احتواء التوترات في ليبيا عبر التوافق

فاعلون و ناشطون يقرأون لقاء بوقادوم مع لافروف


* عبد القادر عبد اللاوي: تعجيل الحل سياسي
* فيصل مقدم : تعزيز كل أطر الحل السلمي
* محمد حديبي : بلورة تصور سياسيي لحلحلة الأزمة الليبية
* أحمد كروش:  الجزائر صوتها مسموع  


أجمع فاعلون وناشطون في تصرح خصو به جريدة الوسط على أن هناك قناعة متبادلة بين الجزائر و روسيا بأن الحل لأزمة لبيا يجب أن يكون سياسي توافقي بعيدا عن أي تدخل عسكري، معتبرين بأن الجزائر طرف محايد لم يتورط في الملف الليبي منذ بداية الأزمة، مقارنة بطبيعة بدول أخرى التي لها يد ويد في الوضع المتأزم الذي وصلت له ليبيا .

 
عبد القادر عبد اللاوي

تقارب في وجهات النظر  


إعتبر رئيس لجنة الشؤون الخارجية والتعاون والجالية للمجلس الشعبي الوطني عبد القادرعبد اللاوي بأن زيارة وزير الخارجية بوقادوم إلى روسيا تأني بعد مشاورات بين الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون و الرئيس الروسي بوتن، لافتا بأن هناك تقارب في وجهات النظر بين روسيا و الجزائر للاستعجال بحل سياسي توافقي للأزمة الليبية.

وشدد عبد القادرعبد اللاوي بأن الجزائر ترفض الحل و التصعيد العسكري في ليبيا تؤكد على احترام وحدة لبيا و سيادة الليبيين، وتراهن على الحل السياسي التوافقي التشاركي.

وأشار المتحدث بأن ما يهم الجزائر هو أن تكون دولة ليبيا موحدة آمنة، لافتا بأنها أثبتت مصداقية هذا الطرح و ترجمته الواقع، من خلال رفضها للتدخل في الشؤون الداخلية للدول،وأنه لا حل عسكري للأزمة الليبية، وإنما الحل سياسي توافقي بين الليبيين.


فيصل مقدم 

تعزيز كل الأطر للحل السلمي 



اعتبر أستاذ العلاقات الدولية و الدبلوماسية فيصل مقدم بأن زيارة وزير الخارجية بوقادوم إلى روسيا تضاف إلى الزيارات الرسمية التي تجمع البلدين في جميع الميادين ، لافتا بأن الملف الليبي أخذ حصة الأسد لهذه المباحثات لتعزيز كل الأطر للحل السلمي في ليبيا .
وأكد أستاذ العلاقات الدولية و الدبلوماسية فيصل مقدم بأن الجزائر و روسيا متفقتان بأن لا خيار لتوحيد الصف الليبي إلا الحل السلمي، مشددا بأن المقاربة الجزائرية ثابتة اتجاه القضية الليبية فهي ترفض التدخل في سيادة الليبية،  لافتا بأنها تعمل على سندين، السند الأول بأن الحل الليبي يجب أن يكون توافقي بمشاركة جميع الليبيين، السند الثاني بأن يكون الحل تحت غطاء الأمم المتحدة .


محمد حديبي 

بلورة تصور سياسيي لحلحلة الأزمة 



اعتبر القيادي السابق في حركة النهضة بأن وزير الخارجية  بوقادوم نقل تصور الجزائر لحلحلة الأزمة الليبية، لافتا بأنها رسالة قوية للطرف الروسي بأن الجزائر لن تقبل التصعيد العسكري في لبيا أن طاولة المفاوضات هي الحل، أما دون ذلك فالجزائر لن تقبل عملية عسكرة ليبيا .

وقال محمد حديبي في تصريح “للوسط” :” زيارو بوقادوم هي رسالة ضمنية لروسيا وفرنسا ومصر الدين يعملون على تصعيد الوضع وتعفينه.وهو ما سيفتح  الباب على الجزائر لتقييم الوضع وعدم الوقوف موقف المتفرج خصوصا إذا كان هناك من يعمل على  إشعال الحرب، كما أن العلاقات التاريخية الاستراتيجبة والتنسيق بين البلدين يفرض على روسيا أن تراعي مصالح الجزائر أن تسمع لموقف الجزائر من الأزمة الليبي.



أحمد كروش

الجزائر صوتها مسموع  في الوسط الليبي



شدد الخبير الأمني  أحمد كروش بأن الجزائر تلعب دورا محوريا في حل الأزمة الليبية نظرا بسبب موقفها الاستراتيجي المتمثل في رفض التدخل الأجنبي، معتبرا بأن الموقف الذي اتخذته الجزائر من القضية الليبية منذ البداية ثابت ولم يتغير.

أشاد الخبير الأمني أحمد كروش في تصريح خص به “الوسط” بالدور الحاسم الذي تلعبه الجزائر في حل الأزمة الليبية، مؤكدا بأن الجزائر لها فرص قوية لحل الأزمة بسبب صوتها المسموع في الوسط الليبي سواء من العسكريين أو من الشعبيين، قائلا :” الجزائر  تلعب  دورها العاقل ومقاربتها السلمية في حل أزمة لبيا.”

في حين اعتبر المتحدث بأن التدخل الأجنبي في الأراضي الليبية سيعقد من عمق الأزمة، قائلا ” التدخل الأجنبي في الشأن الليبي كان منذ البداية تحت الطاولة، والأن أصبح ظاهرا في الساحة الليبية وهذا ما سيعقد من عمق الازمة، مؤكد التدخل العسكري بين أطراف أخرى في لبيا سيعقد الأمر.
 

لزهر ماروك 

كل الأطراف مطالبة بالجلوس على طاولة الحوار

شدد المحلل السياسي لزهر ماروك في تصريح للوسط على الدور الأساسي والمحوري الذي تلعبه الجزائر في تحقيق الأمن والاستقرار في منطقة شمال إفريقيا والساحل ومنطقة لبيا، مشددا بأن
 كل الأطراف الليبية و كل مكونات المشهد الليبي  مطالبة على الجلوس على طاولة الحوار و المفاوضات هي الخطوة الأولى نحو حل الأزمة ،مشددا على ضرورة إشراك كل الأطراف الليبية في الاجتماعات التي تخص دول لبيا  
وقال ماروك لزهر “الأزمة في لبيا بلغت مستوى من الخطورة وباتت تهديدا ليس فقط للبيا، وإنما أصبحت تهديدا في كل دول المنطقة من جيبوتي غربا إلى السنغال شرقا، وتحولت إلى برميل بارون سينفجر في وجه الجميع، الجزائر تسعى بقوى إلى لعب دورها في حل هذه الأزمة بالطرق السلمية و الدبلوماسية وفي مقدمتها احترام الشرعية الليبية القائمة في ليبيا و التي حظيت بدعم المجتمع الدولي”..


علي ربيج

نحذر من التصعيد بقرب الحدود الجزائرية
 

أشاد المحل السياسي علي ربيج بالمقاربة الجزائر في حل الأزمة التي تعيشها لبيا، محذرا من تداعيات التصعيد الذي تعيشه المنطقة على الحدود الجزائرية
اعتبر علي ربيج في تصريح خص به “الوسط”  بأن أكبر تهديد يواجه الحدود الجزائرية هو وجودها بجوار لبيا خاصة بعد التطورات التي تعرفها، قائلا ” ما تعرفه ليبا يتجه نحو التصعيد، خاصة بعد اندلاع مواجهات عنيفة ،هذه الاصطدامات ستفرز هجرة الساكنة إلى مناطق آمنة و الجزائر ستكون أول قبلة.

أحمد الدان

الجزائر ترافع  من أجل وحدة ليبيا
 

 أكد نائب حركة البناء أحمد الدان بأن الجزائر لا طالما  وحدة ليبيا واستقرارها في ظل الحكومة  الغير الشرعية والبحث عن حل سياسي للأزمة التي بدأت تتحول من عدوان إلى حرب أهلية تفرض خيارات جديدة تهدد المنطقة كلها

وقال أحمد الدان في تصريح “للوسط” بأن الجزائر دولة أساسية في المنطقة ولا يمكن لها أن تكون بعيدة عن الملف الليبي وهي ترافع من أجل وحدة ليبيا واستقرارها في ظل الحكومة الشرعية والبحث عن حل سياسي للأزمة التي بدأت تتحول من عدوان و حرب أهلية تفرض خيارات جديدة تهدد المنطقة كلها، مما يفرض على الجزائر حضورا دبلوماسيا وتحالفات قوية تواجه بها محاولات تحويل ليبيا إلى قنبلة انشطارية”.

إيمان لواس

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك