التحقيق في تهريب 300 مليون دولار

إحالة ملف محطة تحلية مياه البحر بسوق الثلاثة

  •  انتظار  فتح ملفات التيليفيريك والجامعة والمستشفى وإقامة الدولة 

 

كشفت مصادر قضائية رسمية ان تحقيقات معمقة انطلقت  في قضية انجاز وتسيير محطة سوق الثلاثة لتحلية مياه البحر  على مستوى شاطئ بحيرة أولاد بن عايد التابعة لدائرة باب العسة  أقصى شمال غرب ولاية تلمسان والمنجزة من قبل شركة أجنبية سنة 2011 تبين أنها هربت ما يزيد عن 300مليون دولار إلى الخارج.

هذه المحطة التي تبين أنها أنجزت بطريقة غير مطابقة بالإضافة إلى سوء اختيار  الموقع حيث أن هذه المحطة بدأت في الأعطاب بعد 3 سنوات من انجازها دون إصلاح ، وحتى ضمن بنود الانجازات لا يوجد بند يخص إجراءات الصيانة ، حيث من الممكن أن يجر هذا الملف العشرات من الإطارات المتواطئين  في عملية تهريب رؤوس الأموال إلى الخارج في هذا المشروع الذي توقف نهائيا السنة الماضية وادخل 140 ألف نسمة من الرواق الغربي في ازمة عطش ، يعد من اكبر مشاريع النصب والاحتيال على الدولة الجزائرية والذي ستكشف حيثياته التحقيقات  التي باشرتها السلطات القضائية.

 هذا وأسرت المصادر التي أوردت الخبر أن العديد من المشاريع  المنجزة من قبل شركات أجنبية والتي اغلبها توقفت وهربت أموالها إلى  الخارج معنية بالتحقيق في مقدمتها مشروع تيليفيريك تلمسان الذي توقف بعد 5سنوات من انجازه وتبين أنه غير صالح للاستغلال  رغم استهلاكه مبلغ 11 مليار دج ، ليتم إعادة ترميم من الخزينة العمومية دون متابعة الشركة السويسرية التي كانت مكلفة بانجازه ، ما يؤكد تورط إطارات سامية فيها ، من جانب آخر نجد ملف إقامة الدولة الذي توقفت به الأشغال  التي باشرتها مؤسسة المقاولون العرب دون إتمام المشروع الذي استهلك أكثر من أمواله بعد إعادة تقييمه ما يؤكد تهريبها إلى الخارج ، كما سيشمل التحقيق حسب ذات المصادر ،مشروع المستشفى الجامعي ، والطريق السيار وخط السكة الحديدية وجامعة تلمسان ومشروع مستشفى السرطان لتحديد وجهة الأموال التي خصصت لانجازها.

محمد بن ترار

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك