“الانقلاب” على ولد عباس “مستبعد” حاليا

موازاة مع تحضير الحزب العتيد للمحليات :

نفى مصدر موثوق من داخل اللجنة المركزية لحزب جبهة التحرير الوطني، وجود أي نية لقواعد الحزب من أجل سحب الثقة من الأمين العام الحالي للحزب جمال ولد عباس، وحتى وإن كانت فإن عدد 505 عضوا في اللجنة لا يمكنهم الالتقاء من أجل سحب الثقة منه في هذا الوقت، الذي يحضر فيه مناضلوالحزب العتيد لمحليات سبتمبر 2017، مؤكدا في الأخير أن مشاكل التشريعيات الماضية لن تتكرر في الحزب لكون طموح القاعدة والقيادة هواكتساح هذا الاستحقاقات.

ووسط التصريحات التي تتحدث عن وجود نية داخل قاعدة حزب جبهة التحرير الوطني من أجل التحرك للإنقلاب على جمال ولد عباس، قال مصدر موثوق من داخل الحزب في تصريح “للوسط” بأن اللجنة المركزية مكونة من عدد كبير من الأعضاء القاطنين في 48 ولاية، موضحا أنه حتى وإن قرروا سحب الثقة من الأمين الحالي للحزب العتيد لا يمكنهم الالتقاء، خاصة وأن فكرة الإمضاء أصبحت تجلب المشاكل للحزب بشكل عام، وهذا الذي يعيشه المناضلون منذ أكثر من 5 سنوات حسب ما قاله ذات المصدر، وفي ذات السياق أوضح محدثنا أن مناضلوالحزب في الوقت الراهن يفكرون في خلق الاستقرار داخل الحزب خاصة وأنهم ملوا من الصراعات الكبيرة التي خلفت من ورائها خسارة 60 مقعدا داخل الغرفة السفلى للبرلمان بعد الإعلان عن نتائج تشريعيات ماي الماضي.

وفي رده على التصريحات العديدة التي روجت لوجود تحضيرات للانقلاب على ولد عباس، أين أكد أن هذا الأمر جد مستبعد في هذا الوقت، لأن مناضل وأعتى حزب في الجزائر يحضرون للمحليات المقبلة، وهذا من أجل الخروج من زوبعة الفنجان التي صنعتها أحداث ما قبل التشريعيات الماضية، والتي راحت من ورائها تصدر العديد من التأويلات التي روجت على أن “الشكارة” فعلت فعلتها داخل حزب جبهة التحرير الوطني، مضيفا أن هذه الأحداث لن تتكرر في المحليات، واللغة التي استعملت في التشريعيات الماضية تم التخلص منها، والهدف الأن داخل الحزب العتيد هواكتساح  المحليات، خاصة وأن جبهة التحرير الوطني قادر على ذلك لما يملكه من مؤهلات.

وكانت “الوسط” قد نقلت من مصدر موثوق داخل حزب جبهة التحرير الوطني “محافظة وهران” قبل أسابيع، بأنه تم تشكيل هيئة داخل الحزب العتيد، ستعمل على انقاذ الحزب من الولوج في كارثة، حسب ما قاله مصدرنا، موضحا بأن الهيئة تفرعت من خلالها 6 خلايا مهيكلة ومنظمة، بعد لقاء مغلق ومنسق جمع 31 عضوا منها، في رسالة واضحة على أن نية التحرك للإطاحة بولد عباس موجودة كذلك، ما يعطي تصورا على أن أعتى حزب في الجزائر يعيش بعض المشاكل التي قد تؤثر على مسار الحزب في المحليات.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك