الباتريوت ينظمون وقفة مساندة الحراك بالعاصمة

في حين دعوا للالتفات لوضعيتهم

 نظم العشرات من المقاومين خلال العشرية السوداء وقفة مساندة للحراك الشعبي بالبريد المركزي، أمس، رافعين شعارات تصب في إطار المطالب الشعبية، داعين السلطة للإصغاء لها بدل سياسة التزام الصمت منذ الرسالة الثانية لرئيس الجمهورية.

نظم المقاومون سابقا، وقفة احتجاجية ضد قرارات تأجيل الانتخابات على مستوى البريد المركزي، معلنين التحاقهم بالحراك الشعبي الذي اختتم جمعته السادسة أول أمس، رافعين لافتات تندد بقرارات تأجيل رئاسيات 18 أفريل وتمديد العهدة الرابعة، داعين إلى التغيير الشامل دون الإعتماد على الوجوه السابقة للنظام في تسيير المرحلة المقبلة. وطالب الباتريوت بالاستجابة الفورية لمطالب الحراك الشعبي المشروعة، مؤكدين دعمهم له. وأفاد المحتجون بأن الجزائر تزخر بالعديد من الطاقات الشبانية القادرة على إعطاء الإضافة للبلد على كافة المستويات، مستنكرين تكريس عدم الثقة في الشباب وعدم تسليمهم مشعل التسيير.

من جهته أوضح أحد القادمين من الشلف في كلمة للصحافة، بأنه تم التخلي عنهم بعد عملية تسليحهم السابقة إبان العشرية السوداء، داعين قائد الأركان قايد صالح لعدم التخلي عنهم وإعادة النظر في وضعيتهم، التي اعتبروها مجحفة، في حين دعا كل من الدرك والشرطة والشعب الجزائري لأن يكونوا يدا واحدة لعبور المرحلة الراهنة، مذكرا بواقع العشرية وكيف تم التكافل فيما بينهم، وأن الدفاع الذاتي سبق وأن قاموا بواجبهم ومن حقهم المطالبة بحقوقهم اليوم.

وأكد المتحدث مساندتهم المطلقة للحراك الشعبي، معتبرا أن زمرة فاسدة هيمنت على الساحة السياسية، في حين اعتبر أن الأوضاع لم تسر بالطريق الصحيح منذ الاستقلال، داعيا الجميع للوقوف وقفة رجل واحد، نساء ورجالا، مؤكدين أنهم مع الشعب ومع الدرك ومع الشرطة، أن الشعب الجزائري واحد على مستوى 48 ولاية وأنهم سيعبرون المرحلة لتكريس دولة الحق القانون وتفويت الفرصة على المتربصين سوء بالجزائر من الأطراف الخارجية.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك