الأطباء الأخصائيون يعززون شل المستشفيات

باشروا الإضراب ليومين

باشر الأطباء الأخصائيون، أمس، إضرابهم الوطني على مدار يومين الذي أعلنوا عنه مؤخرا، حيث عمدوا لشل المصالح الصحية ، موحدين مطالبهم في تحسين ظروف العمل وتضامنا مع زملائهم المقيمين سار الأطباء الأخصائيون، بداية من أمس، وعلى مدار يومين، على خطى الأطباء الداخليين في دعم زملائهم المقيمين، وعلى خطى الأطباء المقيمين والأطباء الداخليين، حيث دخلوا في إضراب وطني، بعد تشكيلهم لتنسيقية مستقلة لتمثيلهم، متوعدين بالتصعيد في حالة استمرار رفض الترخيص لهم، بعقد جمعية عامة تأسيسية بتيبازة وقسنطينة. أما من جانب المطالب فحددها الغاضبون في تحسين ظروف العمل خاصة خلال المناوبة وكذا توفير الأمن في مصالح الاستعجالات.

وأعلن المضربون دعمهم لزملائهم المقيمون في إضرابهم الذي يسير باتجاه شهره الخامس، في ظل تواصل عدم التوصل لحل من طرف الحكومة، سواء من طرف مصالح حزبلاوي أو حجار،  خاصة ما طبعه من تصعيدهم بمقاطعة الإمتحان النهائي للتخصص، في ظل عدم وصول اللجنة القطاعية التي تم تشكيلها لدراسة ملفهم إلى أي تسوية مرضية.

وبذلك يتوجه قطاع حزبلاي نحو مزيد من التعفين، في ظل تواصل اضراب المقيمين مع تصعيد الأخصائيين ووقف الأطباء الداخليين إلى جانب التصعيد بدورهم، بشكل يجعل المستشفيات تئن أكثر.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك