الانتهاء من الطريق السيار “شرق-غرب” بداية 2019

وزير الأشغال العمومية والنقل، عبد الغني زعلان :

  • الجزائر خصصت 10000 مليار دج منذ 1999

أفصح وزير الأشغال العمومية والنقل، عبد الغني زعلان، يوم أمس، عن أن الثلاثي الأول من سنة 2019 سيكون التاريخ المحدد من أجل تسليم مشروع طريق السيار “شرق – غرب” بصفة نهائية وهذا بعد أن تبقى 84 كلم من أصل كل المشروع، في حين أكد أن الحكومات المتعاقبة خصصت ما قيمته 10000 مليار دينار منذ 1999 لغاية اليوم لكي تواكب ما هو موجود وتحسن من البنية التحتية للجزائر في كافة المجالات التي لها علاقة بالأشغال العمومية وحتى النقل، في حين دعا عمال الجوية الجزائرية المضربين إلى ترك مطالبهم المرتبطة بالزيادات حتى يتم الخروج بالمؤسسة إلى بر الامان، مجددا على أن المؤسسة العمومية ليست في حالة افلاس.

وأعلن زعلان لدى نزوله لدى لجنة التجهيز بمجلس الأمة، من أجل التطرق لواقع المشاريع الكبرى للأشغال العمومية والنقل بالجزائر وجديدها، عن الانتهاء من استكمال آخر مقطع من الطريق السيار شرق غرب خلال الثلاثي الأول من سنة 2019، والمتعلق بمقطع طوله 84 كلم من الذرعان بالطارف إلى غاية الحدود الشرقية مع تونس، والذي تتكفل شركة صينية بانجازه مشددا في نفس السياق على صعوبة إنجازه بسبب تواجد مياه تحت المناطق التي سينجز فوقها هذا المقطع ما يتطلب حسبه تقنيات عالية لتشييده، ومن جهة أخرى كشف ذات المتحدث عن دراسة مصالحه لمشروع توسعتين جديدتين لخط المترو، تتعلق الأولى من محطة عين النعجة إلى مدينة براقي، أما الثانية فتربط محطة ساحة الشهداء مع حي باب الوادي مجددا تأكيده على أن توسعتي المترو بخطه الحالي تقتربان من الدخول للخدمة من حي البدر إلى عين النعجة، ومن البريد المركزي إلى ساحة الشهداء مشيرا إلى أن هذين التوسعتين ستسمحان بالانتقال من 100 ألف إلى 200 ألف مسافر على اعتبار أنهما يمسان أحياء شعبية وذات كثافة سكانية عالية.

واستعرض نفس المسؤول حصيلة الدولة منذ سنة 1999 في مجال النقل بالوطن، على غرار تعبيد الطرقات البرية باختلافها وتشييد الأنفاق التي ارتفع عددها، وكذا الموانئ الجديدة المتنوعة الاستعمالات تجاريا وترفيهيا، وكذا المطارات باختلافها، والسكة الحديدة التي جددت حظائرها ومددت خطوطها، واستحدثت أخرى جديدة، مضيفا بخصوص النقل الحضري بأن دخول الميترو إلى الخدمة في الجزائر كان خلال هذه الفترة سنة 2011، وكذا ترامواي المتواجد حاليا بأربع ولايات، رفقة قرب دخول الخدمة لتوسعة ترامواي قسنطينة من منطقة سويغي إلى مدينة علي منجلي، وما يمثله ذلك من توفير خدمة هذا النقل لعدد معتبر من المواطنين، مردفا يقول عن قرب تسليم ترامواي ورقلة وسطيف في مارس وماي على التوالي، مؤكدا بأن مشروع ترامواي ولاية مستغانم قد أعيد بعثه، بعد توقف أشغاله بسبب إفلاس الشركة السابقة المكلفة بإنجازه.

واعترف نفس المصدر بأن محطات برية دخلت الخدمة سابقا وبقيت فارغة بعد تدشينها، وذلك بسبب تفضيل الناقلين الخواص للنشاط بالمحطات السابقة، ما كان يهدد بتعرضها للتلف حسبه، موضحا بأن تدخل الولاة ومصالح الأمن قد سوى هذه المشكلة، وأصبحت المحطات الحضرية الجديدة تستأنف عملها حاليا بطريقة عادية، لافتا إلى أن النقل البحري التجاري تشرف عليه مؤسسات وطنية حاليا، على غرار تزويد مصانع تركيب السيارات بالمواد والقطع الأجنبية اللازمة لنشاطها، وكذلك الشأن بالنسبة لمجالات إنتاجية أخرى، وبخصوص النقل الجوي، أوضح زعلان بأن الجزائر حسنت معدل عمر أسطولها الجوي بعد استقدام 16 طائرة جديدة سنة 2016، ما مكن شركة الخطوط الجوية الجزائرية من ضمان رحلات جديدة وطويلة، على غرار بعض الدول الافريقية وموريال بكندا، مبرزا بأنه سيتم تسليم مطاري العاصمة ووهران الجديدين هذه السنة، مشيرا إلى أهمية مطار العاصمة الجديد الذي سيضمن تنقل ما مجمله 10 مليون مسافر عبره، وما يقارب 16 مليون اجماليا باحتساب عدد المسافرين الذين يستخدمونه كمحطة عبور.

 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك