التاريخ يعزز فرص محرز في قهر اشبال زيدان

ج.ن
تطلع ريال مدريد تحت قيادة مدربه الفرنسي زين الدين زيدان، لتعديل مسار الفريق في بطولة دوري أبطال أوروبا، بعدما نجح الفريق في التتويج بلقب الليغا الـ 34 في تاريخ النادي.
ويسعى زيزو وكتيبته لقلب الطاولة على مانشستر سيتي ومدربه بيب غوارديولا، حيث خسر الميرنجي بذهاب الدور ثمن النهائي في معقله “سانتياغو برنابيو” بنتيجة (2-1).
ولم يبق لرياض محرز، وفريقه مانشستر سيتي، غير منافسة رابطة أبطال أوربا، التي اعترف المدرب غوارديولا بأنها هدفه الأول هذا الموسم، ومن حقه الحلم بها خاصة أن الفريق مرشح لبلوغ الدور الربع النهائي لمواجهة إما جوفنتوس أو ليون، وكلاهما في متناول الفريق السماوي، كما أن رياض محرز سيدخل المنافسة وقد أغلق باب الدوري وأرقامه هذا الموسم أحسن بكثير من الموسم الماضي من حيث اللعب وأيضا من حيث التسجيل أو المساهمة في التهديف، مقارنة بموسمه الأول مع فريق مانشستر سيتي بالرغم من أن الفريق فقد الدوري لصالح ليفربول كما فقد كأس الرابطة، وشارك الدولي الجزائري في 1339 دقيقة، كما تمكن هذا الموسم من تسجيل 11 هدفا، وهو رقم يزيد عن الموسم الماضي الذي وقف فيه تعداد التهديف عند 7 أهداف فقط، وساهم أيضا في 9 تمريرات حاسمة، واحتل رياض محرز في ترتيب الهدافين في الدوري الإنجليزي المركز الـ18 وتفوّق عليه من حيث الأهداف أربعة لاعبين من مانشستر سيتي، وفي صناعة اللعب تمكن محارب الصحراء من احتلال المركز السابع في الدوري الإنجليزي، والثالث في ناديه مانشستر سيتي من حيث التمريرات الحاسمة.
ويتحصن زيزو في تلك المواجهة بتاريخه في ذات الأذنين، حيث لم يتذوق المدرب الفرنسي مرارة الإقصاء من البطولة سابقًا، والتي توج بها في 3 مواسم متتالية خلال ولايته الأولى.
وينسلط خلال التقرير التالي، الضوء على نتائج ريال مدريد خلال آخر 20 عامًا بالأدوار الإقصائية بعدما يخسر على ملعبه في الذهاب:
2000-2001
ودع ريال مدريد البطولة من نصف النهائي أمام بايرن ميونخ الألماني، حيث خسر ذهابًا في أرضه بهدف دون رد، وخسر لقاء الإياب بهدفين لهدف.
2005-2006
اصطدم ريال مدريد بآرسنال في ثمن نهائي البطولة، وخسر الذهاب بهدف دون رد في معقله “سانتياغو برنابيو”، وحسم التعادل السلبي مواجهة الإياب في إنجلترا، ليعبر الغانرز للدور التالي.
2008-2009
واجه ريال مدريد ليفربول في ثمن النهائي، وخسر ذهابًا في أرضه بهدف دون رد، وفي لقاء الإياب كرر الريدز انتصارهم برباعية نظيفة، ليودع الميرنغي المسابقة.
2010-2011
اصطدم الميرنغي في نصف النهائي بغريمه التقليدي برشلونة، وخسر ذهابًا في “سانتياغو برنابيو” بثنائية نظيفة، وتعادل إيابًا في “كامب نو” بهدف لمثله، ليودع البطولة.
وخلال تاريخ ريال مدريد فشل الميرنغي في العودة بعد الخسارة ذهابًا في أرضه، فهل ينجح هذه المرة في تغيير المعادلة والعبور للدور ربع النهائي من أرض الإنجليز؟

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك