“الأفافاس” يلعب ورقة “الاجماع الوطني” في حملة التشريعيات

قيادي في الحزب:

أكد المكلف بالإعلام لجبهة القوى الاشتراكية على مستوى فيدرالية وهران، إبراهيم بن عوف، بأن هدف مشاركة الحزب في التشريعيات المقبلة تكتيكي، وهو استغلال الحملة الانتخابية للتعريف بمبادرة الإجماع الوطني الخاصة بـ”الأفافاس”، وقال بأن فكرة التحالف داخل أسوار الجبهة غير مطروحة بتاتا، والتحالف من أجل تقاسم السلطة غير موجود في أجندة الحزب، مؤكدا في الأخير بأن الأمور داخل الحزب عادية وتسير على أحسن ما يرام.

وأوضح بن عوف في تصريح خص به الوسط الجمعة،، بأن “الأفافاس” سيستغل الحملة الانتخابية لتشريعيات ومحليات ربيع 2017 من أجل شرح اكثر لمبادرة الإجماع الوطني الخاصة بالحزب، مضيفا بأن هذه التشريعيات فرصة كذلك لاستغلال وسائل الإعلام للعريف بالمبادرة التي دائما ما دعا إليها الحزب المعارض، وعن فكرة التحالف ومدى وجودها داخل الحزب، فأوضح محدثنا قائلا:” التحالف غير مطروح أبدا، نحن لا نتحالف من اجل تقاسم السلطة”، متابعا:” الأفافاس يبحث عن اجماع وطني مع الجزائريين، لبناء دولة القانون و نظام ديمقراطي حقيقي”، وفي سياق أخر وفي جوابه على سؤال الوسط المتعلق بالولايات التي سيدخل فيها الحزب حرب التشريعيات، كشف عن وجود 40 ولاية على الأقل، متابعا:” هنالك بعض الولايات نحتاج فيها جمع التوقيعات لأنها تحوي على منتخبين”، مضيفا:” الولايات المعنية تدخل ضمنها عين تيموشنت اليزي الجلفة بسكرة وبعض الولايات الأخرى”، وقال ذات المتحدث بأن الأمور داخل أعتى حزب معارض بالجزائر عادية، وما حصل قبيل الإعلان عن المشاركة في التشريعيات مع المناضل المجمدة عضويته “رشيد حاليت” تم الانتهاء منه، مؤكدا بأن الوقت بين أن حاليت لعب دور الضحية والمناضلين على علم بذلك.

وللتذكير فإن حزب جبهة القوى الاشتراكية كان من الأحزاب الأولى التي أعلنت مشاركتها في تشريعيات ربيع 2017، وهذا رفقة حزبي السلطة والأحزاب الإسلامية المعارضة وبعض الأحزاب الأخرى مثل الارسيدي وحزب العمال الذي قرر المشاركة بداية الشهر الحالي، ليبقى حزبي جيل جديد و طلائع الحريات المقاطعين الوحيدين لهذه الإستحقاقات التي يراها جل المشاركين بأنها مهمة وستخدم الجزائر.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك