الأفلان مهدد بالشلل بسبب تجديد القيادة

تحسبا لانتخابات محلية وتشريعية مسبقة

  •  بومهدي : اللجنة المركزية لها شرعية تحديد  تاريخ المؤتمر
  •  يوسف ناحت: على صديقي في وضع لايحسد عليه
  •  جهاد بن راشد :ما يطرحه حسين خلدون غير قانوني
  •  علي صديقي : أنا  من يملك حق استدعاء اللجنة المركزية  
  •  بلعياط: القيادة الحالية تتحمل مسؤولية ما يعيشه الحزب

 

فتح عدد من قيادات حزب جبهة التحرير الوطني في تصريح “للوسط” النار على  الأمين العام بالنيابة للأفلان بخصوص تصريحاته الأخيرة التي أكد من خلالها بأنه الوحيد  الذي  يملك الحق في استدعاء اللجنة المركزية، مؤكدين بأن اللجنة المركزية هي الجهة الشرعية التي لها الصلاحية في الاجتماع  طبقا للقانون الأساسي لتحديد تاريخ إنعقاد المؤتمر الحادي عشر لتجديد قيادة الحزب .

 

بومهدي

تحديد تاريخ المؤتمر من صلاحيات اللجنة المركزية 

 

أكد القيادي في جبهة التحرير الوطني بومهدي بأن علي اللجنة المركزية هي الجهة الوحيد التي لها الشرعية و الصلاحية في الاجتماع و تحددي تاريخ انعقاد المؤتمر الحادي عشر، مشددا بأن  حل الأزمة التي يعيشها الأفلان بالذهاب إلى مؤتمر وطني جامع لتجديد قيادات الحزب .

وشدد بومهدي في تصريح خص به “الوسط” أن الأولوية حاليا هي إنعقاد المؤتمر الحادي العشر وليس الذهاب إلى ندوة وطنية، مؤكدا بانها لا تعطي الشرعية و لا تخدم الحزب الذي يعيش عميقة.

كشف القيادي في جبهة التحرير الوطني بومهدي بأن انعقاد المؤتمر الحادي العشر للحزب العتيد سيكون في بداية شهر فيفري، مشيرا بأنه حاليا يتم التحضير إلى انعقاد اللجنة المركزية لذهاب إلى مؤتمر وطني جامع.

 

يوسف ناحت

علي صديقي في وضع لايحسد عليه

 

بدوره القيادي في حزب جبهة التحرير الوطني يوسف ناحت استغرب من الضبابية و سياسة الهروب إلى الأمام التي ينتهجها علي صديقي، داعيا إياه إلى استدعاء اللجنة المركزية المركزية و التفكير  في مستقبل الحزب.

وأكد يوسف ناحت في تصريح “للوسط” بأن علي صديقي ليس المصدر الوحيد المخول لإستدعاء اللجنة المركزية، مشيرا بأن اللجنة المركزية تملك الشرعية في إستدعاء المؤتمر الوطني .

شدد القيادي في حزب جبهة التحرير الوطني يوسف على ضرورة ترك الخلافات والانشقاقات  التي يعيشها الحزب جانبا، و الذهاب إلى انعقاد مؤتمر لتحيين الشرعية المطعون فيها، مشيرا بأن الأزمة في الحزب العتيد هي عميقة و كارثية و لا حل لها سوى الذهاب إلى مؤتمر وطني وتشكيل لجنة وطنية و لجان ولائية و بلدية جامع لتصحيح مسار الحزب.

و أضاف المتحدث” سياسة الهروب إلى الأمام لن تجدي نفعا، الهيئات كلها مطعون فيها ولابد من الذهاب إلى مؤتمر للعودة إلى حالة الشرعية”.

وأبرز يوسف ناحت بأن الأولوية الآن في انعقاد اللجنة المركزية، ثم الذهاب إلى ندوة وطنية تطرح فيها الأفكار و التوصيات و لا تنبثق عنها الهيئات للم الشمل، وترسيم الخطوات للتحضير إلى المؤتمر الوطني .

وحذر المتحدث من تداعيات استمرار الوضع الحالي، قائلا :”سياسة الهروب إلى الأمام لن تجدي نفعا ، وإذا أدركتنا انتخابات تشريعية مسبقة مآل القيادات و الحزب سوى الفشل”.

 

جهاد بن راشد 

ما يطرحه حسين خلدون غير قانوني

 

أكد عضو اللجنة المركزية جهاد بن راشد على  ضرورة انعقاد اللجنة المركزية عاجلا وذلك من أجل تأجيل انعقاد المؤتمر أولا ،وتزكية كأمين شرعي.  

وفتح جهاد بن راشد في تصريح “للوسط”  النار على القيادي حسين خلدون ، قائلا :” ما يطرحه حسين خلدون بخصوص الذهاب إلى ندوة  وطنيه لتحضير المؤتمر غير قانوني لأن اللجنة المركزية هي قيادة الحزب بين مؤتمرين وهي التي تمثل الشرعية في الحزب والقرار لها فقط.

 أكد عضو اللجنة المركزية جهاد بن راشد بأن الأولوية الآن هو انعقاد اللجنة المركزية لانتخاب آمين عام جديد للحزب العتيد، مشددا على ضرورة الذهاب إلى مؤتمر يجمع شخصيات الحزب و مناضليه، مؤكدا بأنه ضد انتخاب أمين عام جديد بلجنة مركزية لعب سعيداني دورا كبيرا في تشكيلها.

وقال جهاد بن راشد ” الحزب حاليا يعيش مرحلة صعبة لعدة أسباب السبب الأول والأساسي هي أن شرعية الحزب مطعون فيها ، لان قيادة الحزب بين مؤتمرين هي اللجنة المركزية والأمين العام مسؤول أمامها، والمكتب السياسي مسؤول أمام الأمين العام والأمين العام الحالي مكلف من طرف الأمين العام المنتخب والأمين العام المنتخب هو حاليا في السجن ،والحزب يبحث الآن عن الشرعيه لأن مكتبه الحالي لا يستطيع أن يغير أي شيء إلا من خلال اجتماع اللجنة المركزية لانتخاب أمين عام جديد“.

و أضاف المتحدث ” اجتماع اللجنة المركزية التي خرجت عن المؤتمر العاشر من الصعب جدا أن تجتمع، الأبعد إعلان حالة شغور منصب الأمين العام ثم انتخاب أمين عام،  لذا وحفاظا على الحزب و شرعيته لابد من الذهاب مباشرة إلى مؤتمر يجمع شخصيات الحزب، والشروع في تشكيل لجنه قويه من إطارات الحزب لتحضير المؤتمر الحادي عشر”

 

علي صديقي 

أنا  الوحيد صاحب الحق في استدعاء اللجنة المركزية

 

 

شدد الأمين العام بالنيابة للحزب علي صديقي بأنه الوحيد الذي يملك الحق في استدعاء اللجنة المركزية، معتبرا  بأن الأولوية  اليوم تكمن في التعجيل في عقد المؤتمر قبل نهاية السنة وسيكون لمناضلي الحزب الكلمة الأولى في انتخاب قيادة جديدة.

ورد صديقي على دعوة القيادي في الحزب حسين خلدون بخصوص عقد ندوة وطنية بالقول: “نرفض هذا الطرح فالندوة الوطنية الوحيدة التي عقدت في الأفلان كانت في عهد المرحوم عبد الحميد مهري بعدما تقرر خروج الجيش من اللجنة المركزية بموجب التعددية الحزبية،في تلك الفترة كان لعقد الندوة أسباب ودواعي أما اليوم فلا داعي لها وعليه ندعو خلدون إلى الرجوع إلى صوابه والمشاركة معنا في تحضير المؤتمر”.

 

بلعياط

القيادة الحالية تتحمل مسؤولية ما يعيشه الحزب

 

حمل  القيادي في جبهة التحرير الوطني عبد الرحمان بلعياط بعض الأشخاص من قيادات مسؤولية الأزمة و الحالة التي يعيشها الأفلان ، مشددا على ضرورة الذهاب إلى مؤتمر الجامع كما  ثم فعله في 2005 سنة ، مشيرا بان  مصير الأفلان بين أيدي الشعب.

 ورفض القيادي في جبهة التحرير الوطني بلعياط دعوات إقصاء الأفلان من المشهد السياسي في الفترة المقبلة، مؤكدا بأن الأفلان ليس حزب الموالاة بل هو حزب عتيق لديه الأغلبية في البرلمان لم يكن تابع لبوتفليقة على حد قوله .

هاجم بلعياط في تصريح خص به “الوسط” الأمين العام بالنيابة “علي صديقي”، أين أكد أنه يفتقر للشرعية و لا يملك صفة الأمين العام ، متسائلا “كيف يمكن له أن يلزم حزب كحزب الأفلان بدعم المرشح للرئاسيات المقبلة عز الدين ميهوبي”، مؤكدا تعدى على صلاحيته لأن اللجنة المركزية هي الجهة الوحيدة المخولة لذلك

و أضاف المتحدث ” سي صديقي  يعمل مع مكتب سياسي فيه 45 عضو ، خارج القانون كيف يمكن يلزم حزب كحزب الأفلان بدعم المرشح للرئاسيات المقبلة عز الدين ميهوبي، هذا ضرب من الخيال فاقد  الشيء لا يعطيه “.

إيمان لواس

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك