إنطلاق التحضيرات لتجسيد الاتحاد من أجل النهضة والعدالة والبناء

رئيس حركة البناء مصطفى بلمهدي

 أعلن مصطفي بلمهدي، رئيس حركة البناء الوطني، إنطلاق التخضيرات لتجسيد الاتحاد من اجل النهضة والعدالة والبناء من خلال توسيع هيئته المديرة لتتكفل بعمل أكبر بعد الانتخابات ولتجسيد هذا الاتحاد وإعداد له الرؤى السياسية والفكرية والتربوية والتنظيمية التي تنظم بنائه و أعماله بما يحقق الآمال المعلقة عليه،مشيرا إلى أن الأوراق المشبوهة أغرق الحقيقة الانتخابية في زيف المشاركة في الاستحقاقات الماضية .

وأكد بلمهدي أن العملية الإنتخابية تعرضت للتزيور حيث قال أن حرمة الصناديق طالها سيل من الأوراق المشبوهة أغرق الحقيقة الانتخابية في زيف المشاركة بسبب من ضل سعيهم السياسي وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا، مؤكدا أن المشاركة الواسعة تكون بإجراءات الثقة المسبقة والجزائر في حاجة اليوم أكثر إلى أن تتاح الفرصة للجميع للمساهمة الحقيقية في بناء المستقبل الآمن للوطن والمواطن كما أشار إلى أن الجزائر مريضة مرضا مزمنا يحتاج الى علاج مزمن، ويعاني أزمة اقتصادية حادة ومضرة بيوميات المواطن ومرهقة للسيادة الوطنية والقرار الحر، وأن هذه الأزمة لها انعكاسات على الأخلاق العامة و على ثقافة المؤسسات، و لها تأثير في نظرة المحيط الاقليمي والدولي ، يعاني أزمة تحب بعض الأطراف إطالة عمرها لانها تعودت على الإقتيات من الأزمات والاصطياد في المياه العكرة، وهي أزمة حسبه تتعدى الحاضر إلى المستقبل وتتعدى الحكومة الى كل المنظومة الوطنية وقطاعاتها الإستراتيجية في التربية والمالية والأمن الغذائي، ان الجزائر تكتنفها العديد من التحديات وتفرض عليها الأجندات الدولية والإقليمية إكراهات جديدة ومتتالية تعمل على إعادة ترتيب موازين النفوذ في منطقتنا، وعلينا جميعا الوعي التام المتجدد واليقظة الوطنية المستمرة لمواجهة هذه التحديات والتعامل معها بما يحقق مصالح البلاد ويحمي استقرارها.

وإعتبربلمهدي رمضان فرصة أمام الدولة الجزائرية للتوسع في التضامن الاجتماعي وتحرير مبادرات المجتمع لنشر ثقافة التكافل والتضامن وإخراجها من قفة رمضان الهزيلة شكلا ومضمونا، وحماية قيمة الدولة الاجتماعية التي نص عليها نداء نوفمبر وهي جزء من امانة الآباء المؤسسين للثورة و هي جزء من عهد الشهداء.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك