استعمال السقي التكميلي و تقوية الشعب الإستراتيجية

في إطار تنمية الأنشطة الفلاحية

*فاتورة الاستيراد تفوق 1,5 مليار دولار

 

شرعت السلطات المختصة في قطاع الفلاحة في تطبيق التوجيهات التي صدرت عن مجلس الوزراء الأخير الذي ركز على تقوية الشعب الاستراتيجية و العناية بتنمية المحاصيل المكيفة في مناطق الجنوب في مقدمتها الزيوت و السكر 

و كان وزير القطاع قد صرح نهاية الأسبوع الماضي ”خارطة الطريق لتنمية الأنشطة الفلاحية التي تمت دراستها خلال مجلس الوزراء الأخير ترتكز على أسس هامة تتمثل في بعث الاستثمار المهيكل وتنمية الشعب الإستراتيجية خاصة الحبوب وترشيد النفقات العمومية وأخيرا الوصول إلى تقليص محسوس في فاتورة الاستيراد”.

وأشار إلى أن هذه الخارطة تطرقت لمسائل حساسة، أولها تحسين إنتاج الحبوب باستعمال ما يسمى بالسقي التكميلي، بما سيسمح بتقليص فاتورة استيراد هذه المادة. أما البرنامج الثاني في خارطة طريق القطاع فيتمثل في تنمية الفلاحة الصحراوية، خاصة بالنسبة للشعب الإستراتيجية التي لها آثار عل الاقتصاد الوطني من حيث الاستيراد.

ويتعلق الأمر حسب الوزير ”بالتوجه إلى إنتاج المواد السكرية والزيوت خاصة الذرة والبنجر السكري التي تبلغ قيمة فاتورة استيرادها اليوم 1,5 مليار دولار”، مشيرا في سياق متصل إلى أن ”الجزائر تملك كل المؤهلات والقدرات لإنتاج هذه المواد خاصة في المناطق الصحراوية وكل الدراسات الموجهة في هذا الإطار باستعمال أحدث التكنولوجيات وبمرافقة الوكالة الفضائية نستطيع على الأقل تخصيص مليون هكتار لإنتاج هذه المواد ومن ثمة الوصول إلى تقليص فاتورة استيرادها”. كما صرح بأن برنامج تنمية هذه الشعب الجديدة ”ليس خياليا وإنما واقعي ويمكن تجسيده والوصول على الأقل إلى إنتاج ما بين 30 إلى 50 بالمائة من الاحتياجات الوطنية من هذه المواد”.

وتتضمن خارطة تنمية القطاع أيضا الاهتمام بالمناطق الرعوية وشعبة الابل، إضافة إلى تشجيع الابتكار ورقمنة القطاع والاهتمام أكثر بالعقار الفلاحي. 

عبدالسلام.غ

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك