اتحاد العاصمة يعمّق الجراح وانتقادات لاذعة لعبد الجليل

الخطة التكتيكية تطرح التساؤل ونقص الفعالية تتواصل

عمّق نادي اتحاد العاصمة الجراح بعد الهزيمة الثانية على التوالي التي سجلها في مقابلة الجولة الافتتاحية من البطولة الوطنية التي جمعته أمسية أول أمس أمام وفاق سطيف، وعرفت سقوطه في فخ الهزيمة بثنائية نظيفة أثبتت فقدان الفريق إلى الديكليك الحقيقي الذي يسمح له بتحقيق الانتفاضة وذلك عقب خسارة الكأس الممتازة نهاية الأسبوع المنقضي أمام الجار سباب بلوزداد، وفشل المدرب بوزيان بن عريبي في منح الديكليك لأشباله وهو الذي أضحى المدرب الجديد للنادي بعد إقالة المدرب الفرنسي فرانسوا سيكوليني عقب فضيحة رفضه الصعود لاستلام الميدالية في لقاء السوبر بحضور الوزير الأول عبد العزيز جراد، حيث ضيّعت تشكيلة أبناء “سوسطارة” فرصة ثمينة من أجل تسجيل انطلاقة قوية في البطولة الوطنية وام تستثمر في الفرص التهديفية العديدة التي اكتسبتها في الشوطين الأول والثاني، وهو ما جعل شباكها تتلقى هدفين في أواخر دقائق المقابلة خلال اغتنام الزور فرصة فقدان التركيز لأصحاب الأرض من أجل مباغتهم والتسجيل عليهم.

وظهر على تشكيلة الاتحاد غياب استراتيجية لعب واضحة خاصة على مستوى وسط الميدان بسبب عدم انسجام الثنائي كودري وبن خليفة، حيث ظهر الغياب البارز للاعب اسامة شيتة الذي يعتبر أحد أفضل اللاعبين في منصبه، وكان بحاجة إلى فرصة اللعب أساسيا لكن الطاقم الفني فضل التضحية به عقب خسارة السوبر وإقحام بن خليفة إلى جوار المخضرم كودري، إلى جانب ذلك أبانت التشكيلة غياب رأس حربة حقيق قادر على تحويل الكرة إلى الشباك بعدما وقفنا على غياب الفعالية من خلال الفرص الكثيرة التي أضاعها رفقاء المهاجم محيوص في انتظار عودة اللاعب زكريا بن شاعة، ويبقى اللغز في اللقاء المستقدم الجديد أسامة عبد الجليل الذي لم يظهر شيئا وكان ظلا لنفسه طوال الدقائق التي لعبها حيث لم يمنح المساعدة غلى محيوص، عكس الثلاثي المغترب الآخر بن دين، صاولة والحارس قندوز الذين ابانوا امكانيات قادرة على التطوير والتحسن مع مرور المقابلات.

عيشة ق.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك