الإمارات تستنسخ تجربتها القذرة في ليبيا وسوريا

مستشارة الرئيس الصحراوي النانة لبات الرشيد ل الوسط

* مصرع ضابط إماراتي في الصحراء الغربية

* أبوظبي تساهم في إبادة الصحراويين

 

أكدت مستشارة الرئيس الصحراوي  النانة لبات الرشيد في اتصال مع الوسط خبر مصرع ضابط إماراتي ،وإصابة آخر في هجوم لجيش التحرير الشعبي الصحراوي بالمنطقة الجنوبية من الصحراء الغربية، معتبرة أن تواجد ت الجنود الإمارتيين في الأراضي الصحراوية غير بريء و دليل يثبت تواطؤ الإمارات مع الاحتلال المغربي ضد الشعب الصحراوي.

اعتبرت النانة ” أن دعم الإمارات العربية للاحتلال المغربي على الصحراء الغربية ليس بالجديد، قائلة :” نعرف الدعم الخليجي  للمملكة المغربية ،و خاصة  الإمارات ، وهي عادة الأنظمة الملكية التي تهرع لمساندة بعضها البعض “

و كشفت ذات المتحدثة  أنه تم  نقل الضابطين الإماراتيين بطائرة طبية مغربية، 

واعتبرتالمتحدثة أن الحادثة التي لا يمكن للمغرب ولا للإمارات التكتم عليها، مشيرة أن القضية تظهرأمرين اثنين هما هشاشة الدعاية المغربية المعتمةعلى ما يجري خلف جدار العار المغربي من خسائر في المعدات والأرواح وسقوطها الحر، و نقل الامارات تجربتها القذرة الممارسة في ليبيا وسوريا منذ سنوات إلى الصحراء الغربية بعد أن كانت لعقود منذ احتلال المغرب للصحراء الغربية تدعمه بالسلاح والمال فقط.

و استنكرت المتحدثة تواطؤ الإمارات مع المغرب و تواجدها الذي وصفته بغير البريء ضد الأراضي الصحراوية المحتلة، معتبرة أن الإمارات تدخل على خط إبادة الشعب الصحراوي ، مضيفة :” في السنوات الماضية النظام الإمارتي  دعم الاحتلال المغربي بالسلاح  و المال و حتى دفع فواتير الجنود المغاربة، و اليوم ينضم إلى الجيش المغربي في حربه القذرة ضد الشعب الصحراوي و هذا أمر في غاية الخطورة  على حد قولها.

ونددت مستشارة رئيس جمهورية الصحراء الغربية النانة لبات الرشيد التعتيم الممنهج و تكتم المغرب على خسائره في الحرب، مشيرة أن المغرب لحد الآن  و بعد مرور 12 يوما على استئناف الكفاح المسلح  و خرق إطلاق النار و استناف البوليزاريو  للكفاح ، لاتزال الدعاية المغربية متكتمة على الخسائر التي تكبدها الجيش المغربي في الأرواح و المعدات  على طول الجدار، متسائلة :” الى متى ستصمد الدعاية المغربية في التكتم عبى الخسائر

و في سياق متصل، أضافت المتحدثة :” أن النظام المغربي يحاول التكتم على هذه الحرب التي أقحم نفسه والشعب الصحراوي وشعوب المنطقة ، الجيش المغربي تكبد خسائر كبيرة على جبهة القتال، لا سيما على مستوى المواقع الثابتة التابعة لقواته على طول الحزام بعدّتها وعتادها التي تتساقط عليها القذائف يوميا وتتلقى رصاص الرشاشات الصحراوية.

أكدت مستشارة رئيس جمهورية الصحراء الغربية بأن الشعب الصحراوي تبنى الكفاح المسلح و أصبح لا يتحدث عن الاستفتاء، مشددة أنه لن يتوقف الكفاح إلا بتحرير الصحراء الغربية من الاحتلال المغربي، لافتا أن علة المتابعين للشأن الصحراوي إدراك أن  قرار استئناف الكفاح المسلح ليس قرار ارتجالي ،  و لكنه مسألة ضد التلاعب المغربي و الانتهاك الذي يمارسه ضد الشعب الصحراوي.

و استنكرت مستشارة الرئيس  الصحراوي تماطل الأمم المتحدة في تنظيم الاستفتاء ،و كذلك تواطؤ البعثة الأممية و قوى عظمى مع القوات المغربية .

و عادت المتحدثة إلى هجوم القوات المغربية على المحتجين المسلمين الصحراويين في منطقة الكركرات،  معتبرة بأن المغرب أخرج بلطجيته ،و قواته في تعد صارخ على المواثيق الدولية لحقوق الانسان ،قائلة :” في كل مرة  المغرب يفتح ثغرة في الجدار، و خلال السنوات الأخيرة شرع عمليات نهب واسعة و بدأ يستعملها كطريق بري نحو إفريقيا ، البوليزريو و منذ 2019 وهي تناشد المنتظم الدولي للحفاظ على،وقف النار لأن المغرب باستعماله للثغرات خرق هذا الاتفاق “.

و أوضحت المتحدثة أن رد البوليزاريو جاء بعد الاعتداء السافر على المتظاهرين المسلمين في منطقة الكركرات بعد حرق خيمهم، لافتة أنها شنت هجمات عسكرية ،و أمنت خروج المدنيين، موضحة :”جبهة البوليزاريو كانت قد أعلنت أن أي تغير في الوضع القائم يعتبر  إلغاء لوقف النار، .

و بخصوص السيناريوهات المتوقعة، قالت:” الشعب الصحراوي  في إطار رفضه لهذا الوضع القائم ،و سياسة الاحتلال المغربي الذي يريد فرض سياسة أمر الواقع،  صحيح حالة الحرب غير سارة على العموم ،  لكن بالنسبة للصحراوين أفصل بكثير من خيار الذهاب إلى  منتظم دولي فاشل  “.

 

السفيرعبد القادر طالب عمر

تواطؤ مغربي إماراتي خدمة للتطبيع 

 

لم يستبعد سفير الصحراء الغربية عبد القادر طالب عمر في تصريح خص به جريدة “الوسط” تواجد جنود إماراتيين في الأراضي الصحراوية المحتلة، معتبرا أن دولة الإمارات العربية متواطئة مع الاحتلال المغربي، خدمة للتطبيع و التعاون لأهداف استعمارية في إفريقيا و الشرق الأوسط .

و اعتبر عبد القادر طالب عمرأن فتح الإمارات للقنصلية في العيون خرق  للقانون الدولي واعتداء سافر الشعب الصحراوي ،مؤكدا أن هناك تواطؤا إمارتيا مع المغرب ضد الشعب الصحراوي خدمة للاحتلال المغربي، مقابل فتح  دائرة التطبيع  مع الكيان الصهيوني و التعاون خدمة الأجندات الدولية.

استنكر سفير الصحراء الغربية عبد القادر طالب الانتهاكات العسكرية المغربية في حق الشعب الصحراوي، معتبرا أن هجوم القوات العسكرية المغربية على المحتجين السلميين في الكركرات انتهاك صارخ لوقف إطلاق النار المتفق عليه بين الطرفين.

اعتبر السفير الصحراوي أن هجوم القوات العسكرية المغربية على المحتجين المسلمين الصحراويين في منطقة الكركرات يشكل نهاية لوقف إطلاق النار الموقع عليه سنة 1991، لافتا أن النظام المغربي أطلق رصاص الرحمة على ما تبقى من اتفاقية السلام من خلال الدوس على بنودها وفقراتها.

وثمن سفير الصحراء الغربية عبد القادر طالب عمر موقف الدولة الصحراوية المستنكر للهجوم المغربي، واصفا العملية العسكرية بالعمل العدواني ،و انتهاكا صارخا لوقف إطلاق النار الذي ينبغي على الأمم المتحدة ومجلس الأمن إدانته ، مضيفا :” الانتهاكات العسكرية المغربية خرق سافر لوقف إطلاق النار باعتدائها على المدنيين و دخولها في المنطقة العازلة ،وهذا خرق باعتراف النظام المغربي نفسه “.

و أكد المتحدث أن الهجوم المغربي يشكل نهاية لوقف اطلاق النار الموقع عليه سنة 1991 أي منذ 29 سنة ، لافتا أنه تم الدخول في مرحلة جديدة للعدوة إلى مربع الأول، مشددا أن الصحراويين مصرون على مواصلة كفاحهم بكل الطرق.

إيمان لواس

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك