الاتحاد الطلابي الحر يلوح بشل الجامعات منتصف نوفمبر

اتهم الوصاية بالتعنت

أعلن الاتحاد العام الطلابي الحر، أمس، خلال الدورة الوطنية العادية للمجلس الوطني، بمقر النقابة، عن نيته في الدخول في إضراب منتصف الشهر الداخل، نظرا لموجة الإحتجاجات والإضرابات التي تشهدها مختلف الجامعات بسبب المشاكل التي تؤرق الطلبة، بحسبهم، على رأسها التوجيه العشوائي للطلبة الجدد وحرمان الآلاف من التحويلات والفشل الذريع لنظام التحويلات الإلكتروني، وصولا إلى التأخر في انطلاق الموسم الجامعي ونقص التأطير والتأخر في تسليم شهادات التسجيل والإكتظاظ وعدم إلغاء الملحق الوصفي للمشاركة في مسابقات الدكتوراه ونقص المناصب المفتوحة فيها، والشروط التعجيزية للمشاركة في مسابقة شهادة الكفاءة المهنية للمحاماة وللتأخر في صب منح التربصات والمصير المجهول الذي ينتظر خريجي الجامعات، منتقدين  ما وصفوه بالوضع الهش للجامعة في ظل عدم وجود عقود شراكة بين النسيج الإقتصادي والوظيف العمومي.

وحمل الاتحاد المسؤولية للوصاية، متهما إياها بالتعنت في التكفل الحقيقي بالأوضاع  وفتح أبواب الحوار، وهو ما قالوا أنه أفضى بهم الى قرار اللجوء إلى الإضراب منتصف الشهر الجاري، في انتظار الفصل في الموعد الى المجلس التنفيذي،  يضاف له التنسيق مع نقابات القطاع المشكلة لثلاثية الأسرة الجامعية كما صادق المجلس الوطني وتم تزكية قرار الإنضواء إلى تكتل ثلاثية الأسرة الجامعية المتكونة من نقابة الأساتذة (الكناس ) و نقابة العمال (الفدرالية التابعة للإيجيتيا) و مختلف التنظيمات الطلابية لأجل توحيد الجهود .

أما بخصوص ملف إصلاح  الخدمات الجامعية أكد المشاركون على التوجه إلى إصلاح عميق وعاجل للقطاع يقوم على التوجه إلى الدعم المباشر للطالب من خلال حرية الطالب في التصرف بأمواله التي اشترطوا أن لا تقل عن ثلاث ملايين سنتيم كحد أدنى مادام أن الإقامات سيتم فتحها للخواص وإعتماد صيغة الأموال الالكترونية الجامعية .

أما بخصوص الانتخابات المحلية 23 نوفمبر، فقال أن الإتحاد يؤكد على عدم إستغلال هياكل الجامعة ووسائلها في الحملات الإنتخابية ، بعيدا عن تحزيب الجامعة، مقابل رفع الوعي السياسي للطالب من خلال المشاركة بقوة في إبداء رأيه بالتوجه إلى صناديق الإقتراع، داعين وزارة الداخلية لتمكين الطلبة للمشاركة في عملية  التصويت عبر البلديات التي تتواجد فيها لإقاماتهم الجامعية.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك