الإعلام المغربي يتكالب على الجزائر

بعد دعوة الأمم المتحدة لها لحضور جلسة نقاش حول الصحراء:

تحولت دعوة هيئة الأمم المتحدة للجزائر من أجل حضور نقاش متعلق بقضية الصحراء الغربية إلى كابوس حقيقي بالنسبة لوسائل الإعلام المغربية،  بعد أن أكدت الكثير منها يوم أمس بأن موعد 5و6 ديسمبر المقبل سيكون مغايرا لما كان عليه في السابق لأن الأمم المتحدة استدعت أحد أطراف النزاع، في حين الأمم المتحدة كانت قد وجهت دعوة في الجزائر في الكثير من المرات.

وفي ذات السياق فإن مبعوث الشخصي للأمم المتحدة إلى الصحراء، هورست كولر، وجه دعوات إلى كل من المغرب والجزائر والصحراء الغربية وموريتانيا لمناقشة قضية الصحراء، يومي 5 و6 ديسبمر المقبل، حسب ما أشارت إليه وكالة الأنباء الفرنسية، ووفقا لنفس المصادر، فإن الأطراف، التي لديها حتى 20 أكتوبر المقبل للجواب على دعوة الأمم المتحدة، حيث تم توجيه الدعوة إلى وزراء الخارجية، دعوة جعلت العديد من وسائل الإعلام المغربية تثور وتؤكد أن هذه هي المرة الأولى التي تتم فيها دعوة الجزائر لحضور المفاوضات حول القضية الصحراوية، مثل موقع LE360 الذي عنوان قائلا ” هي سابقة ، فهورست كولر دعا الجزائر للاجتماع مع المغرب حول الصحراء”، متابعا:” بأنه أمر جديد في مقاربة الأمم المتحدة للصراع الذي نشأ حول الصحراء المغربية. الجزائر، وهي طرف في النزاع، وجهت لها الأمم المتحدة رسمياً دعوة لمناقشة الصراع في الصحراء مع المغرب”.

تكالب سرعان ما ردت عليه وكالة الأنباء الصحراوية الرسمية، وبينت أن الحقيقة خلاف ذلك، فقد دعت الأمم المتحدة في الكثير من المرات كل من الجزائر وموريتانيا لحضور المفاوضات بين كل من المغرب والصحراء الغربية كجيران مراقبين، وهذا بعد أن ذكرت بعام 1997:” من 10 إلى 11 جوان،  يعقد جيمس بيكر ، المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ، مشاورات منفصلة في لندن مع جبهة البوليساريو والمغرب في حضور الجزائر وموريتانيا كمراقبين، ثم 23 جوان: مفاوضات مباشرة بين جبهة البوليساريو والمغرب في لشبونة تحت رعاية جيمس بيكر. تم إبلاغ الجزائر وموريتانيا بتقدم هذه المفاوضات بمشاركتها في القضايا ذات الصلة كمراقبين في عملية التسوية، ليكون لقاء أخر في 19 إلى 20 جويلية، أين تم تنظيم جولة ثانية من المفاوضات بين جبهة البوليساريو والمغرب في لندن تحت إشراف جيمس بيكر ، بحضور الجزائر وموريتانيا.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك