رئيس الجبهة الوطنية الجزائرية، موسى تواتي
رئيس الجبهة الوطنية الجزائرية، موسى تواتي ص: أرشيف
24 نيسان 2017 1120

اعتبر المقاطعة تخدم السلطة

تواتي: لجنة دربال مجرد ديكور (حوار)

إيمان لواس

أكد رئيس الجبهة الوطنية الجزائرية، موسى تواتي على أنالعزوف ليس من مصلحة الشعب و إنما هو من مصلحة النظام القائم و الكتلة السياسية الحالية، مبرزا في هذا الحوار مع "الوسط" أن رئاسة دربال هي عبارة عن لا شيء، و هي لجنة ديكورية فقط ،وفي سياق آخر أشار إلى أن الحزب  خلال التشريعيات المقبلة  يستهدف للحصول مقعدين أو أكثر في كل ولاية.


هدفنا حصد أكثر من مقعدين في كل ولاية


على ما يركز برنامجكم الانتخابي؟

البرنامج الانتخابي للجبهة الوطنية الجزائرية ذو طابع اجتماعي، فنحن ندافع على الجانب الإنساني أكثر و ندعو الى الاستثمار فيه كما نعتبر الإنسان هو رأس مل الدولة و ليس البترول الذي هو عبارة عن معدن فقط، فنحن نقصي  الجانب الاقتصادي الذي يعتمد فقط على عائدات البترول و نستثمر في الإنسان الذي يعتبر عنصر فعال للوطن و الأجيال القادمة ،لذلك في هذه الانتخابات ندعو الى وضعية مغايرة قائمة على التخطيط و مبنية على التوجه العقلاني و المنطقي و الاستثمار ف ي العنصر البشري حتى لا تبقى تكوين الثروة قائما على الاقتصاد فقط و انما نسعى لكي يساهم الإنسان في ذلك بالإنتاج و ليس الاستهلاك فقط.

العديد من الأحزاب طعنت في لجنة دربال وشكت في قدرتها على ضمان شفافية و نزاهة الاستحقاقات المقبلة، ما موقفكم من هذه الهيئة؟

لاحظنا ان اللجنة المستقلة لمراقبة الانتخابات ليدها السلطة على الأحزاب و ليس على الإدارة التي ترتكب الأخطاء و تتدخل في الشؤون الداخلية، ورئاسة دربال هي عبارة عن لا شيء و هي لجنة ديكورية و الدليل على ذلك هو عدم تمكننا من القيام بتجمعات في منطقة و الإدارة لم تتخذ أي إجراءات، و كما يجدر الإشارة إلى نقطة أخرى و هي  بأي حق تتدخل الهيئة بإضافة رقم 0 حيث أضافت رقم 0 إلى رقم  الحزب ليصبح 01.

كم تستهدفون من مقعد خلال التشريعيات المقبلة؟

إذا كانت هناك شفافية و نزاهة في الاستحقاقات المقبلة سنحصل على مقعدين أو أكثر في كل ولاية، من جهة اخرى أظن أن هذه الاستحقاقات ستشهد التزوير الذي يعتبر عدو الانتخابات  في ظل الإجراءات التي تضعها الإدارة في  الانتخابات من خلال المال الفاسد و تدخل عامل  الرشوة من جهة ،ومن جهة أخرى  الأحزاب التي التي تقوم شراء الذمم و انتهاج مترشحي عن طريق المتاجرة بأصوات الناخبين مبكرا وتحويلها إلى بورصة.

توقعات بأن تعرف انتخابات 4 ماي القادم نسبة عزوف كبيرة، ما رأيكم؟

العزوف ليس من مصلحة الشعب وانما هو من مصلحة النظام القائم و الكتلة السياسية الحالية، وبالتالي إذا شهدت هذه الانتخابات العزوف أكيد سيتم الإعلان على مرحلة الانتقالية و هذا لا يخدم مصلحة الشعب و الخطأ الكبير هو أن يقوم النظام بفرض القانون بدون النظر إلى المصلحة العامة للمواطنين، لذلك لا بد من الذهاب و التصويت بقوة ولو حتى بورقة بيضاء لأن الانتخاب هو حق دستوري و حتى يتم التغيير وتحسين الأوضاع يكون ذلك  عن طريق الانتخاب وليس الامتناع و إعلان الاستقالة.

ما موقفكم من الأحزاب المعارضة؟

هذه الأحزاب لا تملك سعة التفكير والنظرة، ويجب معرفة أيضا ان هذه الأحزاب المعارضة هي موالية للنظام وتساعده وتؤهله لتطويل عمره .

ما رأيكم في ما تشهده الحملة الانتخابية من تبادل تهم بين الأحزاب؟

يجب على الأحزاب السياسية ان ترتقي و تهتم بعرض البرامج و إقناع الشعب الى الذهاب الى اماكن الاقتراع و التصويت ،و على الإدارة المعنية بتنظيم و الإشراف على الانتخابات أن تأخذ إجراءات قانونية ردعية لمراقبة مضامين و نصوص مختلف الخطابات السياسة خاصة إذا كانت هناك اتهامات و ادلة غير موضوعية و كاذبة قصدها تشويه صورة الحزب المنافس.

ماهي توقعاتكم للمشهد السياسي بعد التشريعيات؟

أتوقع أن تكون فوضى محسومة خاصة في ظل الأزمة الاقتصادية التي تعيشها الجزائر بسبب الاعتماد على مداخيل البترول فقط، و إهمال جانب المنتوج المحلي، فالسياسة و الاقتصاد خطان متوازيان فإن كان الاقتصاد هش أكيد ستكون سياسة هشة.

اقرأ أيضا..