"سُكٓان شقق الضِيق معنيون بالترحيل بشروط"
05 شباط 2018 305

رئيس بلدية الجزائر الوسطى، عبد الحكيم بطاش في حوار مع الوسط:

"سُكٓان شقق الضِيق معنيون بالترحيل بشروط"

حاوره: علي عزازڨة

طمأن رئيس المجلس الشعبي البلدي للجزائر الوسطى، عبد الحكيم بطاش سكان شقق الضيق، وأكد أنهم معنيون بعملية الترحيل بعد الانتهاء من ترحيل سكان الأقبية والسطوح وحتى الصفيح، مشددا على أن البلدية ليس لها علاقة بعملية الترحيل الكبرى والولاية هي الوحيدة المسيرة لها.

ومن جهة أخرى أكد بطاش في حوار مقتضب خص به "الوسط" بأن عملية ترميم البنايات الموجودة على مستوى البلدية مستمرة، وخلال الأيام القادمة سيتم تخصيص 60 مليار سنتيم أخرى من أجل الولوج في الأحياء الشعبية وهذا لترميم عماراتها الموجودة في حالة كارثية.

كثر الحديث هذه الفترة عن عملية ترحيل ستمس سكان العاصمة، هل الجزائر الوسطى معنية بها وكيف سيتم التعامل مع سكان الأقبية والأسطح المتواجدين في البلدية؟

نعم بلدية الجزائر الوسطى معنية بعملية الترحيل، وبلديتنا مدرجة مع عملية الترحيل الكبرى، خاصة في ظل تواجد العديد من العائلات التي تقطن الأقبية والأسطح في الكثير من أحياء وشوارع البلدية، لكن يجب أن يعلم الجميع أن المجلس الشعبي البلدي ليس له علاقة بهذه العملية لا من بعيد أو قريب، لكون الجهة المخولة على تسييرها تتمثل في ولاية الجزائر، لأن رئيس البلدية وهذا في 57 بلدية ليس له الحق في تسيير أي شيء له ارتباط بعملية الترحيل الكبرى التي انطلقت في منتصف 2014، والأدهى من كل هذا أنه ليس لدينا الحق كذلك في شراء الأراضي وحتى تسييرها، لكن أجدد أن بلدية الجزائر الوسطى توجد لديها حصة خاصة بها.

قلتم أن البلدية لا تسير ملف السكن المتعلق بعملية الترحيل الكبرى، لكن سكان شقق الضيق يُقبلون عليكم من أجل الاستفسار عن وضعيتهم، هل من جديد بخصوص وضعيتهم؟

هذا الملف معقد، وعملية ترحيلهم لازالت بعيدة نوعا ما، وهذا في ظل عدم الانتهاء من من ترحيل كل سكان الصفيح في العاصمة، خاصة وأن هنالك بلديات لازالت تعاني من هذه الظاهرة ولم يتم التخلص منها بعد، دون نسيان سكان الأسطح والأقبية في بلديات كثيرة كذلك، وفي هذا الصدد كان والي العاصمة عبد القادر زوخ قد أكد قبل 6 أشهر لما اجتمعنا معه بمعية نقابات الأحياء في قاعة ابن خلدون أن العملية مستمرة، وسكان شقق الضيق سيتم ترحيلهم كذلك وهم معنيون بسكنات لائقة بشرط الانتهاء من البرنامج المسطر الهادف إلى القضاء الصفيح والقصدير، لهذا فقد تم تخصيص حصص لهم كذلك، والبداية كانت في بلدية سيدي أمحمد.

بعيدا عن عملية الترحيل، تهيئة وترميم العمارات الموجودة على مستوى بلدية الجزائر الوسطى هل هي مستمرة؟

متى توقفت عملية الترميم لكي تستمر؟ هي لم تتوقف على الإطلاق حيث قامت مصالح بلدية الجزائر الوسطى بمعية مصالح ولاية الجزائر على ترميم وتهيئة العديد من البنايات الموجودة على مستوى الأحياء الواجهة، كعميروش، ديدوش مراد وأحياء أخرى، وسنعمل على ترميم كل العمارات، من أجل تهيئة أحسن في المستقبل القريب.

دائما في نفس السياق، الملاحظ أنكم لم تدخلوا الأحياء الشعبية من أجل ترميم عماراتها المهترئة؟

من قال هذا الكلام، يجب التأكيد على أننا دخلنا الأحياء الشعبية ونعمل بشكل غير منقطع على ترميم البنايات المتواجدة بها، نعم هي مهترئة مقارنة بالبنايات المتواجدة في الأحياء والشوارع الكبرى لكننا دخلناها، وشارع "الروتونجي" مثال على ذلك، أما الأحياء الأخرى مثل "يحيى بن عيش" و"ميلوز"، سيتم الولوج لها خلال الأيام القادمة، وهنا يجب أن أذكر بشيء وهو أننا ميزانية ترميم العمارات على مستوى بلديتنا ضخمة، حيث فاقت 400 مليار سنتيم، ونحن بصدد إضافة 60 مليار سنتيم من أجل استكمال العملية، وهذا خلال انعقاد المجلس البلدي هذا الشهر.

 

اقرأ أيضا..