الافتتاح الرسمي للصالون الدولي للسياحة والاسفار2019

حيث ستنظم طبعة هذه السنة تحت شعار “الجزائر … أبهروا أحاسيسكم”. و هذا بمشاركة جل الفاعلين والشركاء في قطاع السياحة والصناعة التقليدية و التي تضم في مجملها المؤسسات تحت وصاية الوزارة، وكالات السياحة والأسفار، متعاملين سياحيين، مؤسسات فندقية عمومية وخاصة، حرفيين، و مؤسسات خدماتية، كالبنوك و التأمينات و النقل، بالإضافة إلى أصحاب المؤسسات الناشئة (START-UP) المهتمين بمجال السياحة بشتى فروعها، وكذا المؤثرين الفاعلين في هذا الشأن، بالاضافة الى عدد من الدول الأجنبية .
للصالون الدولي للسياحة والأسفار(SITEV) أهمية جوهرية لا تقل عن مثيلاتها التي تقام بمختلف دول العالم، فهو فرصة مواتية للمتعاملين المحليين و الأجانب للإحتكاك والإستفادة و تقاسم الخبرات و التجارب في مجال السياحة من خلال استغلال الفضاء الإتصالي لتبادل الآراء وإقامة علاقات عمل تبادلية ترقوية و تجارية من شأنها أن تعطي دفعا قويا يساهم في الترويج للمقصد السياحي الجزائري ذو الإمكانات والمقومات السياحية الساحرة و الاستثنائية و الحصرية، سيما و أنّ قطاع السياحة هو قطاع حيوي خدماتي يعول عليه بمعية قطاعات استراتيجية أخرى من شأنه أن يساهم في تحقيق التنمية الاقتصادية و الاجتماعية المستدامة.

للإشارة، يتزامن تنظيم الطبعة العشرون (20) للصالون الدولي للسياحة والاسفار مع حصول الجزائر على مقعد عضوية في لجنة السياحة والتنمية المستدامة بالمنظمة العالمية للسياحة و كذا بالمجلس التنفيذي لذات المنظمة في شهر سبتمبر الماضي بروسيا، و هو انجاز من شأنه تكريس الدور الهام الذي تلعبه الجزائر قاريا و دوليا في تنمية و تطوير صناعة السياحة وفقا لتطبيق مبادئ التنمية المستدامة.
و على هامش هذا الصالون سيتم اقامة عدة محاضرات و تدخلات ينشطها مختصين دوليين في مجال السياحة، كما تم تخصيص فضاءات للصناعة التقليدية من خلال اقامة جناح لمختلف منتجات الصناعة التقليدية الرائدة المتحصلة على الجوائز الأولى للصناعة التقليدية والحرف لأحسن منتوج تقليدي لهذه السنة، و كذا ورشات حية ينشطها حرفيين متخصصين في مختلف مجالات الصناعات التقليدية.
كما تتميز هذه الطبعة بمشاركة نوعية للمؤسسات الناشئة و كذا المؤثرين في مجال السياحة من خلال تخصيص عدة فضاءات لهذه الأخيرة ، و هذا ما يبرز الأهمية القصوى التي توليها الدولة الجزائرية للشباب من خلال تشجيعها و مرافقتها لهم لغرض النجاح في تجسيد مشاريعهم و تطلعاتهم على أرض الواقع.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك