احمد بن سعادة: أمريكا دعمت منظمة حقوق الانسان ماديا وجعلتها وقودا لاشعال فتيل الحراك بالجزائر

أشار انها وراء وحدة الشعارات واختيار الشخصيات ، واحتجاج السترات الصفراء لابعاد فرنسا من الملعب

كشف الباحث بالجامعة الكندية الدكتور احمد بن سعادة نهار أمس في ندوة صحفية بمركز البحث والانتروبولوجيا الدور الفعال للولايات المتحدة الامريكية في صناعة الثورات العربية بما فيها الحراك في الجزائر ضمن ما يعرف بتصدر الديموقراطية عن طريق اقامة جمعيات ومنظمات خاصة بدلك يتم دعمها ماديا ومعنويا.

هذا وقال بن سعادة ان الولايات المتحدة الامريكية قد عملت على تدعيم منظمة حقوق الانسان والعديد من المنظمات السياسية وكذا الاجتماعية وبعض الجمعيات وحتى شخصيات فاعلة واحزاب سياسية في تهيج الشارع واقامة الحراك الذي الهب الشارع الجزائري.

والذي انطلق من مطالبة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة بالاستقالة لتتوسع الى مطالب اخرى برحيل الحكومة وقيادة الجيش وغيرها .

واشار ذات المتحدث بالدليل الملموس ان المنظمة الوطنية لحقوق الانسان تحصلت على اموال كبيرة من امريكا من اجل القيام بهدا العمل ، كما سعت امريكا عن تنظيم الحراك من خلال اقامة شخصيات تخدم اديولوجياتها .

هذا ولعبت مواقع التوةاصل الاجتماعي الدور الكبير في توحيد الشعارات والتصرفات واختيار الشخصيات المقتحرحة للحوار وحكم الجزائر لضمان خدمة اجندتها .

هذا ولم يخفي احمد بن سعادة عملية التمويل الأميركية السرية وتدبير حركةو الحراك بالجزائر مثلما فعلت مع الثورات الملونة في أوروبا الشرقية والإطاحة بالأنظمة والحكومات بالاعتماد على شباب موال للغرب، خاصة أن وكالة المخابرات المركزية الأميركية والبنتاغون قد لعبا دوراً ميدانياً في تأجيج كل الثورات و الحركات الانقلابية التي هزت العالم.

في حين قامت منظمات أميركية أخرى بالتمويل المباشر لهذه الثورات التي هزت كل من صربيا عام 2000، وجورجيا عام 2003، وأوكرانيا عام 2004، وكازاخستان عام 2005.

بالاضافة الى تونس ومصر وليبيا حيث جاءت بخفتر الذي تربى 20 سنة بامريكا وعرفت هذه الثورات نجاحاً مدوياً،و تم التحضير لها بدقة نمن خلال الاعتماد على أساس تعبئة الشباب النشطاء المحليين الموالين للغرب والمتحمسين ومستخدمي الشبكة العنكبوتية غير الراضين عن أنظمتهم السياسية حينئذ وكذا الاعتماذ على التكنولوجيا الحديثة التي تدعمها امريكا على غرارالتطور الظاهر للتقنيات المعلوماتية ولوسائل الاتصال (tic) وشعبيتها الواسعة بين مختلف فئات الشعب، في البلدان النامية، كما خلقت أدوات ووسائل اتصال فعالة جداً.

ومن الأكثر شهرة لهذه الوسائل: غوغل، ويوتيوب، وتويتر، وفيسبوك، التي عملت شركات أميركية مرتبطة بالإدارة الأميركية بشكل حثيث على تطويرها .

هذا وفي مقاربة له قال بن سعادة ان الحراك الجزائر لم يختلف عن ثورات الالوان بشرق اوربا وكذا ثورة الياسمين بمصر وتورة الوتس بمصر من حيث سلميتها وتشجيع النظافة وتوزيع الورود والاطعمة والمحاباة مع رجال الامن لتفادي الصراع المسلح ما يعد دليلا قاطعا على دعم واحد ضف الى ذلك وحدة الشعارات التي تردد والتي توزع عن طريق قول وتقودها الجمعيات والشخصيات الفاعلة التي تلقت دعما كبيرا من امريكا .

ومن اجل ابعاد استغلال من قبل قوى اخرى تربطها علاقات مباشرة بالجزائر ، فعملت امريكا على اشعال فتيل الاحتجاجات بفرنسا فيما يعرف باحتجاجات السترات الصفراء التي انطلقت خلال شهر نوفمبر 2018 وذلك لالهاء فرنسا وابعادها على الحراك بالجزائر الامر الذي جعلها الخاسر الاكبر من الاحتجاجات .

كما حاولت ابعاد المغرب عن صراع الجزائر بفعل الحدود المغلقة وبعض الصراعات الاديولوجية معها بفعل الصحراء الغربية ومشكل الحدود وقامت باشعال فتيل الريف المغربي قبلها .

كما جعلت من ليبيا نقطة تهديد من خلال ما صرح به حفتر خلال الاشهر الماضية وهو يعرف ان تصريحه يجلب له التهلكة ، هذا ودعا بن سعادة الى اليقضة والسير نحو الانتخابات من اجل تجنب الوقوع فريسة سهلة لاستعمار حديث يعتمد على التكنولوجيا والجوسسة الداخلية .

 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك