الأمين الوطني لنقابة  SNSAEسيواني إسماعيل لـ”الوسط”: سنقاطع الدخول المدرسي بسبب “العنصرية المهنية

تقرير:مريم خميسة

الوزارةتتحملكاملالمسؤوليةفيالمآلاتوالتّبعات

كشف الأمين الوطني المكلف بالتنظيم، لدى نقابة الوطنية للمشرفين والمساعدين التربويين، سيواني إسماعيل، أمس،  أن نقابته ستقاطع الدّخول المدرسي المقرر بتاريخ الـ 04 نوفمبر المقبل، تتخللها وقفات احتجاجية أمام وزارة التربية، مٌحمّلا إياها كامل المسؤولية في المآلات والتّبعات التي ستنجر عن هذه المقاطعة، من منطلق أن قرارهم هذا جاء نتيجة ما أسماه بـالعنصرية المهنيةالممارسة ضدهم، وانتهاج الوصاية لسياسة الكيل بمكيالين والتسويف والمماطلة والتعامل المٌجحف والغير مسؤول، مع عديد من الملفات المهنية والاجتماعية للمشرفين والمساعدين التربويين.

حيث أوضح سيواني في تصريح خص به جريدةالوسط، أن لجوء نقابته للإضراب والاعتصام، سببه التجاهل المستمر والمتواصل لمطالبهم، وغلق الوزارة لأبواب الحوار الجاد، ناهيك عن العنصرية المهنية التي يعاني منها هذا السلك التربوي بصفة خاصة، وأبسط دليل على هذا الخصومات التعسفية من الدرجة الأولى المسلطة على إطاراته النقابية في عدة ولايات، التي تعتبر حسبه تعدي صارخ على القانون بفعل أنها تعطى من قبل مسؤولين لا صلاحية لهم في فرضها، لأنها تمنح قانونيا من طرف السلطة الموظفة وهي الوزارة لا من طرف أشخاص.

كما استنكر المتحدث، في سياق متصل، بقاء العديد من الملفات المهنية والاجتماعية للمٌساعدين والمٌشرفين التربويين عالقة، لاسيما المتعلّقة منها بأفاق الترقية إلى الرتب الأعلى، بما فيها الترقية إلى رٌتبة مٌستشار التربية وتطبيق المرسوم الرئاسي 14-266 ، و استصدار الرخص الإستثنائية بتخفيض الأقدمية المطلوبة، واعتماد الأقدمية العامة كمعيار في المٌشاركة في المٌسابقات المهنية، والتسجيل على قوائم التأهيل أسوة بأسلاك التّدريس، ناهيك عن تجاهل الوصاية الصّارخ لتثمين الشّهادات الجامعية، والخبرة المهنية لمن يحوزها من سلكي المٌساعدين والمٌشرفين التربويين.

وهنا أبرز الناشط النقابي، أنه نظرا للصّمت الرّهيب الذي يكتنف ملف تعديل القانون الأساسي الخاص بالموظفين المنتمين للأسلاك الخاصة بالتربية الوطنية، وعدم جدّية الوزارة في تبني موقف واضح من مواد شرط الانحدار الواردة في المرسوم التنفيذي 12-240، نظرا لعدم وجود جدّية في تطبيق المرسوم الرئاسي 14-266 بما يخدم المسار المهني للمشرفين التربويين والمساعدين التربويين، وكيل الوزارة بمكيالين في ملف استصدار الرّخص الإستثنائية لصالح أسلاك دون أخرى وخاصة سلكي المساعدين والمشرفين التربويين، بما في ذلك عدم تجسيد التدابير الواردة في الرّد الكتابي بخصوص الانشغالات المطروحة في لقاء 05 مارس 2020، إلى جانب عدم الجدّية في معالجة ملف الاقتطاع والخصم التّعسفي من مرتبات بعض المساعدين والمشرفين التربويين خلال الحجر الصّحي، وتعليق الدراسة في المؤسسات التربوية، وكذا تعرّض البعض منهم لمتابعات تأديبية مجحفة، مع التّضييق على العمل النقابي على مٌستوى بعض الولايات، كل هذا جعل نقابته تصدر بيان الإشعار بالإضراب، تطالب من خلاله بإلزاميّة التّسوية النّهائية لملف الآيلين للزّوال سلك مٌساعدي التربية، وتمكينهم من الرٌّتبة القاعديّة، مع تجميد التوظيف الخارجي إلى حين تسويته، وتطبيق المرسوم الرئاسي 14- 266 وتفعيله، إلى جانب استصدار رٌخص استثنائية لفائدة المٌساعدين والمٌشرفين التّربويين للتّرقية إلى الرّتب الأعلى، وتخفيض الأقدمية المطلوبة واعتماد الأقدمية العامّة في سلكي المٌساعدين والمٌشرفين كمعيار في الامتحانات المهنيّة، والتّسجيل على قوائم التأهيل وتخصيص مناصب ماليّة سنوية معتبرة على غرار الأسلاك الأخرى، كل هذا في ظل تثمين الشهادات الجامعية والخبرة المهنية كمعيار للترقية أو لإدماج في القانون الأساسي الجديد، مع التسويــة النهائية الجادة والمنصفة لملف وضعيّة المٌساعدين التّربويين المٌدمجين وفق أحكام المَرسوم التنفيذي 02-249 المؤرخ في: 23 جويلية 2002 في الولايات ( سكيكدةسعيدةتيسمسيلتغليزانتيارتبجاية )، إضافة إلى تسوية وضعيّة المشرفين التربويين الذين تم ترقيتهم سنة 2016 بولاية غرداية وما نتج عنها من أضرار معنوية ومادية، وغيرها من المطالب الملحة، التي أشعرت النقابة بموجبها الوزارة بالدّخول في إضراب وطني يوم 04 نوفمبر2020 ، مع وقفات احتجاجية أمام مديريات التربية على السّاعة العاشرة صباحا، مؤكدا بالمناسبة على التزام التام بتطبيق البروتوكول الصّحي لمكافحة تفشي وانتشار وباء كوفيد19.

 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك