الاستحقاقات السياسية القادمة فرصة لبناء توافق وطني

اختتام أشغال مجلس الشورى الوطني لحمس

اجتمع مجلس الشورى الوطني لحركة مجتمع السلم في دورة استثنائية مفتوحة لاستكمال مناقشة أوراق المؤتمر السابع الاستثنائي بقرية الفنانين بزرالدة يومي الجمعة و السبت. و بعد قراءة الفاتحة على أرواح أفراد الجيش الوطني الشعبي الذين قضوا في فاجعة الطائرة الأليمة، و التعبير عن التضامن المطلق مع عوائلهم، أفسح المجال أمام اللجنة التحضيرية للمؤتمر التي أوضحت الطريقة التي اعتمدتها لصياغة البرنامج السياسي و القانون الأساسي للحركة بناءً على المقترحات الواردة في تقارير الندوات الولائية التي ثمنتها اللجنة عاليا و ضمنتها في النصوص الأساسية للحركة.

وحسب ما جاء في بيان الحركة تلقت ” الوسط ” نسخة منه فإنه  بعد نقاش بناء و نفس تطويري مسجّل في آخر دورة لمجلس جسدت فيه قيمة الوحدة و رسمت فيه آفاقها، خلص المجلس إلى ما يلي، تثمين المقترحات و التعديلات المحلية و اعتمادها في مشاريع أوراق المؤتمر السابع الاستثنائي، المصادقة على مشاريع أوراق المؤتمر السابع الاستثنائي المزمع انعقاده أيام 10-11-12 ماي 2018  دعوة جميع المناضلين إلى المشاركة الفاعلة في تجسيد قيم الحوار و الديمقراطية و الشفافية من خلال عملية انتخاب المندوبين المشاركين في المؤتمر السابع الاستثنائي. اعتبار المؤتمر السابع الاستثنائي سانحة لتجسيد قيم الحوار و التشاور و الديمقراطية و قبول الرأي الآخر و أكد البيان على “تجديد مطالب الحركة الداعية إلى اعتبار الاستحقاقات السياسية القادمة فرصة لبناء توافق وطني واسع و جامع يوفر للجزائر رؤية جديدة تجنبها المخاطر و التهديدات المحتملة و يخرجها من حالة الانحباس المزمنة”.كما يؤكد مجلس الشوى الوطني على المواقف الثابتة للجزائر بخصوص القضايا العادلة و الجهود التي تبذلها الحركة في الدفاع عن قضايا التحرر في العالم و في مقدمتها قضية فلسطين و القدس الشريف، داعيا إلى دعم و مساندة مسيرة العودة كوسيلة جديدة للتدافع من أجل الحق الشرعي و المشروع حتى التحرير”

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك