أويحيى يرسم واقعا أسودا عن الوضع الأمني

وصف الحدود الجزائرية بـ”الحزام الناري” 

رسم الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، أحمد أويحيى صورة قاتمة عن الأوضاع الأمنية بالمنطقة المغاربية، حيث قال أن الجزائر تواجه تحديات أمنية خطيرة في المنطقة، مشيرا إلى الحدود الجزائرية اضحت حسبه  حزاما من نار جراء الأزمات التي تتخبط فيها الدول المجاورة، معلنا في الاخير عن دعمه لحكومة عبد المجيد تبون.

وقال ذات المتحدث  خلال افتتاح الدورة العادية للمجلس الوطني للأرندي، يوم أمس بمقر تعاضدية العمال بزرالدة  العام للأرندي أن الحدود الجزائرية أصبحت  من نار جراء الأزمات في الدول المجاورة التي تمثلت في الارهاب، المخدرات وأسلحة حربية التي تتسلل من حين إلى آخر إلى التراب الوطني، ومن هذا المنطلق جدد الامين العام باسم الحزب تحياته وعرفانه للجيش الوطني وقوات الأمن على تضحياتهم وخدمتهم لأمن البلاد والمواطنين، وعاد أويحيى لينقل الواقع الذي يغرق الاقتصاد الوطني، حيث أكد بعد أن ذكر بأن الجزائر تعيش منذ ما يقارب 3 سنوات انخفاضا رهيبا لمداخيلها جراء أزمة سوق النفط العالمية، وهو ما انجر عنها من أزمة اقتصادية خانقة، حيث قال أن “لهذا الوضع آثار سلبية على قدرة تمويل ميزانية الدولة، حيث تبقى الأخيرة المحرك الأول والأساسي في بلادنا.

وفي الأخير تطرق الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي إلى تشريعيات ماي الماضي، أين أكد أنها مرت في ظروف محترمة وهذا ما أكدته الهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات وكذا المراقبين الدوليين، وأشار أويحيى إلى أن نسبة المشاركة الانتخابات في التشريعيات كانت ضعيفة إلا أنها لا تطعن في شرعية المجلس الشعبي الوطني المنتخب كما تحاول بعض الأطراف زرعها هنا وهناك -حسبه، قبل أن يتوجه الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي، بتهنئة للوزير الأول عبد المجيد تبون وطاقمه الحكومي الجديد، معلنا عن دعم حزبه لحكومة تبون.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك