الآفلان أمام رهان حفظ ماء الوجه

اجتماع اللجنة المركزية لانتخاب أمين عام جديد

مازالت الضبابية تخيم على الوضع في الآفلان ، ولم تتضح بعد معالم الأمين العام الجديد للأفلان و الذي ستحدده اللجنة المركزية التي ستجتمع يوم الثلاثاء بقصر المؤتمرات بنادي الصنوبر .

في ظل كل هذا يوجد العديد من المترشحين من الجيل القديم و الجيل الجديد على غرار جمال بن حمودة المكلف بالإعلام سابقا في وزارة التعليم العالي ، إضافة إلى بدعيدة ، و رجل الأعمال محمدي جميعي ، إضافة إلى الناطق السابق باسم الآفلان حسين خلدون ، وكذلك رئيس البرلمان السابق السعيد بوحجة و العديد من المترشحين لمنصب الأمين العام ، في ظل انسحاب المترشح الشاب الصحافي فؤاد سبوتة في الاجتماع السابق ، الا أن عودته الى الترشح قد تكون واردة .

وفي ظل كل هذا مازالت تشهد الآفلان ما يشبه بصراع الأجنحة ، لاسيما و أن ما يصطلح عليها بالعصابة تركت ألغاما داخل اللجنة المركزية ، من المحسوبين على السعيد بوتفليقة ، ومن محسوبين على علي حداد و رجل الأعمال رضا كونيناف ، وكذلك المحسوبين على جمال ولد عباس والطيب لوح.

ويبقى الصندوق وحده الكفيل بمن سيفوز بمنصب الأمين العام ، في ظل دعوات إلى ضرورة تصفية اللجنة المركزية من الكثير من أصحاب الولاءات و الارتباط لاسيما بزمر الفساد و ممثلي النظام السابق .

ويراهن الأفلانيون بذلك من أجل انقاذ الحزب على مترشح نظيف خالي من الشبهات ، عسى أن يقود الحزب إلى بر الأمان وينتشله من قصة ” الذهاب المتحف “.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك