هدفنا رد الاعتبار لولاية الجلفة بتاريخها وعراقتها
18 نيسان 2017 1313

اسماعيل الحدي، متصدر قائمة الافلان بالولاية:

هدفنا رد الاعتبار لولاية الجلفة بتاريخها وعراقتها

حاوره في الجلفة: نجيب طارق

يعتبر الحدي اسماعيل الوحيد الذي أعيد ترشيحه من بين نواب الأفلان في العهدة السابقة والبالغ عددهم أربعة عشرة 14 نائبا الحدي اسم برز في الانتخابات البرلمانية السابقة، رجل أعمال له بصمات في أعمال البر والخير حتى لقب بخادم الفقراء، رغم صفة النائب إلا انه بقي مواطنا بالدرجة الأولى، أثيرت حوله الكثير من التساؤلات ليجد نفسه مرشحا لعهدة برلمانية ثانية وعلى رأس قائمة الحزب العتيد .الشيء الذي بعث البهجة في نفوس البسطاء ، لكن هناك من عارض ترشحه من الوافدين الجدد على الأفلان.


عهدة ثانية لاسماعيل الحدي، ماذا يعني ذلك ؟

الحدي اسماعيل: الجميع يعرف انني لم اطلب الترشح او ان اكون على رأس القائمة ولكن نداء الواجب وترشيحي من طرف المناضلين واختياري من طرف القيادة الوطنية هو الذي حفزني لاقدم اوراق ترشحي وان اكون متصدرا لقائمة جبهة التحرير الوطني.

يعني أن الترشيح فرض عليك ؟

ترشيحي وتقديم ملفي كان من باب الالتزام أمام المناضلين وأمام الحزب الذي انتمي اليه ، لم تكن في نيتي الترشح لأنني قضيت عهدة كنائب في البرلمان عملنا فيها مع مختلف النواب وتركنا بصمات بالولاية والتزمنا مع المواطن ولم نخن ثقة المواطنين لأننا بقينا إلى جانبهم فإسماعيل الحدي الإنسان هو إسماعيل النائب وهو الحدي المواطن، لم نقدم وعودا ونخلفها ولم نلتجئ إلى الأكاذيب او نغلق هاتفنا . نحن كما دخلنا البرلمان خرجنا منه وغايتنا ربح مصداقيتنا أمام المواطن.

وماذا تعني التزامكم مع المواطن؟

نحن ابناء الجلفة نتمتع بصفة المواطنة ، مررنا بمرحلة النيابة في العهدة الأولى كنا الأقرب إلى مشاكل المواطنين ، استمعنا لهم ورفعنا انشغالاتهم ، نعرف حجم المشاكل والمعاناة ولكننا كنا دائما إلى جانبهم ، قضيت مع المواطنين أكثر مما قضيت مع المسؤولين والسلطات ، النيابة بالنسبة لي لا تعني التعالي والتكبر ، فانا مواطن وابن الشعب وكنت ومازلت الأقرب إلى الشعب ، وفي هذه المرحلة كنا دائما نتقرب إلى المواطنين ، لا نفرق بينهم أو عندنا التفضيل على أساس العرش أو الحزب أو الانتماء ، كل سكان الجلفة إخواني وأهلي وعشيرتي وهدفنا خدمتهم .

حدثنا قليلا عن قائمة المترشحين التي تتصدرها؟

القائمة بها كفاءات من مختلف المكونات الجلفاوية جاءت متناسقة وبدقة ، رعينا فيها كل المقاييس وننتظر من المواطن أن يختار ، بها الصحفي ورجل الأعمال والإداري والعامل والموظف والإطار والمهندس والمتقاعد والأستاذ الجامعي يعني كل المكونات. ونقوم بالتقرب إلى المواطن للتعريف بها وببرنامجنا للفترة النيابية المقبلة مع التأكيد على أننا دائما في خدمة المواطن وهدفنا تنمية الولاية والرفع من مستواها وسمعتها.

وماذا عن الحملة الانتخابية التي انطلقت وهي في أسبوعها الثاني؟

الحدي : نحن بدأنا بالعمل الجواري وقمنا بتجمعات في مختلف قرى ومدن الولاية من أقصى نقطة بالجنوب إلى أقصى نقطة بالشمال، الجلفة ولاية مترامية الأطراف ، حباها الله بموقع استراتيجي هام ولذلك نحن نتقرب إلى المواطن ونعرض عليه ماعندنا وهو الذي يختار. لم نقدم له وعودا ولم نكذب عليه ،ماعندنا عرضناه وقدمناه وهو يعرف ذلك . ولم نقم باستغلال اي شيء بغرض ( اصطياد ) أصواته نحن نريد أن ندخل البرلمان صادقين ونكون مع المواطنين نتعامل معهم بمنتهى الصدق لنربح مصداقيتنا.

هناك الكثير من إطارات الحزب عارضوا ترشحكم ثم عادوا إلى الصف ووجدناهم يقومون بالحملة الانتخابية لصالحكم إلى ماذا يرجع ذلك؟

نحن نعمل في صمت ونسير على خطى رسمنا ملامحنا وحددناها، كما نحن واثقون إلى أين ستؤدي بنا، كانت هناك أصوات تنادي بإعادة ترتيب وترشيح بعض الأسماء ولكن عندما جلسنا مع إطارات الحزب والمناضلين شرحنا لهم رأي القيادة التي اختارت. والقائمة تضم ستة عشر مترشحا ولو كان بيدي لرشحت الجميع. ولم اطلب رئاسة القائمة ولكن عندي ثقة فيمن اختارني، وإرضاء الجميع غاية لا تدرك وإذا أردت أن تطاع فاطلب مايستطاع، والحمد لله هناك تناسق بين المترشحين والقاعدة التي نعول عليها. وفي الحملة الجميع يقوم بواجبه.

لاحظنا حركية كبيرة أمام مقر مديرية الحملة ،خاصة الفقراء التي يحتشدون بالمئات ما سر ذلك ؟

كما قلت أنا ابن الشعب وسكان الجلفة أهلي وعشيرتي وعلاقتي بالمواطن لم تنقطع يوما ولن تنقطع وأعمال الخير نقوم بها لوجه الله ونقدم المساعدات في حدود الاستطاعة ودون موارات لان الجزاء من عند الله وحده .وكل يوم عندنا مواطنين بالمئات نلتقي بهم ونحثهم على الانتخاب وان يتوجهوا بقوة الى صناديق الاقتراع واختيار الأنسب والأصلح من القوائم ، نبتعد عن الأنانية وقضاء حوائج الناس هدفنا وغايتنا رضاء الله والوالدين ومن نحبهم ويحبوننا في الله.

كلمة أخيرة ؟

أوجه نداء لسكان الجلفة أن يراعوا مصلحة الوطن أولا ثم يكونوا مواطنين فاعلين . وننتظر منه تقديم المعونة والمشورة، لأننا في خدمتهم وهدفنا رد الاعتبار للجلفة بتاريخها وعراقتها ونحن في خدمة المواطن والتنمية لكي تكون الجلفة ولاية نموذجية وسوف نقوم بواجبنا كما كنا دائما سواء كنواب بالبرلمان او كمواطنين واسماعيل الحدي نائبا عن الجلفة وليس عن مناضلي الأفلان ، كما أتقدم بالشكر الجزيل لجريدة الوسط وتحية خاصة للقراء والله يوفق الجميع لما يحبه ويرضى.

اقرأ أيضا..