الآلاف يؤكدون رفض العهدة الخامسة من شوارع الجزائر العاصمة

البريد المركزي إلى أودان وساحة أول ماي تحتضنهم 

*  الشخصيات الوطنية الحاضرة تؤكد الحفاظ على الطابع الشعبي للحراك

جدد الآلاف من المواطنين تأكيد تمسكهم برفض ترشح الرئيس بوتفليقة لعهدة خامسة، حيث خرج الآلاف على مستوى العاصمة هاتفين وحاملين شعارات رافضة، فعلى مستوى ساحة أول ماي كانت البداية بالتزامن وصلاة الجمعة ليبدأ التجمع على مستوى شارع حسيبة سائرين باتجاه ساحة أول ماي، في حين اعترضهم عناصر الأمن بجدار أمني وتعزيزه بإلقاء الغاز المسيل للدموع قبل توافد المئات مع نهاية صلاة الجمعة والتحاقهم بالجموع عبر مختلف الطرق المؤدية لساحة أول ماي.
تواصلت الوفود على طول مسار شارع حسيبة بن بوعلي ليتجمع حراك كبير منهم بنفق حسيبة، قبل التحاقهم برفاقهم بالبريد المركزي وساحة أودان، الأخيرة احتضنت الآلاف ليمتلئ نفق أودان لشارع محمد خامس مقابل أفواج قادمة عبر مراد ديدوش وشارع باستور بالآلاف، حوالي الساعة 14.45.
وعمد المحتجون للرد على التصريحات الرسمية الاخيرة آخرها تصريح الوزير الأول أحمد اويحيى بتثمين سلمية الحراك مقابل الإشارة إلى أن سوريا بدورها بدأت بالورود وانتهت بالدماء ليهتف المحتجون “الجزائر ماشي سوريا”، معلنين رفضهم لإخراج حراكهم عن سلميته، وهي العبارة التي تداولت كثيرا إلى جانب الشعارات الرافضة للخامسة والتي ركزوا عليها كثيرا بشعارات مختلفة.

شخصيات وطنية وحزبية ورجال أعمال يلتحقون

عرفت المسيرات التي جابت وسط العاصمة التحاق عدة وجوه على رأسها المحامي مصطفى بوشاشي والناشط بوجمعة رضوان وأرزقي فراد وكذا كريم طابو بالإضافة للحديث عن التحاق المجاهدة جميلة بوحيرد، مقابل تأكيد الرائد لخضر بورقعة سابقا ضمن توقيع بيان الشخصيات والمجاهدين دعمه للحراك، مقابل تأكيد الكل تحزبهم مع حراك الشعب وليس محاولة الاستقطاب أو استغلاله، مؤكدين على الحفاظ على طابعه الشعبي الوطني والشامل.
كما التحق بالشارع رجل الأعمال يسعد ربراب حوالي الساعة 14.00 على مستوى ساحة أول ماي، وكذا شخصيات محسوبة على مرشحي الرئاسيات المقبلة مثل زوبيدة عسول عن المترشح علي غديري. 
وفي سياق الاتصال شهدت شبكة الانترنت اضطرابات واسعة إلى جانب شبكات الهاتف النقال، منعت الكثير من الاتصالات.
سارة بومعزة

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك