طباعة
لم أتلق أي ضوء أخضر و لا أحد يحركني للإطاحة بولد عباس
03 نيسان 2018 581

السيناثور عبد الوهاب بن زعيم في حوار مع "الوسط "

لم أتلق أي ضوء أخضر و لا أحد يحركني للإطاحة بولد عباس

عصام بوربيع

انتشرت لكم صورة على مواقع التواصل الاجتماعي صورة لكم مع الأمين العام السابق عمار سعيداني ،مما جعل البعض يفسر أن حملتك ضد ولدعباس  هي بالتنسيق مع سعيداني ،ما رأيكم ؟

تلك الصورة مع عمار سعيداني كانت خلال احتفالية ،حضرها أكثر من 1500شخص ، اشرف عليها الأمين العام السابق عمار سعيداني بمناسبة نجاحنا في مجلس الأمة بنيل 556صوت

لكن هناك من يرى أن سر جرأتك على الأمين العام الحالي جمال ولد عباس على أساس أنك مدعوم من جهات معينة ؟أو تلقيتم الضوء الأخضر للإطاحة بولد عباس؟

أنا سيناثور الأمة منتخب ب550صوت ، فستطيعون الرجوع إلى تصريحاتي السابقة سواءا على مستوى مواقع التواصل الاجتماعي أو الجرائد ، وكنت غالبا ما انتقد فيها الوزراء بطريقتي ، من الصحة إلى التربية إلى قطاعات أخرى ،وتستطيعون بذلك المقارنة وتعرفون ما هي نوعية الشخصية التي أنا بصدد العمل عليها في أداء واجبي ، بالعكس أنا ممكن أن أكون القاطرة للجيل الجديد في حزب جبهة التحرير الوطني ، فأنا في عمري 48سنة و أستطيع التصرف ، فالرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في عمره 39سنة و يقوم بتسيير دولة كاملة ، فالقناعات التي أتكلم حولها تعبر عن واقع الحزب و الواقع السياسي .

كشفتم عن جمع 100توقيع من أجل الإطاحة بجمال ولد عباس وتقديم ذلك أمام المحكمة الإدارية، أين وصلت العملية ومن هم الموقعون ؟

عدد الموقعين الآن أصبح 113، هذه التوقيعات الآن هي لدى المحامين، هناك ملف يدرس من طرف المحامين، خاصة أن القضية قانونية لعدم انعقاد اللجنة المركزية حسب ما ينص عليه القانون بعدما كان من المنتظر عقدها في 2017، ونحن الآن في 2018

نحن أعضاء اللجنة المركزية فقط نطالب بتطبيق القانون الداخلي و تكون التزكية بالأغلبية ، ونحن مع من ستتم تزكيته ،سواء الأمين العام الحالي أو غيره ،لذلك فالقضية هي الآن في مرحلة دراسة الملفات ، و سيتم اتخاذ القرار في الاجتماع يوم 10أفريل ، حيث لابد من ملف شامل يتم تسليمه إلى المحكمة الإدارية .

على لجنة الانضباط أن تحاسب نفسها أولا قبل أن تحاسبني لأنها غير شرعية

فحزب جبهة التحرير له هياكله ، وله المكتب السياسي ، وما أنا إلا عضو واحد في اللجنة المركزية ، سواءا جددت هذه اللجنة المركزية فيه الثقة ، أو تنهي مهامه ، أو تمدد له ، فاللجنة المركزية هي السيدة

 أما أنا فإذا تلقيت أي قرار تعسفي من طرف الأمين العام ، فسأبقى مناضلا وفيا لرئيس الحزب عبد العزيزبوتفليقة ، والنضال ليس بالوثيقة ، بل بحرية التعبير .

تضامنت معكم العديد من الشخصيات ، حتى عضو المكتب السياسي محمد عليوي أبدى استياءه هو الآخر مما سمي بلجنة الانضباط في الحزب التي أطلقها الأمين العام الحالي .

أن أؤمن بالرأي و الرأي الآخر ، وسيكون من الأحسن أن يغيروا تسمية لجنة  الانضباط و التأديب ، إلى تسمية لجنة الرأي و الرأي الآخر ، نتكلم في المؤتمر ، حيث يكون هناك نقاش سياسي على أعلى مستوى

تم التماس لدى ولد عباس نوع من التراجع ضد فكرة جلبك إلى لجنة الانضباط و التأديب، خاصة عندما صرح أنه ليس لجنة الانضباط تقوم بعملها بعيدا عنه،ما رأيكم ؟

لجنة الانضباط غير شرعية ، لأن لجنة الانضباط في مؤتمر الحزب كانت تضم 15شخص ،هم أعضاء اللجنة التي صادق عليها المؤتمر ، تكون مستقلة عن الأمين العام ، لكن الملاحظ أن الأمين العام الحالي غير تركيبة اللجنة و أضاف إليها العديد من العناصر ،و غير ما نسبته 30بالمئة في اللجنة من دون الرجوع إلى اللجنة المركزية ،حيث يعتبر الأعضاء المضافون إلى اللجنة غير شرعيين ،ولذلك كان من بين أسباب عدم وقوفنا أمام هذه اللجنة لأنها غير شرعية

فإذا لجنة الانضباط تريد أن تحاسبني، فلتحاسب نفسها أولا ،وتبدأ بنفسها أولا باستدعاء أعضائها الرسميين الذين تم انتخابهم يوم المؤتمر وليس الأعضاء المضافين .ثم بعدها يمكن التحاور وهناك يمكن القول يا بن زعيم قد أخطأت ،ورأي الأغلبية هو الرأي السيد ، وتكون بذلك أفكار جديدة سواءا في الحزب أو في الدولة .

إذن الخلاصة أن بن زعيم لم يتم تحريكه للإطاحة بولد عباس ؟

أنا تحركني قناعاتي ، فأطالب بعقد اللجنة المركزية ، حيث إذا تم فتح اللجنة المركزية ، نستطيع أن نتناقش داخلها ، لكن مادامت اللجنة مغلقة فأين سنتناقش .

عصام بوربيع