البعض يتفنن في صناعة الأزمات و تعطيل التنمية

الراغب في الترشح مراد عروج

تعهد الراغب في الترشح للانتخابات مراد عروج ،بتقديم برنامج سياسي اجتماعي اقتصادي أخلاقي يقوم على المصالحة بين الجزائريين، ويسمح بانطلاقة مالية اقتصادية جديدة.

و أوضح الدكتور عروج ،خلال استضافته في منتدى جريدة الوسط بأن يكون على قدر المسؤولية في حالة ما تم انتخابه و أسندت له مهمة رئاسة البلاد ، و ذلك من أجل ضمان استمرارية الدولة مؤكدا أن برنامجه يتضمن إعادة النظر في بناء الدولة الجزائرية على أسس ديمقراطية .
وقال مؤسس حزب الرفاه أنه سيبذل جهده حتى ينقذ البلاد من الأزمة التي تمر بها مبرزا أنه سيسعى على تقديم كافة الحلول على تحقيق ما يريده الشعب وتطبيق القانون على الجميع دون استثناء.
و من بين القرارات التي سيعمل على اتخاذها هي تخفيض النفقات و مراجعة الميزانية و ذلك بما يضمن إرجاع المال العام للمواطن و استدل بنجاح الدول التي سارت في هذا الاتجاه و كذا إقرار قانون لتجريم الاستعمار كما شدد على الصحة و التربية و التعليم من حيث البرامج و كذا الأساتذة كما تناول برنامج الدكتور مختلف المجالات الأخرى .
وفي ذات السياق قال مراد عروج أن الانتخابات هي فرصة تاريخية لخروج من الأزمة، ولإحداث التغيير الذي خرج من أجله الجزائريون يوم 22 فيفري وأردف أن هذه الانتخابات تعتبر فرصة لجيل الاستقلال ليثبت مكانه وجدارته لقيادة الجزائر.
و بخصوص استمرار الحراك قال الدكتورعروج أنه مكسب حضاري نعتز به و نفتخر به وأردف انه يتمنى أن يستمر الحراك حتى بعد الانتخابات ويعبر عن رفضه للنقائص التي يمكن أن تكون مستقبلا.
من جهة أخرى أقر الراغب في الترشح أن جمع الاستمارات لم يكن سهلا و أنه واجه العديد من العراقيل لكنه استطاع بلوغ النصاب و أوضح أن الصعوبة تمثلت في عملية المصادقة لكن سهلت العملية لدى تدخل السلطة الوطنية للانتخابات وقيامها بتوسيع المصادقة إلى الموثقين و المحضرين ،و توقع ذات المتحدث قبول ملف ترشحهم وقال استوفينا كامل الشروط القانونية لقبول ملفنا.
‎و للإشارة كان قد أودع السبت الفارط الراغب في الترشح لانتخابات 12 ديسمبر مراد عروج ملف ترشحه لدى السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات
‎و قال عروج في ندوة صحفية عقب لقائه رئيس السلطة الوطنية للانتخابات أنه يطمح لأن يحقق مطالب الشعب الراغب في التغيير مضيفا أنه استطاع جمع أزيد من 54 ألف توقيع من المواطنين من جميع الفئات و من مختلف البلديات.

ف.نسرين

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك