أنصار ميصالي الحاج مصالحة تاريخية

جددوا طلبهم باعتماد حزب الشعب

جدد نهار أمس إتباع حزب حزب الشعب (أنصار الحريات الديمقراطية فيما بعد) لزعيمه  ميصالي الحاج على هامش إحياء الذكرى ال47   لوفاة زعيمهم بتلمسان طلبهم  بضرورة اعتماد حزب الشعب بصفته أول حزب سياسي  تأسيس بالجزائر دعا إلى استقلالها ، وضرورة إشراكهم  في تعديل الدستور  ودسترة نشيد الحزب بصفته كل  نشيد يستوجب التدريس في المدارس، هذا وأشار أنصار حزب الشعب انه حان الأوان اليوم من اجل التصالح مع التاريخ من خلال اعتماد الدستور القادم للفصل في العديد من المسائل التاريخية  والمرتبطة بالهوية  الوطنية  عن طريق الإجماع في الدستور المقبل.

هذا وقد حضر إتباع حزب الشعب من الميصاليين من  عديد من الولايات على غرار “الجزائر العاصمة ، تيزي وزو ، بجاية ،بومرداس،وهران،الجلفة وسيدي بلعباس ” والوقوف على قبر المرحوم ميصالي الحاج بمقبرة سيدي السنوسي التي دفن بها يوم 06 جوان 1974 بعدما وافته المنية في فرنسا يوم 03 جوان من نفس السنة  هذا  وقد عاد الميصاليون بقوة إلى الوجود على موجة الحراك  خلال السنة  الماضية  حيث شكلت  إطاراته الصفوف الأولى في بعض الولايات  تتقدمهم تلمسان ، حيث رغم مرور 76 سنة على وفاة زعيمهم ميصالي الحاج الذي يعتبر أب الحركة الوطنية  لكن أتباعه بقوا يلتقون سنويا بتلمسان أين يتم استقبالهم في لقاء علمي متبوع بمسيرة نحو مقبرة سيدي السنوسي للترحم على روح الزعيم ميصالي الحاج الذي تمكن إتباعه من إعادة مكانته السياسية في عهد الرئيس بوتفليقة حيث تم تسمية مطار زناتة الدولة باسمه  كاعتراف بنضاله  الكبير في سبيل استقلال الجزائر ويصدرون سنويا بيانا حول السياسة العامة  ويزكون أنفسهم للمساهمة في النهوض بالجزائر من خلال المطالبة باعتماد حزبهم  الذي سبق أغلب الأحزاب الموجودة إلى اليوم  خاصة الوطنية.

محمد بن ترار

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك