احتجاجات بالمحكمة العليا ومسيرة بالعاصمة لرفض رئاسيات اليوم

ساعات قبل انطلاق الاقتراع

نظم مجموعة من الشخصيات الوطنية والمواطنين وقفة احتجاجية أمام مقر المحكمة العليا والهيئات الدستورية للمطالبة بحماية الإنتخابات من تدخلات وتهجمات ذيول العصابة لمحاولة تعطيلها كما نظم المئات من المواطنين مسيرة حاشدة بوسط العاصمة للمطالبة بإلغاء الانتخابات الرئاسية اليوم.

وشارك في هذه الوقفة  التي تمت امام مقر المحكمة العليا الذي لا يبعد كثيرا عن المجلس الدستوري عدد من الوجوه المحسوبة على حزب جبهة التحرير الوطني في مقدمتهم رئيس المجلس الشعبي الولائي الحالي للجزائر العاصمة كريم بنور بالإضافة الى عدد من المحامين حيث هتفوا بضرورة الحفاظ على استقلالية هذه الانتخابات من أجل افراز أول رئيس شرعي للبلاد منذ الاستقلال سنة 1962 موازاة مع ذلك خرج مئات الجزائريين في مسيرة وسط الجزائر العاصمة تزامنا مع ذكرى مظاهرات 11 ديسمبر  ورفعوا شعارات رافضة لإجراء الإنتخابات الرئاسية في الظروف الحالية ووسط تعزيزات أمنية كبيرة سارت المسيرة من ديدوش مراد وصولا إلى ساحة البريد المركزي مرورا بساحة أودان، وقد رفع المشاركون فيها لافتات تدعوا لمقاطعة الإنتخابات وتنتقد المترشحين الخمسة الذين تقدموا لها كما طالب المشاركون في المسيرة بإطلاق سراح معتقلي الحراك الشعبي، وتوعدوا من خلال هتفاتهم بالاستمرار في مسيرات الجمعة بعد إجراء الإستحقاق الرئاسي وهي حسبهم أفضل رسالة ورد على الرئيس الذي ستفرزه هذه الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في ظروف غير عادية يمر به البلد بسبب الأزمة السياسية التي تسببت فيها العصابة التي فرضت عهدة خامسة للرئيس المخلوع عبد العزيز بوتفليقة عكس الإرادة الشعبية وغالبية موقف الشعب الجزائري الذي عارضها بقوة.

باية ع

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك