إيجابيات مسودة الدستور

مجرد كلام ..؟

بقلم: علاء بقورة

 

اطلعت كغيري من المهتمين على المشروع التمهيدي للدستور الذي تم نشره بداية الشهر الجاري والذي تضمن نقاط إيجابية ونقاط سلبية طبعا كونه مسودة وليس دستور نهائي والذي سيعرض بدوره على الاستفتاء الشعبي والذي هو المخول الوحيد في قبوله أو رفضه..

أنا بدوري لن أتحدث عن ماتضمنه المشروع التمهيدي لمسودة الدستور بقدر ما سأتحدث عن ما أحاط به من خطوات وحيثيات أراها أنا إيجابية وإيجابية جدا أولها إشراك المعنيين من خبراء وباحثين ورؤساء أحزاب ومدراء المؤسسات الإعلامية وهنا أريد أن أفتح قوس حول مراسلة مدراء الصحف الإلكترونية وهي سابقة من نوعها وخطوة مضافة للخطوة التي أعلنها الرئيس تبون بداية شهر فيفري حول تقنين الصحافة الإلكترونية وتنظيمها لسد الباب أمام الفوضى التي يعرفها هذا القطاع الحساس.

ومن بين النقاط الإيجابية أن هذا الدستور أشرك في تعديله جميع الأطراف رغم الجائحة الوبائية العالمية يعني بدل الانهزامية والعبثية و “العويل” و “اللطم” على مواقع التواصل الاجتماعي الأحرى تقديم مقترحات فالوسائل متوفرة لمنع أي شيء ترفضه الإرادة الشعبية فمن غير المعقول أنه وبعد إسقاط البعبع البوتفليقي أن نرضخ مرة أخرى رغم وجود كل الدلائل والمؤشرات التي تدل أن الواقع تغير فعلا.

فالجميع يتذكر كيف تم فرض دستور 2016 وقبله دستور 2008 الذي فتح جبهة التعفن السياسي والعته القانوني التي أدت بشكل مباشر لأزمة كادت تعصف بالأخضر واليابس فالرئيس قال أن هذه مسودة وهي محل نقاش وعلى الجميع تقديم مقترحاته وتعديلاته وتصويباته والذهاب نحو الإستفتاء الشعبي بدل تسويد وتسفيه كل شيء فهذه كلها أمور إيجابية ففي زمن مضى كان كل شيء يفرض علينا وكأننا لاجئين ولسنا أبناء الوطن وتغير هذا الأمر في حد ذاته شيء عظيم وكبير ومكسب حقيقي.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك