“الإرشاد والإصلاح” تهاجم القناة السادسة الفرنسية

ورد اسمها في وثائقي بث قبل يومين

  • أحمد صادوق: فرنسا مطالبة بالكف  عن مثل هذه الأساليب 

 

استنكرت جمعية الإرشاد والإصلاح ورود اسمها في وثائقي قناة M6 الفرنسية الذي بُث سهرة الأحد الماضي،  منددة بما يتضمنه  الوثائقي من افتراءات وتأويلات يُراد من خلال استهداف الإسلام في بلد لم يقووا على تقويض أركانه طيلة 132 سنة وإلى الآن.

شددت جمعية الارشاد والإصلاح المحسوبة على التيار الإسلامي بأنها تحتفظ بحقها في مساءلة ومتابعة قناة m6 قانونيا جراء ما وصفته بالأكاذيب التي طالتها من قبل القناة خلال الروبورتاج الذي بثته سهر يوم الأحد، لافتة بأن المادة الإعلامية حملت الكثير من الافتراءات والأكاذيب التي لا تعد غريبة على منتحلي صفة الإعلام الذين يكيدون للجزائر وشعبها باستمرار خاصة وأن العمل ركز على إعطاء صورة غير حقيقية عن المجتمع الجزائري.

 وأكدت  ذات المصدر بأن ما تضمنه  الروبورتاج  حمل افتراءات وتأويلات يريد أصحابها استهداف الإسلام في بلد لم يقووا على تقويض أركانه طيلة 132 سنة والى الآن، مشددة بأن الرسالة التربوية الهادفة التي تعمل الجمعية على نشرها بين أبناء المجتمع الجزائري مستقاة من نفس المعين الذي تمثله المؤسسات الحكومية وهي مبنية على حب الوطن وحب قيمه السامية وموروثه الحضاري.

وأوضح بيان للجمعية بأن المدعو مخناش طارق غطى نشاطات لكتب الجمعية ببلدية شلغوم العيد بولاية ميلة شهر أكتوبر 2019 قصد عرضها وإبراز دور المجتمع المدني محليا، مضيفة أنه ّ”عند عرض التقرير من طرف القناة M6 والتي لا علاقة لنا بها لا من قريب ولا من بعيد تم تحريف محتوى المادة المصورة من طرف مخناش طارق وبيعها”.

وكانت وزارة الاتصال قد أعلنت عن قرار منع القناة الفرنسية M6 من العمل في الجزائر بعد بثها سهرة الأحد لوثائقي تضمن نظرة مظللة حول الحراك أنجزته فرقة برخصة تصوير مزورة.

أحمد صادوق

فرنسا مطالبة بالكف  عن مثل هذه الأساليب 

 

ندد النائب البرلماني عن حركة حمس أحمد صادوق بما تضمنه الشريط   الوثائقي قناة M6 الفرنسية من افتراءات وتأويلات،  لافتا بأنها خرجات مسيئة للجزائر و شعبها و نخبها و تتركز هذه الإساءة اكثر حينما يكون الخطاب الرسمي في الجزائر متناغما مع الموقف الشعبي الذي يقف موقف الرفض والتنديد للسلوك المتعالي لفرنسا و اذنابها تجاه الجزائر.

وشدد أحمد صادوق في تصريح “للوسط” بأن  فرنسا مطالبة  بالكف عن مثل هذه الأساليب التي لا تعكس حقيقة المجتمع الجزائري و لا حقيقة الوضع فيه ، لافتا بأنها  تهدف دائما الإساءة و التركيز على عناصر شاذة لا تمت بأي صلة الى الجزائر و مقوماتها و إبعاد هويتها ، مشيرا بأن  هذا الأسلوب لن ينطلي على الجزائريين و لن يؤثر على  الرأي العام الدولي لما يتسم به من تحيز ووانحراف و تشويه مقصود ، مشددا بأن   المطلوب من الجزائر و خاصة وسائل الإعلام ان ترد الصاع صاعين من خلال إنتاج إعلامي  يعكس الحقيقية كما هي و يعبر عن الابعاد الرئيسية لمجتمعنا.

و في السياق ذاته، قال المتحدث :” الشعب الجزائري لن ينسى جرائم فرنسا في الجزائر و لن يغفر لها هذه الجرائم و سيظل يطالب بتجريم الاستعمار و إسترجاع الأرشيف و عودة كل رفاة الشهداء ،و سيبقى يطالب بالتعويض عما إقترفته في حق الشعب الجزائري طيلة 132سنة بل و يطالب بديون الجزائر المترتبة على فرنسا خلال المرحلة العثمانية، كما يجدر الإشارة بأنه  لن تتحسن العلاقات بيننا مالم يرد الاعتبار لنا و تبني العلاقة على المصالح المتبادلة و الوقوف نظام لند وفق نظرية رابح رابح “.

إيمان لواس

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك