طباعة
النائب البرلماني عن حركة حمس ناصر حمدادوش
النائب البرلماني عن حركة حمس ناصر حمدادوش ص: أرشيف
20 آب 2017 853

ناصر حمدادوش في تصريح لـ "الوسط":

لا وجود لأجنحة معارضة داخل حمس

حاورته: إيمان لواس

نفى النائب البرلماني عن حركة حمس ناصر جمدادوش وجود أجنحة معارضة داخل حمس ،مؤكدا حركة مؤسسات، تتخذ قراراتها وخياراتها بالشورى وبالآلية الديمقراطية، ولا يوجد من يعارض المشاركة في الانتخابات المحلية، مبرزا أن  الوزير الأول أويحيى أمام تحدي كبير خاصة أنه سيقود البلاد في فترة حساسة تنعدم فيها   البدائل الحقيقية وآمنة عن مداخيل البترول  مبرزا أن معتبرا في ذات الصدد  بأن محاربة الفساد لابد أن يكون بإرادة سياسية حقيقية وبسيادة كاملة للقانون على الجميع، بعيدا عن الظرفية والانتقائية وتصفية الحسابات.


هل بدأتم  في التحضير للانتخابات المحلية المقبلة؟

نعم بدأنا في التحضير للانتخابات ،وذلك منذ الإعلان عن المشاركة في الانتخابات التشريعية ،ويجدر الإشارة أن التحضير لهذه الإنتخابات يبدأ بالقرار ثم اللوائح التي تضبط سير عملية الترشيح والترشّح، ثم الخطة الانتخابية، ثم بإعداد القوائم الانتخابية البلدية والولائية، ووضع برنامج الحملة الانتخابية والدعائية ولكن مع مراعاة الآجال القانونية

ما الجديد في هذه الانتخابات خاصة أن هذه الانتخابات ستدخلونها تحت عنوان الوحدة ؟

لا يوجد جديد، ستكون على وقع الرئاسيات القادمة، مع خصوصيتها في المرحلة الحالية بضعف الموارد المالية، وبالتالي الذهاب إلى الجباية المحلية، والتي ستكون على حساب المواطن، وتحتاج إلى منتخبين يتجاوزون العقلية الاتكالية على ميزانية الدولة، وهي مهمة صعبة خاصة على البلديات النائية، تحتاج إلى تكوين وتأهيل أكثر للمنتخبين المحليين نخشى أن يكون هناك عزوف يزيد في تأزيم الوضع، مع أن نسبة المشاركة في المحليات تكون في العادة أفضل من غيرها لعدة اعتبارات ،فالنسبة لنا كحركة سنشارك بمثل ما شاركنا فيه في التشريعيات الماضية، بقائمة واحدة مع إخواننا في جبهة التغيير، ونحن الآن في حركة واحدة موحّدة، بعد المؤتمر الاستثنائي المرسِّم للوحدة .

هناك جهات تؤكد وجود اجنحة معارضة داخل حمس ،هل سيؤثر ذلك على نتائج المحليات؟

الحركة حركة مؤسسات، تتخذ قراراتها وخياراتها بالشورى وبالآلية الديمقراطية، ولا يوجد من يعارض المشاركة في الانتخابات المحلية، والكل معني بنجاح الحركة فيها، ابتداءً من الترشيح إلى تحقيق نتائج متقدمة مقارنة بالانتخابات السابقة.

كيف تتوقعون أن تكون نتائج المحليات ؟

لسنا في بيئة سياسية وديمقراطية حقيقية حتى يمكن الاستشراف والتكهن بالنتائج، ولا يسعنا إلا الدخول في كل الدوائر الانتخابية بالنسبة للمجالس الشعبية الولائية، وفي أغلب المجالس الشعبية البلدية، وهو ما يؤهلنا إلى تحقيق نتيجة إيجابية مقارنة بآخر انتخابات محلية سنة  2012 .

ما المنتظر من الحكومة الجديدة ؟

الوزير الأول أويحيى أمام تحدي كبير، خاصة انه سيقود البلاد الول الالأويحي خاصة أنه سيتولى قيادج في مرحلة تتجه  إلى الإفلاس ، بدون وجود بدائل حقيقية وآمنة عن مداخيل البترول، وسيظهر ذلك جليا في مشروع قانون المالية لسنة 2018.