أوبك.. رغم إنتعاش الطلب ضروري الإلتزام بخفض الإنتاج

أكد الأمين العام لمنظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك” محمد باركيندو، أنه يتعين على المنتجين مواصلة الالتزام الكامل باتفاقية خفض الإنتاج بالرغم من بروز إشارات ايجابية حول انتعاش الطلب.

وأوضح باركيندو أنه “هناك علامات مؤقتة على الانتعاش ونعتقد أن الأسوأ بات وراءنا حسب ما نقلته الإذاعة الوطنية.

وأضاف محمد باركيندو ندرك أيضا أنه لا يمكننا أن نفقد تركيزنا المنصب على المساعدة في إعادة التوازن بين العرض والطلب وتوفير سوق أكثر استقرارا في الأشهر المقبلة.

و أشار باركيندو أن الأمانة العامة لأوبك تراقب عن كثب الانتعاش التدريجي في الطلب مؤكدا إلى أن الانتعاش في معدلات استخدام المصافي الصينية كان لافتا بشكل خاص .

وأضاف بأنه واثق من أن دول أوبك وحلفائها من خارج المنظمة سيمتثلون لاتفاق أفريل الذي يدعو إلى تخفيضات إنتاجية تبلغ 7.9 مليون برميل يوميا في ماي و جوان.

و استمرار التخفيضات عند مستويات أقل حتى أفريل 2022

وقال إن أعضاء مجموعة “أوبك+” يتحادثون مع بعضهم البعض بشكل شبه يومي خلال تنفيذ ورصد التخفيضات معتبرا أن هناك اعتراف واسع النطاق بأنه لا يوجد إصلاح قصير المدى.

وكانت السعودية أعلنت مؤخرا عن خفض طوعي إضافي قدره مليون برميل يوميا لشهر جوان مع موافقة الإمارات العربية المتحدة والكويت وعمان أيضا على إجراء تخفيضات طوعية إضافية .

وكانت بعض المصادر أشارت إلى إمكانية دراسة اقتراح يقضي بتمديد العمل بالتخفيضات المقدرة بـ7.9مليون برميل يوميا إلى غاية نهاية العام بدلا من تطبيقها إلى غاية جوان.

كما سلط باركيندو الضوء على الآثار السلبية المحتملة على إمدادات النفط وأسعاره مستقبلا إذا أدى الركود الحالي في الصناعة لفترة أطول، إلى خفض حاد في الاستثمارات في أنشطة المنبع.

“إن الاستثمارات هي شريان الحياة لصناعة النفط.
ويضيف الأمين العام لأوبك أنه قد يكون لنقص الاستثمارات اليوم وفي المستقبل القريب آثار كبيرة على المنتجين والمستهلكين على المديين المتوسط والطويل.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك