طباعة
رئيسة حركة الشبيبة والديمقراطية، شلبية محجوبي في منتدى يومية "الوسط"
رئيسة حركة الشبيبة والديمقراطية، شلبية محجوبي في منتدى يومية "الوسط" ص: الوسط
18 نيسان 2017 1058

اعتبرت الحكم على نزاهة الانتخابات "سابق لأوانه"

شلبية محجوبي: الإدارة تغولت على هيئة دربال

حوار: علي عزازقة / سارة بومعزة

اتهمت رئيسة حركة الشبيبة والديمقراطية شلبية محجوبي، الإدارة بالتغول على حساب الهيئة المستقلة لمراقبة الانتخابات، كاشفة عن جملة من التجاوزات التي طالت فرز قوائم الترشيح على مستوى الولايات، رافضة التعليق على مدى قدرة الهيئة في ضمان نزاهة الانتخابات في حين انتقدت تشكيلها من قضاة بدل أحزاب.


أكدت رئيسة حركة الشبيبة والديمقراطية شلبية محجوبي، أمس، خلال حلولها ضيفة على منتدى "الوسط" أن البيروقراطية هي ما طبعت عملية فرز قوائم ترشح الأحزاب، على حساب الهيئة المستقلة لمراقبة الانتخابات التي لا تتيح لها صلاحياتها ذلك، حيث قالت أنه رغم دخولهم للمعترك بـ30 قائمة إلا أن أغلبهم سقطوا ورغم اخطارهم لمكاتب الهيئة إلا أنهم لم يتلقوا ردا، مؤكدا ذلك على مستوى عين الدفلى حيث لم تقبل الطعون، يضاف له ما حدث على مستوى جيجل من محاولة اسقاط لمتصدر قائمة حركتهم بسبب جنحة ارتكبها أخوه لولا فصل العدالة في الأمر، يضاف لها التعذر بحداثة استخدامهم للبرنامج الالكتروني على مستوى مكتب تيارت ورفض ملفهم.

أما بخصوص مدى قدرة هيئة دربال على ضمان نزاهة الانتخابات بعد حديثها عن تغول الإدارة عليها خلال المرحلة الأولى، فقالت أنها تفضل عدم استباق الأحداث، منتقدة ما اقدم عليه جملة من الشخصيات الخاصة بالاعتراف بالتزوير في المحافل السابقة، يضاف لها تعيين الهيئة وتخصيصها بقضاة بدل أحزاب سياسية رغم أن العدالة سلطة مستقلة ولا تمارس السياسة، في حين كان يفترض ترك المسألة تحسم بين الأحزاب ومنحهم فرصة المراقبة على حد قولها لحماية أصواتهم.

كما تابعت انتقادها بخصوص البيروقراطية والأساليب التي ترجع إليها الإدارة لرفع كفة أحزاب بعينها بحسبها، كاشفة عن بيع توقيعات أمام البلديات، بل وحتى توقيعات أشرف مسؤولون بالبلديات على توزيع استماراتها، مضيفة أن نفس الأسلوب من الإدارة طال التلفزة على اعتبار أن التقسيم بين الأحزاب الكبرى والصغرى غير عادل، مطالبة بالتوزيع العادل ونقل برامج كل الأحزاب.

من جهة ثانية تطرقت للأجواء المكهربة بين حزبي الموالاة الأفلان والأرندي، قائلة أنهم لا يريدون للحملة أن تتجاوز حدود السياسة، واجتياز الخطوط الحمراء، مؤكدة أن الرئيس رئيس لكل الجزائريين، وعديد الأحزاب شاركت في برنامجهم، ودعمته للحصول على الـ4 عهدات، بدل سياسة إلغاء الجميع والمطالبة بالحكومة الفردية، قائلة "وإلا فألغوا كل الحملة والانتخابات ولا تطالبوا الأحزاب بالمشاركة".

نرفض سياسة التخويف التي تتبعها بعض الأحزاب

أكدت رئيسة حركة الشبيبة والديمقراطية، شلبية محجوبي يوم أمس، بأنها ضد التصريحات التخويفية التي يطلقها بعض رؤساء الأحزاب خلال الحملة الانتخابية الحالية، والتي تؤكد بأن عدم المشاركة في الانتخابات سترجع الجزائر إلى زمن العشرية السوداء،  موضحة بأن مقاطع التشريعيات من حقه ذلك والمشارك من حقه كذلك، لهذا لا يجب اللعب بوتر الوضع الأمني الذي عاشته الجزائر في تسعينات القرن الماضي.

وقال ذات المتحدثة لما حلت ضيفة على يومية "الوسط"، بأن التفوه بمثل هكذا تصريحات يجعل المواطن يفكر بتفكير واحد وهو أن من يصرح هكذا كان مشاركا في تلك الأحداث التي راح ضحيتها الألاف من المواطنين الجزائريين، مضيفة بأن مع من يشارك ومع من يقاطع، لأن هذا السلوك حق ويجب احترام حرية الفرد في ذلك، وأوضحت رئيسة حركة الشبيبة والديمقراطية بأنه قبل الحديث بلغة التخويف كان يجب عل من تفوهوا بمثل هكذا أقوال العمل على تعزيز وعي الشعب من أجل الانتخاب، لأن هذا السلوك هو الحل الذي يجب الاعتماد عليه لتغيير ما هو حاصل.

خدمنا الجزائر في عز الأزمة الأمنية

وعادت ضيفة الوسط للتحدث عن تصريحات وزير الداخلية والجماعات المحلية الذي أكد بأنه سيعمل على تصفية الساحة السياسية، متسائلة إذا كان يقصد الأحزاب الصغيرة على أنها جراثيم يجب الانتهاء منها، وقالت ذات المتحدثة بأن الأحزاب الصغيرة حقيقة موجودة، ولكنها تملك برامج وافكار ستقدم البديل للجزائر ، ومن جهة أخرى شددت شلبية محجوبي على أن حزبها كان من الأوائل الذين قدموا للجزائر العديد من الخدمات الجليلة إبان الفترة الأمنية الصعبة التي شهدتها البلاد، وجزاؤه تمثل في طلب التوقيعات للمشاركة في تشريعيات ماي المقبل، وعدم قبول قوائمه في العديد من ولايات الوطن.

نحن في أزمة مالية ولا يجب الكذب على الناس

وتطرقت ذات المتحدثة إلى الأزمة المالية التي تمر الجزائر منذ منتصف جويلية 2014، حيث أكدت بأن الجزائر تعيش أزمة مالية حقيقية ولا يجب الكذب على الناس، مذكرة بتصريحاتها السابقة في هذا المجال، حيث قالت بأنها أكدت في الكثير من المرات أنهه حان الوقت للتخلص من التبعية للبترول الذي أصبح لا يفيد، متسائلة عن الأسباب التي جعلت الجهات الوصية تتخلى عن وزارة الاستشراف والإحصاء لأن الواق يؤكد بأن الجزائر لا تملك أي نظرة اقتصادية، وراحت محجوبي إلى أبعد من ذلك، لما قالت أن السلطة لم تركز على أي مجال يستطيع أن يخرج الجزائر من التبعية للبترول، مؤكدة في الأخير بأن حزبها مبني ويرتكز على ثلاث أضلع وهي ثلاثية الديمقراطية والتنمية والوحدة الوطنية.