أكثر من 2600 مدرسة تغلق أبوابها بسبب الأحوال الجوية

الاستدارك بالسبت والثلاثاء للتعويض

كشف مدير التعليم الأساسي بوزارة التربية الوطنية نبيل بن ددوش، أمس، عن تضرر اكثر من 2600 مؤسسة تعليمية على مستوى 13 ولاية بسبب سوء الأحوال الجوية خلال الفترة الأخيرة، وتوقف الدراسة على مستواها، رغم تطمينات وزيرة التربية السابقة بامكانية تدارك الدروس إلى أن عملية تراكم الدروس والتأخرات تتوسع أكثر فأكثر، مؤكدا أن عملية الاستدارك ستتم السبت والثلاثاء مساء.

حدد مدير التعليم الأساسي بوزارة التربية الوطنية نبيل بن ددوش ، أمس، خلال حلوله ضيفا على منتدى الإذاعة، أكثر من 2600 مؤسسة تعليمية تضررت من الأحوال الجوية الأخيرة على مستوى 13 ولاية، وهو ما أدى الى توقف الدروس، محددا الرقم بالتحديد بـ 2.689 مؤسسة تعليمية تضررت جراء الاضطرابات الجوية الأخيرة بالنسبة للأطوار التعليمية الثلاثة “1.822 مدرسة ابتدائية و 164 متوسطة و 303 ثانوية”، في حين قال أن التأخر في الدروس متفاوت من ولاية إلى أخرى مشيرا بشكل خاص الى ولايتي تيزي وزو وبجاية اللتين سجلتا تأخرا بخمسة أيام، مطمئنا أن استدراك الدروس سيتم خلال ايام السبت و الثلاثاء مساء مضيفا أنه سيتم تجنيد مفتشي التربية في اطار هذه العملية لتفادي اي تأخر على مستوى المؤسساتالمعنية.

هذا ويكشف مسار السنة الدراسية 2016/2017 عن تأخر كبير في البرنامج السنوي، حيث جاءت العوامل متتالية، أولها تأخر الأساتذة الجدد في الالتحاق بمقاعد تدريس، حيث أكد رئيس جمعية أولياء التلاميذ أحمد خالد، أن دعوة الوزارة لاستكمال البرنامج مبادرة حسنة لأن الفصل الأول عرف تذبذبا بداية من الإضراب الذي سجل 10 أيام، وصولا للأعياد والعطل المرافقة لها، وتأخر الأساتذة الجدد في الالتحاق بأقسامهم في الوقت المناسب وهو ما جعل الفصل الدراسي الأول يسجل تأخرا ملحوظا، يضاف لها تمديد العطلة وآخر غلق العديد من المدارس بسبب الثلوج وهو ما يدعو لجهود كبيرة لتحقيق 34 أسبوع دراسة.

من جهتها عمدت وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط، إلى إعداد برنامج خاص لاستدراك الدروس الضائعة جراء غلق بعض المؤسسات التربوية بسبب الوضعية الجوية الأخيرة التي لا تزال اضطراباتها متواصلة، حيث كشفت الوزيرة أول أمس، خلال جلسة المناقشة على مستوى مجلس الأمة، مطمئنة إلى أن عملية التعويض لا تمثل إشكالا رغم تشكيك الشركاء الإجتماعيين، كاشفة عن فحوى اللقاء الذي جمعها بهيئة التفتيش الأسبوع الماضي، وتوصل إلى إعداد برنامج يسمح بتركيز الإهتمام خلال الثلاثي الثاني حول مرافقة المفتشين للأساتذة لتعويض الدروس الضائعة.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك