إذا كان الأطباء يرفضون الذهاب إلى الجنوب فمن سيداوينا ؟؟

النائب عن ولاية تمنراست بابا علي أحمد :

تساءل النائب عن ولاية تمنراست بابا علي أحمد من سيداوي سكان الجنوب و سكان تمنراست إذا كان الأطباء المضربون يرفضون الذهاب للعمل في تلك المناطق ، مشيرا في ذات الوقت إلى الواقع الصعب الذي يعرفه الأطباء في عملهم في الجنوب ، والذي يتطلب توفير الظروف الجيدة لهم من طرف الدولة .

وخلال استضافته بمنتدى ” الوسط ” وقف النائب عن ولاية تمنراست اتجاه موقف الأطباء المضربين الذين يرفضون العمل بالجنوب وقفة وسط بين إعطائهم الحق في الظروف الصعبة كون أي طبيب لا يمكن يعمل في ظروف صعبة والمستشفيات أصلا غير موجودة ، وقال ” نحن في تمنراست لا نملك أطباء ، و أستاذ الفرنسية لا يأتي الا بعد 4أشهر ..”، مشيرا بذلك إلى رسالة وجهها إلى وزير التعليم العالي السابق و التي من خلالها إلزامية تخصيص لكل بلدية في تمنراست مقعدين في جامعة الطب .

وطرح بذلك النائب مشكلة دخول أبناء تمنراست إلى جامعة الطب ، حيث قال أن معايير الدخول يجب أن تأخذ في الحسبان ظروف طلبة تمنراست ابتداء من الثانوي للتسهيل لهم للدخول الى جامعة الطب ” وليس الاستمرار في رفع معدلات الدخول الى الطب من 12 إلى 14 ، ثم 16، بما لا يتطابق مع ظروف أبناء تمنراست و الجنوب ، الذي حسب النائب يجب أن يكون له تكييف خاص للدخول لكلية الطب ” فعندما كان معدل الدخول ب12، كان أبناؤنا يتحصلوا على معدل 10، ثم بعد التحسن ، يتم رفع دخول الطب إلى 14، ثم 16، في حين لا يستطيع أبناؤنا تدارك هذه المعدلات في ظل ظروفهم الموجودة “.

وقال المتحدث بخصوص إضراب الأطباء الذين من بين مطالبهم عدم العمل في الجنوب ” من يداوينا نحن إذا في تمنراست “، مستطردا أن توفير السكن للأطباء في تينزاواطين وغيرها من الأماكن صعب تحقيقها في الوقت الحالي وقد تستغرق حتى 20سنة ” ، ليكون بذلك مواطن الجنوب هو الضحية .

و أعطى النائب في ذات الشأن نوعا من الحق للأطباء الذين يتهربون من الذهاب الى الجنوب ، كون الظروف صعبة “عندما يأتي جراح أعصاب إلى برج باجي مختار ، مالذي يفعله هناك ، والمستشفى أصلا غير موجود ” ، مضيفا إلى أن توفير الظروف الحسنة للطبيب هو نصف علاج المريض “. ودعا بذلك إلى بناء مستشفيات في المنطقة ، مطالبا بذلك الأطباء ب” الصبر معنا كمواطنين ” ، مضيفا في نفس الوقت أنه على الحكومة أن تعمل على تحسين ظروف عمل الأطباء في الجنوب .

وقال أن الأمر يحتاج فعلا إلى حوار حقيقي ، لأن الطبيب حسبه إذا لم يجد بما يعمل فسيغادر ، مشيرا في وقت سابق كان الجيش يتكفل بإسعاف المرضى ، لكن الآن يجب تحسين الأوضاع وبناء مستشفيات جديدة .

وبخصوص مشاريع التنمية التي كانت قد أطلقت سابقا من أجل اعمار ضواحي تمنراست لاسيما منها المتواجدة مع طول المشروع الماء الربط بين عين الصالح وتمنراست و التي كان قد دعا إليها وزير الداخلية السابق ولد قابلية من خلال بناء مجمعات سكانية ، قال المتحدث أن تمنراست لم يتغير فيها شيئا ، مشيرا بذلك إلى عدم الاستقرار في الولاة حيث تم تغيير 5ولاة في ظرف وجيز ، وهو ما أثر على عدة مشاريع في الولاية .

 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك