عبد الرحمان بلعياط - القيادي السابق ومنسق القيادة الموحدة لجبهة التحرير الوطني
عبد الرحمان بلعياط - القيادي السابق ومنسق القيادة الموحدة لجبهة التحرير الوطني ص: أرشيف
13 آب 2017 1026

عبد الرحمان بلعياط في حوار خص به "الوسط":

الأفلان لن يحقق نتائج إيجابية في المحليات

حاوره: علي عزازقة

استبعد القيادي السابق ومنسق القيادة الموحدة لجبهة التحرير الوطني، عبد الرحمان بلعياط بأن يحقق الافلان اكتساحا للمحليات المقبلة، بحيث أكد أن ما يحصل في الواقع يؤكد ذلك خاصة وأن القاعدة لم تعد تثق في القيادة خاصة بعد النتائج الكارثية المحققة في التشريعيات، وقال بلعياط  خلال حوار خص به "الوسط" الاحتجاج والثورة ضد الأمين العام من قبل القاعدة... هذا الأمر موجود وبصفة صارخة ومعلوم، ويجب أن نؤكد أن الوفد الذي يرسله جمال ولد للعديد من الولايات دائما ما يستقبل بالشتائم والطرد، داعيا رئيس الحزب إلى ضرورة في تنصيب هيئة انتقالية لتسيير شؤون الحزب تكلف بتنظيم مؤتمر استثنائي والذي سيكون بمباركة منه، ويجب كذلك أن يتم تعيين هيئة مستقلة لتسيير شؤون الحزب، بالنظر إلى عدم وجود ثقة في القيادة غير الشرعية الحالية والقائمين على الحزب من لجنة مركزية غير ثابتة وغير معلومة التشكيلة.

 

الحزب العتيد أعلن أول أمس بأن التحضيرات للمحليات انطلقت بطريقة رسمية، حسبكم وحسب ما تراقبونه في الواقع هل الأفلان قادر على اكتساح هذه الانتخابات عكس ما كان في التشريعيات؟

سأجيبك بهذا المثال، في إحدى المرات رجل ذهب ليبيع قرد في السوق ولكنه لم يستطع بيعه، فقرر تغيير السياسة التسويقية من أجل أن يبيعه، فراح يقول إن هذا القرد يحلب، فرد الناس بالعامية "باين من وجهو"، فحال الأفلان يا عزيزي هو هكذا، ولد عباس هو دائما من صرح بأن الحزب العتيد سيكتسح التشريعيات، لكن الواقع السياسي وما هو حاصل غير ذلك تماما، إلا إذا كان للأمين العام الحالي يملك معلومات من الغيب، لهذا أقول من هنا أن ما يحصل في الواقع السياسي وخاصة عند الحزب العتيد، يجعلنا لا نستطيع التكهن بما سيحصل، بل يجعلنا نتكهن بالعكس وهو أن الافلان لن يحصل على أي شيء، وبلغة ظريفة ومهدبة لا أظن أن حزب جبهة التحرير الوطني سيكتسح هذه الانتخابات المحلية.

القاعدة يقال أنها ثائرة ضد جمال ولد عباس وهذا الأخير دائما ما كذب ذلك بل راح يقول بأن ما يحصل يبين صحة الحزب العتيد، هل هذا الأمر موجود حقا أم أن الأمين العام يعي ما يقول؟

الاحتجاج والثورة ضد الأمين العام من قبل القاعدة... هذا الأمر موجود وبصفة صارخة ومعلوم، ويجب أن نؤكد أن الوفد الذي يرسله جمال ولد للعديد من الولايات دائما ما يستقبل بالشتائم والطرد، لأن الثقة بين القاعدة والقيادة غير موجودة وأصبحت كارثية ولا يجب التركيز عليها بتاتا، ولهذا نقول أن من لدغته الأفعى مرة يصبح يخاف من الحبل، لأن ولد عباس بين طريقة عمله في التشريعيات والتي جلبت للحزب العتيد العار، بعد أن حقق الحزب نتائج كارثية وغير مسبوقة، وخسارته لأكثر من 60 مقعدا.

الأمين العام الحالي لحزب جبهة التحرير الوطني دائما ما يصرح بأن برنامج الحزب هو برنامج الرئيس، هل حقا الأفلان لا يملك برنامجا حتى يعتمد على برنامج رئيس الجمهورية؟

برنامج رئيس الجمهورية، والحزب الذي يؤيد لا يقوم بأي شيء خارق للعادة، لكون ما التأييد ما هو إلا أضعف الإيمان، زيادة على أنه يجب أن يدافع عليه بمصداقية وبحزم، ولد عباس بأي طريق سيجلب بها الإنتخابات المحلية وهو الذي أعطى أوامر لكل المناضلين في الحزب، بعدم الحديث عن الرئاسيات، الأن أنا أتحدث في الرئاسيات، التي يجب الحديث عنها من الأن لأن الأفلان يجب أن يكون لها مترشح سواء الرئيس بوتفليقة أو أي شخص أخر، وهذا الشخص سيظهر للواقع في رئاسيات 2019.

صرحتم في الكثير من المرات بأن القيادة الحالية لحزب جبهة التحرير الوطني، غير شرعية ومزورة وهي ليست لها الأهلية من أجل تسيير الحزب، على ماذا تعتمدون لكي تقولو مثل هكذا كلام؟

نحن منذ بداية نضالنا قلنا أن القيادة مزورة وليست شرعية، لأنه قبل المؤتمر العاشر أتوا برخصة مزورة وأثبتوا بها المؤتمر، ونحن عملنا على تعطيل هذا القرار، ولكن العدالة قالت أن المؤتمر شرعي، لست هنا لأتحدث عن العدالة ولن أعلق عليها، ولكن هنالك يجب الحديث عليه، العدالة لما اقرت بالمتمر قالت أن اللجنة المركزية يبلغ عدد أعضائها 465 ولكن هنالك من يقول أن عدد الأعضاء يبلغ 504، والواقع والحقيقة تقر بأن عدد الأعضاء هو 504، لأنه بعد المؤتمر العاشر اضافوا أناس ليس لهم علاقة بالحزب إطلاقا، وفوق هذا فإن الأمين العام للحزب، لا يعطي للجنة المركزية أي أهمية لكونه يقوم بإختيار المرشحين دون الاستعانة بها ولا حتى مشاورتها وهذه سابقة، فلم يقم بها بلخادم ولا حتى مهري رحمه الله وأمناء عامون سابقون، ولا يجب أن نقف هنا لأنه يجب على رئيس الحزب عبد العزيز بوتفليقة،  الإسراع في تنصيب هيئة انتقالية لتسيير شؤون الحزب تكلف بتنظيم مؤتمر استثنائي والذي سيكون بمباركة منه، ويجب كذلك أن يتم تعيين هيئة مستقلة لتسيير شؤون الحزب، بالنظر إلى عدم وجود ثقة في القيادة غير الشرعية الحالية والقائمين على الحزب من لجنة مركزية غير ثابتة وغير معلومة التشكيلة.

اقرأ أيضا..