متصدر قائمة حزب العمال بولاية الشلف خلال تشريعيات ماي المقبل، رشيد خان
متصدر قائمة حزب العمال بولاية الشلف خلال تشريعيات ماي المقبل، رشيد خان صورة: أرشيف
29 آذار 2017 476

متصدر قائمة حزب العمال بالشلف لـ "الوسط"

رشيد خان: العزوف جاء بعد خذلان نواب الموالاة الشعب

حاوره: علي عزازقة

كشف متصدر قائمة حزب العمال بولاية الشلف خلال تشريعيات ماي المقبل، رشيد خان، عن فحوى وتسمية البرنامج الخاص بالحزب الذي سيروج له في الحملة الانتخابية التي ستنطلق في 09 من أفريل، حيث أكد في حوار مقتضب جمعه "بالوسط" بأنه سيكون مختلف عن البرامج التي دخل بها غمار التشريعيات السابقة، مضيفا بأنه يتكون من 80 التزام تهدف إلى خدمة العمال والطبقة الهشة من المواطنين، ودعا ذات المتحدث جميع المواطنين للمشاركة بقوة في الانتخابات وهذا من أجل التغيير، موضحا بان من يدعو للمقاطعة حر في قراراته وتوجهاته وحزب العمال لا يتدخل فيها، وفي الأخير أكد خان بأن المواطن بالجزائر طلق السياسة وهو لا يرى في العمل السياسي حلا للتغيير، بسبب ما راه من تصرفات نواب الموالاة الذين ساروا ضد الشعب في الكثير من مشاريع القوانين التي مرت على الغرفة السفلى للبرلمان.

في حزب العمال ما هو تقييمكم وقراءتكم للواقع السياسي الجزائري قبل إستحقاقات 04 من ماي المقبل؟

يجب أن نؤكد ونقول بأن الشعب الجزائري بشكل عام استقال عن العمل السياسي والحياة السياسية، وهذا نتيجة تصرفات السلطة منذ 2012، والشعب حسب ما هو ملاحظ فقد كل الثقة في نواب من يسمون الأغلبية والذين يمثلون أحزاب الموالاة، كجبهة التحرير الوطني، والتجمع الوطني الديمقراطي، الذين لم يكونوا مع الشعب خلال العديد الامتحانات الصعبة التي مرت بها الغرفة السفلى للبرلمان، وأقصد بالقول هنا قانون المالية 2016 وقانون المالية 2017، زيادة على القانون الخاص بالتقاعد، ومن هنا أؤكد بأن الشعب رأى كذلك الطريقة التي دافع بها نواب حزب العمال على المواطنين والعمال، والذين يعدوا من القلائل الذين وقفوا ضد "الحقرة" المكتوبة والموثقة في هذه القوانين الجائرة والتي جاءت لتضعف الطبقة الهشة أكثر وأكثر، لهذا أوجه نداء للمواطنين بالانتخاب للقائمة التي لها وزن خلال هذه التشريعيات وعدم السير وراء قوائم لن تقدم لهم أي شيء.

الأحزاب المعارضة للتشريعيات وبعض الشخصيات المعارضة كذلك تعمل على تعبئة الرأي العام من أجل عدم المشاركة في هذه المناسبة الانتخابية، قراءتكم لهذه الخطوة ؟

نحن في حزب العمال لا نتدخل في أراء ومبادرات الأحزاب الأخرى، ولهم كل الحرية في خطواتهم التي يتخذونها قبل التشريعيات أو بعدها، ولكننا ندعو جميع المواطنين إلى التصويت وبقوة والذهاب بكثر إلى صناديق الاقتراع في التشريعيات وهذا لكي نتمكن من تغيير الموجود بوجوه أفضل تقدم ما يجب تقديمه للجزائر، المواطن الأن يجب أن يشارك وينتخب على القائمة التي يراها الأصلح من أجل أن يتم إبطال مشروع قانون الصحة الخطير وحتى قانون العمل الذي سيجعل من العامل "عبدا" ويرجعنا إلى عهد "الخماس"، ونحن نؤكد لهم بأننا سنخاطب ضمائرهم وقلوبهم من أجل أن تكون قائمتنا ممثلة لهم، وهم أحرار في انتخاب القائمة التي يرون أنها الاصلح.

وماذا عن برنامج حزب العمال هل تم تحضيره من أجل الدخول غمار الحملة الانتخابية التي لم يبقى لها الكثير؟

بالطبع حضرنا برنامجا خاصا بالحزب، ويجب أن نقول أن يختلف اختلافا جوهريا عن البرامج التي سبق وأن دخلنا بها تشريعيات سابقة، برنامج حزب العمال والذي يحوي على 80 التزامتمت تسميته "بالتزامات"، وفي حال فوضنا الشعب وانتخب على قوائمنا الموزعة عبر ولايات التراب الوطني سنعمل على تجسيده حرفيا، خدمة للشعب، خاصة وأن الهدف من وراء هذا البرنامج هو الدفاع عن العمال بالدرجة الاولى والدفاع كذلك عن الفئة الهشة التي أصبحت تعاني جراء العديد من القوانين المتخذة في الغرفة السفلى في البرلمان الجزائري.

وفي حال إذا ما تم تفويضكم من قبل الشعب الجزائري خلال الانتخابات هل أنتم مستعدون من أجل التحالف مع أحزاب اخرى لتشكيل الحكومة أم لا؟

 لا يمكنني أن أؤكد هذا الأمر أو حتى الولوج فيه والحديث عنه، لأن مثل هكذا مواضيع ونقاط مهمة القيادة هي من يختص في إصدار أي  قرارات أو أي رؤية، ونحن في حزب العمال لم نتطرق إلى هذا الموضوع في المكتب الوطني.

اقرأ أيضا..