أوقات الحجر الجزئي الـمنزلي الجديدة

بيان صحفي
تنفيذاً لتعليمات السيد رئيس الجمهورية السيد عبد الـمجيد تبون، القائد الأعلى للقوات الـمسلّحة ووزير الدفاع الوطني، وعقب المشاورات مع اللجنة العلمية لـمتابعة تطور جائحة فيروس كورونا {كوفيد ــ 19}، قرّر السيد عبد العزيز جراد، الوزير الأول، التدابير الآتية، في إطار الـمسعى الذي اعتمدته السلطات العمومية في تسيير الأزمة الصحية:
1. تكييف أوقات الحجر الجزئي الـمنزلي من الساعة الحادية عشرة مساءً (23h00) إلى غاية الساعة الخامسة صباحًا (05h00) من اليوم الـموالي، بدلاً من الساعة صباحًا (06h00) ، للولايات الـمعنية بهذا الإجراء.
2. تكييف قائمة الولايات الـمعنية بتدابير الحجر الجزئي الـمنزلي، من (11) إلى (20) ولاية، حسب تطور الوضع الصحي، على النحو الآتي:
• تجديد الـحجر الجزئي الـمنزلي لـمـدة خمسة عشرة (15) يوماً ابـتداءً من تــاريـــخ31 أكتوبر 2020 ، من الساعة الحادية عشرة مساءً (23h00) إلى غاية الساعة الخامسة صباحًا (05h00) من اليوم الـموالي، لأحد عشر (11) ولاية، وهي: باتنة، بجاية، البليدة، تلمسان، تيزي وزو، الجزائر، جيجل، سطيف، عنابة، قسنطينة، ووهران.
• تطبيق تدابير الحجز الجزئي الـمنزلي لـمـدة خمسة عشرة (15) يوماً ابـتداءً من تــاريخ31 أكتوبر 2020 من الساعة الحادية عشرة مساءً (23h00) إلى غاية الساعة الخامسة صباحًا(05h00) من اليوم الـموالي، على الولايات التسع (09) التي تدهور فيها الوضع الصحي ، وهي: البويرة، بومرداس، الـمسيلة، ورقلة، الـمدية، برج بوعريريج، تبسة ، تيارت، وبسكرة.
غير أنه يمكن للولاة، وبعد موافقة السلطات الـمختصة، اتخاذ كل التدابير التي تقتضيها الوضعية الصحية لكل ولاية، لاسيما إقرار أو تعديل أو ضبط حجر جزئي أو كلي يستهدف بلدية، أو مكانًا، أو حي أو أكثر، تشهد بؤرًا للعدوى.
3. الإبقاء على الإجراء الذي يحظر جميع أنواع تجمعات الأشخاص والتجمعات العائلية، ولاسيما أعراس الزواج والختان، وغيرها من الـمناسبات.
على هذا الصعيد، تذّكر الحكومة بأنها لاحظت تسجيل تراخي في اليقظة من شأنه أن لا يساهم في التحكم في الوضع الصحي الذي لا يزال مرهونًا بانضباط كل واحد منا لتجنب تدهوره، واحتمال اللّجوء إلى تدابير أخرى للحجر الـمنزلي الكلي أو الجزئي و / أو إلى فرض قيود على الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية.
ولذلك، وإذ تُجدّد الحكومة توصياتها بضرورة التحلي بالحذر، فإنها تدعو الـمواطنين مرة أخرى إلى مواصلة التّجند والصرامة في تطبيق كافة تدابير الحماية والتباعد الجسدي والنظافة التي تظل السّبل الـمثلى للقضاء على هذا الوباء.
وأخيراً، فإن السلطات العمومية ستعزز أجهزة اليقظة وتطبيق العقوبات ضد الـمخالفين لتدابير الوقاية الـمقررة بموجب التنظيم الـمعمول به، مثل الارتداء الإجباري للقناع الواقي.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك