طباعة
أبو جرة سلطاني
أبو جرة سلطاني ص: أرشيف
13 آب 2017 1031

فيما أكد على صحة التسريبات الأخيرة حول إلغاء قرارات تبون، أبو جرة سلطاني للوسط:

فكرة فصل المال على السياسة لا يمكن تجسيدها في الميدان

حاورته: إيمان لواس

أكد أبو جرة سلطاني من صحة التسريبات الاخيرة حول إلغاء قرارات تبون خاصة  بعد تصريح الأمين العام لجبهة التحرير الوطني بأن الرئيس هو من أصدر قرار تحرير الحاويات المحجوزة في الموانئ، مما يعني أن رئيس الجمهورية اتخذ قرارا سياسيا يتجاوز صلاحيات وزارة التجارة، مبرزا أن ما يميز الانتخابات المحلية المقبلة هو الدخول  تحت عنوان الوحدة ،معتبرا في ذات السياق  فكرة فصل المال على السياسة لا يمكن تجسيدها في الميدان، لأنها تتعارض مع الكثير من المصالح المتشابكة بين أطراف الثلاثية.

 

هل بدأتم في التحضير للانتخابات المحلية  المقبلة؟

نعم تم  البدأ في التحضير للانتخابات المحلية المقبلة  ،العملية التقنية  انطلقت  ،و نحن بانتظار دعوة الهيئة الناخبة بعد أن يتم ترسيم الموعد في نوفمبر المقبل ،الطاقم الذي حضر للانتخابات التشريعية سيستمر في التحضير للانتخابات المحلية لأنه اكتسب التجربة في الميدان ،و هو أعلم في شؤون المناضلة في ولايتهم ،وبالنسبة للانتخابات المحلية فهي شأن محلي تتكفل بإدارته المكاتب التنفيذية للولاية ،ويجدر الإشارة أن جديد هذه الانتخابات هو دخولها تحت عنوان الوحدة ،الذي سوف يتكفل مناصرة بالإشراف المباشر على إدارة الحملة بعد وضع البرنامج الانتخابي و المصادقة على قوائم المترشحين .

تحدثتم عن وجود اختلاف الرأي داخل حرك حمس ،بالرغم أن هناك جهات تؤكد وجود أجنحة معارضة ،هل سيؤثر ذلك على نتائج المحليات ؟

تباين الآراء داخل الحركة شأن داخلي حول الخط السياسي و حول سياسة و إدارة الحركة و علاقاتها بالشركاء السياسيين ،أما فيما يخص الانتخابات فهي قاسم مشترك بين الجميع نسعى من خلالها تحقيق صورة النجاح لحركة كبيرة تسعى إلى ان تحتل مرتبة محترمة بين الأحزاب الأخرى ،ويجدر الإشارة إلى ان الحركة تحصلت على المرتبة 3 سياسيا و انتخابيا في التشريعيات الماضية ،و نأمل أن نحافظ على هذا الترتيب  .

هل تساندون القرارات التي جاع بها تبون في مخطط عمل الحكومة الجديد  ؟

 نحن نساند كل ما يخدم مصلحة الشعب لا سيما القدرة الشرائية و الجبهة الاجتماعية و ذوي الدخل المحدود ،وندعم كل توجه يصب في اتجاه العدالة الاجتماعية و توازن المنفعة بين مختلف فئات المجتمع ،خاصة الولايات المحدودة و الهضاب العليا و الجنوب الكبير. 

 ما تعليقكم على التسريبات الأخيرة حول إلغاء الرئيس قرارات التي جاء بهتا تبون ؟

لم تعد تسريبا ت خاصة بعد تصريح الأمين العام لجبهة التحرير الوطني بأن الرئيس هو من أصدر قرار تحرير الحاويات المحجوزة في الموانئ ،كما تم ملاحظة ان هذا القرار دخل التنقيد ،مما يعني أن رئيس الجمهورية اتخذ قرارا سياسيا يتجاوز إصلاحيات  وزارة التجارة ،ليعطي التوجيه اللازم بأن تعليمة منع استيراد بعض المواد ينبغي أن يتم قبل الموعد بثلاثة أشهر على الأقل حتى تمنح الفرصة للمستوردين  بالتصرف في العقود التي أبرموها مع المنتجين قيل  ان يتم شحنها باتجاه الموانئ الجزائرية لأن البضائع و السلع المستوردة لا يحكمها القانون الجزائري وحده ،و إنما يتجاوزه إلى التجارة الخارجية التي تستمد سلطتها من قوانين التجارة الدولية في الاستيراد و التصدير .

ما تعليقك على ما تشهده الساحة السياسية من أحداث ؟

تعودنا في كل صيف على تصعيد التصريحات تمهيدا للدخول الاجتماعي يعرف الدخول المدرسي و عيد الأضحى و قانون المالية و الميزانية ل 2018 و الانتخابات المحلية ،كل هذه العوامل تجعل العلاقات بين الشركاء متشابكة في الطرح ،خاصة ان المخطط  التنفيذي لبرنامج الحكومة تضمن تنصيص على فصل المال على السياسة  .

هل تعتبر أن إقرار الدولة بهدر المال هو توجه لمحاربة الفساد أم صراع سياسي ؟

فكرة فصل المال على السياسة لا يمكن تجسيدها في الميدان، لأنها تتعارض مع الكثير من المصالح المتشابكة بين أطراف الثلاثية التي نجحت في السنوات الأخيرة من أن تضمن نجاح بعض  النواب داخل البرلمان الذي  يدافعون على  مصالح الباترونا و يغيرون القوانين  التي تجعل المال شريكا في صناعة القرارات .