الأفسيو كان يتحرك بايعاز من الرئاسة

علي حداد يعترف

  • سلال : إدارة حملة بوتفليقة مجرد وهم 

 

تواصلت الأربعاء بمجلس قضاء الجزائر خلال محاكمة قضيتي تركيب السيارات والتمويل الخفي لحملة الرئيس المخلوع عبد العزيز بوتفليقة , التصريحات الغريبة لرموز النظام السابق حيث أكد الوزير الأول السابق عبد المالك أن إدارة الحملة الانتخابية للرئيس السابق ماهي إلا “وهم وسراب ” مبرزا أن العملية المالية كانت تتم بعيدا عن مدير الحملة كما اعترف الرئيس السابق لمنتدى رؤساء المؤسسات علي حداد أن هذا المنتدى كان يتحرك بالجزائر،وخارجها بإيعاز من الرئاسة والوزارة الاولى آنذاك .

بعد التصريحات الغريبة التي أطلقها الوزير الأول السابق أحمد أويحيى بخصوص حصوله على 60 سبيكة ذهب كهدية من أمراء دول الخليج خلال رحلات الصيد بالجزائر,قبل ان يبيعها بالسوق السوداء بمبلغ 350 مليون دينار خرج المتهم عبد المالك سلال الوزير الأول السابق ورئيس الحملة الانتخابية لأربع انتخابات رئاسية خاضها بوتفليقة بتصريحات غريبة حيث صرح لهيئة المحكمة بصريح العبارة أن إدارة ” الحملة الانتخابية لبوتفليقة هي وهم وسراب فقط ” بدليل كما أضاف أن التسيير المالي لم يكن يتبع مدير الحملة الانتخابية بل كان يتولاه الراحل شايد بوعلام الذي كلفه بوتفليقة لهذا الغرض مبرزا أن مقر مديرية الحملة بحيدرة كان مستقيل وغير تابع لأي تشكيلة سياسية كما أفاد أنه خلال رحيله من على رأس المديرية لم تتم أي عملية مالية من الأرصدة البنكية للحملة.

وفي نفس السياق أفاد مدير حملة بوتفليقة عبد الغاني زعلان أنه ليس لديه أي فكرة عن تسيير أموال الحملة الانتخابية للرئيس السابق والتي قدرت بأكثر من 75 مليار سنتيم.

وفي سياق التصريحات الغريبة التي تطرح لأول مرة بعد ثلاثة محاكمات نفى الرئيس السابق لمنتدى رؤساء المؤسسات علي حداد  أن يكون أي  شخص اتصل به لجمع أموال الحملة الانتخابية للعهدة الخامسة للرئيس بوتفليقة  مشيرا إلى أن شقيق الرئيس السابق سعيد بوتفليقة  طلب منه منحه محاسب للعمل في مديرية الحملة على أساس الثقة فقط  ثم  طلب منه إيداع مبلغ 6.5 مليار سنتيم بخزينة مجمع حداد بالدار البيضاء معترفا في ذات السياق أن المنتدى الذي كان يرأسه أنداك  كان يتحرك بإيعاز من الرئاسة والوزارة الأولى بما في ذلك الخطابات التي كانت تلقى في القمم الاقتصادية الدولية .

يذكر أن الغرفة الجزائية لدى مجلس قضاء واصلت اليوم الرابع من سير محاكمة قضيتي تركيب السيارات والتمويل الخفي للحملة الانتخابية  للرئيس السابق بالاستماع  الى أقوال  العديد من المتهمين من رجال الأعمال وإطارات الحملة الانتخابية وقد أنكر نجل الوزير الأول السابق فارس سلال عن طريق تقنية التحاضر عن بعد من سجن الشلف كل التهم المنسوبة إليه لاسيما تعارض المصالح مع وظيفة والده رغم اعترافه أنه كان مساهما في شركة تسويق السيارات التي يملكها المتهم معزوز أحمد مابين سنوات 2014 الى 2016 حيث كان والده في منصب وزير أول .

كما أنكر رجل الأعمال عرباوي حسان كل التهم المنسوبة إليه,مؤكدا أن منحه اعتماد تصنيع علامة السيارات الكورية  كيا  كان بطريقة قانونية  كما نفى أن يكون وزير الصناعة السابق المتهم المتواجدة في حالة فرار عبد السلام بوشوارب  شريك له في استثماراته .

كما نفى عرباوي ان يكون  دعم حملة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة ب20 مليار سنتيم وسيارات ومعدات أخرى 

 باية ع 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك