إدارة الأزمة

بقلم: الوليد فرج

 

1)- أزمة : جمع ، أوازم و أزمات – أزمة : قحط ، جدب .

– أزمة : شدة . سنة شديدة.

إذَا ما رَأَيْنَاها الأزمّةَ أَقْبَلَتْ … إلَيْهَا بِحُرّاتِ الوُجوهِ، تَصَرَّفُ . (معجم المعاني)

2) – إدارة : الإدارة هي عملية تحقيق الأهداف المرسومة بالاستخدام الأمثل للموارد المتاحة، وفق منهج مُحدّد، وضمن بيئة معينة (ويكيبيديا). 

 

 

إدارة الأزمة بالعفو ، إدارة الأزمة بالتسامح ، إدارة الأزمة بالاعتراف، إدارة الأزمة بالحوار ، إدارة الأزمة بالاختلاف ، إدارة الأزمة بالاعيان ، إدارة الأزمة بالمقدس ، إدارة الأزمة بضد أسبابها ، إدارة الأزمة بالصمت ، إدارة الأزمة بالحِجاج ، إدارة الأزمة بالتراث ، إدارة الازمة بالتمثيل (أمثلة عن مثيلتها) ، إدارة الأزمة بالأزمة.

لعل هذه الإدارات تكون قد حصرت استراتيجيات إدارة الازمات ، والتي في مجملها ترتكز على إعادة بعث القيّم المكتبسة داخل المجتمع ، في زمن الأزمات ، وما زمن التسعينات و ما قبله من انقباض اقتصادي ، ليس ببعيد عنا ، ولعل إعادة استكشاف تلك المرحلة و البحث عن أسباب ذلك التضامن الجمعي ، والرفض الصامت طورا و المعلن طورا آخر لكل ما يتهدد الالتحام الوطني.

و تبقى قيمة القيم و منهج المناهج وام الحلول لكل الازمات مهما ازمت و اشتدت هي قيمة التسامح كقيمة كبرى في أي ثقافة تؤمن بالتعددية وحق الاختلاف وحق الآخر في المغايرة ولا تتأسس (قيمة التسامح) كثقافة إلا بعد توطيدها كأخلاق عامة في حياة الناس، تتمظهر في الأفعالهم ، ــ الشعب الجزائري من ألطف الشعوب و أشدّها (شاورو وكول حقه) ــ ولا يتّأتى هذا الا اذا كانت السياسة تخدم مُثلا أخلاقية.

فتسامحوا تفلحوا

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك