الإفراج على 3000 مسكن اجتماعي وتوزيعها على مستحقيها قبل نهاية السنة

والي ورقلة عبد القادر جلاوي لـ”الوسط”:

  • تجميد المستشفى الجامعي كان قبل تنصيبي  واليا

خرج والي ولاية ورقلة عبد القادر جلاوي، عن صمته بخصوص احتقان وغليان الجبهة الاجتماعية، مؤكدا أن الإفراج على حصص 3000 مسكن اجتماعي ايجاري عمومي بورقلة و توزيعها على مستحقيها سيكون قبل نهاية العام الجاري .

كشف المسؤول الأول على الهيئة التنفيذية بورقلة عبد القادر جلاوي، في تصريح صحفي خص به يومية “الوسط”، أنه وجه تعليمات صارمة لكافة دوائر الاختصاص المعنية من أجل اتخاذ الترتيبات والإجراءات اللازمة والمتعلقة باستكمال أشغال التهيئة و لدراسة والتدقيق في ملفات المرشحين للإستفادة من حصص 3000 مسكن اجتماعي ايجاري عمومي بهدف توزيعها على مستحقيها قبل نهاية السنة الجارية على أقصى  تقدير وذلك في إطار الالتزام بتعليمة الحكومة الموجهة لولاة الجمهورية و الرامية للإسراع في توزيع جميع السكنات الجاهزة وبمختلف الصيغ على مستحقيها ، وذلك بهدف احتواء غليان الجبهة الاجتماعية المحلية المنددة بالتماطل لأزيد من 05 سنوات كاملة في توزيع النمط الاجتماعي بعاصمة الولاية .

من جهة ثانية فقد كشف الرجل الأول بالولاية  أن الوالي المنتدب بالمقاطعة الإدارية تقرت لخضر زيدان سيشرف اليوم الخميس على توزيع 1500عقد تجزئة في انتظار القيام بنفس العملية بورقلة الأيام القليلة القادمة ، خاصة إذا علمنا أن الوالي قد وعد مصالح بلدية ورقلة بدعمها بحصص إضافية الخاصة بالتجزئات العقارية الاجتماعية .

وعلى صعيد آخر فند  والي ولاية ورقلة، في معرض حديثه معنا الاشاعات التي تروج حول تجميد مشروع المستشفى الجامعي في عهده، مضيفا في ذات الصدد أنه لن يتوانى في المرافعة  لدى الحكومة وجميع دوائر الاختصاص المعنية لرفع التجميد عن المشروع الذي أكد بشأنه بأنه لا محال فسيمكن من القضاء على النقائص التي تتخبط فيها المنظومة الصحية بالولاية وتأتي في مقدمتها غياب الأخصائيين في جميع المجالات الحساسة كالقلب، العيون، الأطفال والطبيب الشرعي حسب قوله، أين ذهب إلى أبعد من ذلك مشيرا بشكل مباشر للتشويش الذي يتعرض له من طرف فئة معينة وذلك على خلفية موافقته على قرارات هدم البنايات والمستودعات العشوائية التي شيدت فوق أوعية عقارية تابعة للدولة .

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك