أين المفر ..؟

 بقلم : علاء الدين مقورة

الجفاف من أمامنا وانهيار أسعار النفط من ورائنا فأين المفر ..؟ فنحن نحيا بحياة النفط وننتكس بانتكاسته للأسف هذا ما أغرقنا فيه النظام الفاشل السابق الذي تفنن في تقسيمالريوعوشراء السلم الاجتماعي وتغييب أي مشروع من شأنه أن يخلق بدائل طاقوية واقتصادية وبناء قاعدة صلبة للاقتصاد الوطني رغم وجود الإمكانيات الضخمة والتي هي غير متوفرة في أي بلد في العالم .

لكن هذه الإمكانياتالربّانيةمن طاقات طبيعية وثروات معدنية ومائية ومعادن ثمينة وحتى الثروة البشرية الشبابية لم تسبقها أي إرادة سياسية طيلة الفترة الماضية لتحرك الراكد وتجعلنا نحقق إقلاع اقتصادي يحرر أعناقنا من الهيمنة النفطية التي مرات أصنفها أنا أنها نقمة علينا رغم أنها نعمة ربانية كان يمكن أن تجعلنا من بين أفضل الدول في إفريقيا وحتى في العالم لما لا مادامت كل الإمكانيات متوفرة تنقصها فقطوخزةسياسية ترسم مسارها .

فالرئيس عبد المجيد تبون أثناء الحملة الانتخابية وحتى في خطاب التنصيب ،قال أنه سيتخلص من الريع النفطي وهذا ما ترجمه حديث وزير الطاقة عن الذهاب نحو الطاقة الشمسية كمصدر للإنارة العمومية وغير الإنارة العمومية ، نحن نحتاج منك سيدي الرئيس فتح الباب على مصرعيه لتحسين قدراتنا الزراعية فبلادنا جنة بشمالها وساحلها وسهوبها وهضابها وصحرائها فهذا التنوع المناخي جدير بجعلنا من بين الأوائل في مجال الزراعة .

وكذلك السياحة التي أصبحت مصدر دخل رئيسي لدولة جارة فماذا ينقص الجزائر كي تكون مقصد للسواح وتكون بذلك قد خلقت بديل اقتصادي انا قلت ماذا ينقص وتساءلت وأنا سأجيب ينقصنا عزيمة سياسية حقيقية لتحريك هذه الأمور وقبر الممارسات القبيحة التي هدّمت الاقتصاد الوطني و رهنتنا للريع النفطي فحاليا إن لم نذهب إلى تنوع اقتصادي و طاقوي فأين المفر فعلا ..؟

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك