سينڨل "العشق اللي فات " سيعيد أغنية الراي الجزائرية إلى الواجهة
01 أيار 2018 650

الفنان شمس الدين عباشة من فرقة فريكلان يفتح قلبه  " للوسط"

سينڨل "العشق اللي فات " سيعيد أغنية الراي الجزائرية إلى الواجهة

حكيم مالك

·       عودة "الشاب نصرو" للجزائر أمل جديد لأغنية الراي

·       القرصنة أصبحت لهاجس الوحيد للفنان الجزائري

·        انتظرونا في حفل فني يوم 03 ماي بالقاعة البيضاوية

استطاع الفنان شمس الدين عباشة الملقب بـ "شمسو" من فرقة فريكلان  أن يصنع لنفسه اسما في الساحة الفنية الجزائرية بفضل صوته الرائع والمنفرد ليصبح علامة فنية فارقة في الجزائر ، فلقد تقربت يومية "الوسط" مع هذا المبدع  وكان معه هذا الحوار الشيق  والذي تزامن مع طرح  سينغل جديد والمتمثل في فيديو تحت غنوان  كليب " العشق اللي فات " الذي حقق نسبة مشاهدة عالية تقارب 900 ألف مشاهدة على موقع اليوتوب  بعد 10 أيام من إطلاقه ليخوض شمسو غمار الغناء بلون جديد والمتمثل في الراي العاطفي المعاصر والمليئة بالإحساس وبكلمات معبرة ومحترمة مما جعله مبدعا موسيقيا وتعبيريا فهو عنوان للفنان الصادق والمؤمن برسالة الفن الراقي والمبرز لمدى وفاء الشاب الجزائري للحب مع الشريك الآخر حيث سيكتشف القارئ من خلال هذا اللقاء معه  أبرز مشاركات ونشاطات الفرقة والمشاريع المستقبلية  لفرقة "فريكلان " التي بدأت مشوارها الفني في مارس 2008وتعني كلمة فريكلان : فري باللغة الإنجليزية تعني حر وكلان العبد بلغة التوارق هذا ما يعطي معنى العبد الحر فهي تقدم باقة مجموعة  متنوعة من طبوع الغنائية لشمال إفريقيا والجزائرية خاصة فهي مزيج بين البلوز، الشعبي ، والقبائلي  و المغربي، والڨناوي  الجزائري والترڨي  والإيقاعات الغربية والطبوع غنائية مختلفة على غرار موسيقى "الفولك" و موسيقى "الروك" التي تتخلله عدة تأثيرات وأصوات مغاربية و غربية  ، فلقد أصدرت الفرقة ألبومها الأول "لا ميرة" في 2013 وتعاونت مع الموسيقار البرازيلي مارسيو فراكو  لتتتالى نجاحتها بأغاني جديدة "خويا المداني " مرورا بألبوم" نوماد " وأغنيته "دنيا" التي أصبح يرددها الجميع لما تحمله من معاني عميقة والتي تجسد الواقع الاجتماعي للشاب الجزائري وهذا عن طريق تسليط الضوء على  مشاكله وهمومه  بواسطة طرح مواضيع جادة تلامس حياته اليومية بالدرجة الأولى لتتمكن  فرقة فريكلان من قطع أشواط قياسية في ظرف زماني قصير مما ساهم في إعادة الإشراقة للساحة الفنية عبرالألوان الموسيقية المختلفة التي توظفها عبر أغانيها الرائعة التي تبرز الصلة الوثيقة بالجزائر بعاداتها وتقاليدها وثراء لهجاتها المنتشرة في ربوع مناطق الوطن والتي تعبرعن الهوية الوطنية الجزائرية .

بداية هل لك أن تكشف لنا عن جديد فرقة فريكلان  في " 2018 " ؟

 

قمنا  مؤخرا  في 21 أفريل الجاري بطرح سينغل لكليب" العشق اللي فات " وجاء هذا  بعد طول انتظار من طرف الجمهور الجزائري ولقد شاركت الممثلة الجزائرية المبدعة هيلدا أميرة في بطولة هذا الكليب الذي قام بإخراجه صالح زيوي و يعد هذا العمل  أغنية عاطفية تنتمي للراي  فهذا العمل هو دليل على رغبتنا في إعادة الراي إلى قيمته الحقيقية وإلى الواجهة بكلمات معبرة ونظيفة وموسيقى رائعة  و يأتي هذا السينغل مباشرة  بعد إصدار ألبوم" نوماد"  في ديسمبر 2016 " الصادر عن شركة باديدو للإنتاج الفني العديد من الأغاني الرائعة  من بينها  "دنيا " و"زين البشرى" ، "طوني مونتانا " و"أفريكا" و"الموتور كولا" و"أمازيغية"  أما بالنسبة للحفلات الفنية لفريكلان فسنشارك في حفل فني بالقاعة البيضاوية بالجزائر العاصمة  يوم 03 ماي 2018 مع الفنان موك صايب وصديقي العزيز مزيان عميش مزيان  وهو وفنان له قدرات كبيرة وأشجعه وأعتبره من أحسن الأصوات في الجزائر ودائما أتبادل معه الأفكار.

 ماذا عن مشاركتك الأخيرة في الصالون الدولي للإبداع في طبعته الرابعة ؟

سبق لفرقة فريكلان وأن شاركت في هذا الصالون وعليه فنحن جد سعداء لدعوتنا من جديد في هذه التظاهرة التي أصبحت عالمية وهي تعد  فرصة بالنسبة للقاء جمهورنا العزيز والاحتكاك مع الفنانين الجزائريين عن طريق تبادل الخبرات معهم  ومع الفاعلين في ميدان الفن عموما .

ماهي الآليات  اللازمة للقضاءعلى  ظاهرة "القرصنة" التي أصبحت هاجسا يهدد الفن الجزائري بشكل عام ؟

أصبحت القرصنة اليوم  هاجسا بالنسبة  للفنان وكل شخص له علاقة بميدان الفن بصفة عامة كوزارة الثقافة والديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة " أوندا"  وهذا ما جعل الفنان الجزائري لا يصدر ألبومات كما كان من ذي قبل والسبب يعود للقرصنة  وعليه  فكل هذه الهيئات تحاول إيجاد حلول بالنسبة لهذه الآفة العالمية التي نجدها في مختلف أقطار العالم وليس في الجزائر فقط وبالتالي نجد أشخاص يقومون بطرق غير شرعية لتستولي على مؤلفات فنانين أخريين وبصفتنا فنانين جزائريين فنحن ضد ظاهرة "القرصنة" وتجسد هذا خلال مشاركة فرقة فريكلان في الطبعة الثالثة من مهرجان الإبداع في العام الماضي حيث قمنا بتخصيص أغنية خاصة ضد هذه الظاهرة والتي وجهنا فيها دعوة  للإنسان  إلى ضرورة حماية واحترام عمل أي فنان ومبدع دون المساس بعمل فني أو فكري لإنسان آخر  فهي تعد سرقة غير مادية ونتمنى مستقبلا أن نجد الآليات اللازمة  التي تمكننا من السيطرة على القرصنة المنتشرة بكثرة في السنوات الأخيرة لأنها أصبحت شيء معقد كثيرا ويتحقق هذا عبر توعية المجتمع برمته مع وضع آليات بالنسبة للإدارةالتي ترعى ميدان الفن مع تكاثف جهود كل الفنانين الجزائريين و الجمهور والهيئات الفاعلة في هذا المجال للقضاء على هذه الآفة الخطيرة في الجزائر.

 

كيف تصف عودة الشاب نصرو إلى أرض الوطن بعد غياب 20 سنة؟

 

عودة أمير الأغنية العاطفية "الشاب نصرو" هي أمل جديد لأغنية الراي الجزائرية التي عرفت انزلاقات كثيرة مما سمح بظهور طبوع أخرى التي أرفض أن أصنفها لأغنية الراي الوهراني التي نجد فيه قامات  فنية كبيرة  كالفنان أحمد وهبي وبلاوي الهواري والشاب حسني الذي  أعطى الكثير لأغنية الراي إضافة للشاب نصرو الذي اعتبره من بين الفنانين الذي عاشوا حقبة كان  الراي في أوج عطاءه وفي عصره الذهبي ،  لذا اعتبر أن عودة الشاب  نصرو لأرض الوطن هي "براكة " وبشرة خير على هذه الأغنية وأتمنى أن تحفزه لإصدار أغاني رائعة كما عهدناه في السابق وبالتالي بمجرد رؤية الشاب نصرو أو التحدث معه يذكرنا بعمالقة أغنية الراي في الجزائر مثله مثل الشاب عقيل رحمه الله  الذي أعطى الكثير لأغنية الراي كما أنه يوجد العديد من الفنانين الجزائريين الذين سيقدمون الكثير للراي وأنا أطمح أن أكون من بين هؤلاء الفنانين الذين يعطون إضافة لأغنية الراي وسينغل الذي أصدرته مؤخرا ينتمي للراي وعليها فنحن سنعمل جميعا لإعادة الراي إلى الواجهة.

 

شاركت مؤخرا في برايم مدرسة "ألحان وشباب" لموسم 2018 ، وما هو تقييمك للأصوات المشاركة فيه هذا البرنامج ؟

 

الأصوات التي شاركت في الطبعات الماضية في مدرسة "ألحان وشباب" ليست أسوأ من الطبعة الثامنة من هذا البرنامج  لكن الشيء الملاحظ أن الحصة حققت في 2018  قفزة نوعية في مختلف الميادين وهذا ما جعل الجمهور الجزائري  يهتم أكثر بمتابعة هذا البرنامج الخاص باكتشاف المواهب الفنية الجزائرية  وبالتالي فلقد التقيت طلبة مدرسة ألحان وشباب  فهم يملكون المادة الخام والمتمثلة في الأصوات الجميلة والإمكانيات والشيء الذي ينقصهم هو المتابعة والتأطير الجيد فهذا ما سيسمح لهم في رسم طريقهم في مجال الفن مستقبلا  وفي الأخير أقول  أن مدرسة ألحان وشباب ليست هي التي تصنع الفنان بل الفنان هو الذي يصنع نفسه  بواسطة العمل والمثابرة بعد حصة "ألحان وشباب".

 

هل تفكر في ديو مع فنان جزائري ؟

 

كان لنا مشروع  فني والمتمثل في ديو مع الفنان الجزائري "أمازيغ كاتب" المحبوب من طرف الجمهور الجزائري وكان له فضل كبير على فرقتنا "فريكلان" بواسطة فرقته   المشهورة "Gnawa Diffusion "حيث كان سيجمعني معه ديو في أغنية طوني مونتانا من ألبوم " نوماد"  لكن للأسف الشديد لم يتحقق هذا المشروع ولم يرى النور بحكم انشغالاته وارتباطاته ولكن شاءت الصدف و التقينا بعدها معا في حصة " كوك أستوديو " أين قمت بديو  مشترك  مع الفنان المبدع " أمازيغ كاتب" وأدينا أغنية " دمعة" للفنان الراحل عثمان بالي   حيث أن الديو عند الفنان هو فرصة لتقاسم الموسيقى مع الناس لذا فهناك جانب  استراتيجي يتمثل في  اختيار الوقت المناسب لإصدار هذا الديو لأي ظرف ولأي هدف .

 كلمة عن المغني المغترب نجيم بويزول من فرقة "لباس "؟

 سبق لي وأن استضفته في حصة عندما كنت منشطا في الإذاعة الوطنية واعتبره فنان يتمتع بموهبة كبيرة  وهذا ما جعل منه صوت جزائري لامع استطاع أن يمثل الموسيقى الجزائرية أحسن تمثيل عبر مختلف أقطار العالم فهو ابن بلدية حسين داي وصديق لفرقة "الداي" ولهما أغنية مشتركة بعنوان  "يابابور اللوح" وعليه فأنا أرحب بديو معه مستقبلا .

حاوره : حكيم مالك

اقرأ أيضا..