أكاديمية الشباب الجزائر تندد بدعوات المسيرات  

حذرت من المؤامرات الخارجية التي تحاك ضد الوطن

·هناك من يريد إرجاع الجزائر لأتون الإرهاب

حذرت أكاديمية الشباب الجزائر من المناورات التي تستهدف الجزائر من خلال دعوات المقاطعة الرئاسيات و الخروج للشارع عن طريق التظاهرات و المسيرات، منددة بكل  ما يهدد  خرق صف الوحدة والتضامن بين الشعب الجزائري   وكل الدعوات المغرضة والتي تعكس مستوى الحقد والكراهية لدى أصحاب الفكر الظلامي الذي لا يمثل الدين الإسلامي الحنيف ويتنافى مع قيمه الإنسانية النبيلة.

فتحت أكاديمية الشباب الجزائر من خلال بيان لها   النار على دعوات بعض الاطياف الداعية لمقاطعة الرئاسيات، معتبرة أن الهدف منها هو إذكاء نار الفتنة بين الأشقاء ونسج خيوط المؤامرات من داخل وخارج البلاد لأجل إرجاع الجزائر لأتون الإرهاب ، داعية كل أطياف الوعي الوطني قبل غيره إدراك مغزى  هذه المناورات التي تستهدف الجزائر في صميم أمنها وتدعوا إلى عدم السير في نهج الداعين للخروج إلى الشارع من أجل تنفيذ أجندات لا يعرف نتائجها.      

 وأضاف ذات المصدر ، ” إن هاته الدعوات الهدامة لن تنال من عزيمة وصمود الجزائريين  ووقوفهم ودعمهم لكل مؤسسات الدولة  وخاصة الجيش الشعبي الوطني ،ضد كل من تسول له نفسه العبث بأمنه واستقراره فالجزائر بعون الله ستبقى عصية على كل المؤامرات بحكمة ويقظة شعبها. ” 

واعتبرت أكاديمية الشباب الجزائر  أن “هناك مؤامرات  خارجية  تحاك ضد الوطن وينفذها العملاء في الداخل والخارج للتآمر على شعبنا ووحدتنا وكل المكتسبات الوطنية وفي مقدمتها مؤسساتنا الأمنية التي تعمل ليل نهار من أجل راحة المواطنين وحماية ممتلكاته والعمل على نشر الطمأنينة والسكينة بين أفراده و في جميع ربوع الوطن، كل هذه المؤامرات  لأجل تمزيق وحدتنا وإدخال الريبة والشك في قدرة جيشنا ومؤسساتنا الأمنية على تنفيذ مهامها وواجباتها الدستورية والعمل على عرقلتها.

وشدد  ذات المصدر على أهمية المعترك الرئاسي المقبل الجزائر ، مؤكدة بأن ” استحقاقات 18 أفريل 2019 هي ن خطوة أخرى لتكريس الديمقراطية وتكريس سيادة الدولة ،فالشعب سيد في اختيار من يراه قادرا على حمل رسالة البناء ،ويفوضه من أجل مناقشة قضاياه المتعلقة بالدولة ،داعية الشعب إلى ممارسة  مسؤولياته في هذا الاختيار دون توجيه  ليسهم بما استطاع  في بناء الجزائر وبالتالي تفويت الفرصة على المتربصين بوحدة واستقرار الجزائر ، مضيفة ” الصندوق هو الفيصل  وهو وسيلة التغيير المناسبة  وهو أساس الديمقراطية الحقة وليس كما يخطط ضعاف النفوس والذين يريدون بث الخوف والفزع في نفوس الجزائريين.”

           

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك