طباعة
الأمين الأول في حزب جبهة القوى الاشتراكية- محمد حاج جيلاني
الأمين الأول في حزب جبهة القوى الاشتراكية- محمد حاج جيلاني ص: أرشيف
12 آب 2017 1117

الأمين الأول لجبهة القوى الاشتراكية، محمد حاج جيلاني في حوار مع "الوسط":

"لا وجود لأي صراع داخلي والمحليات سندخلها بقوة"

حاوره: علي عزازقة

نفى الأمين الأول في حزب جبهة القوى الاشتراكية، محمد حاج جيلاني، في حوار خص به "الوسط"، وجود أي صراع داخلي في الأفافاس، مؤكدا أن من ينشر مثل هكذا إشاعات همه بيع الأوهام للناس لأن الحزب قوي ولازال كذلك، وكشف ذات المتحدث عن تنصيب مديرية الحملة الانتخابية الخاصة بالمحليات المقبلة، التي يرغب الحزب دخولها بقوة، مفصحا من جهة أخرى عن تنظيم الجامعة الصيفية الخاصة بالحزب سبتمبر المقبل، وفي الأخير عاد الأمين الأول للأفافاس ليتحدث عن التشريعيات الماضية، وقال أن أعتى حزب معارض في الجزائر لم يفشل فيها، لأنه لا يمكن قياس قوة الحزب في ساحة التزوير يحيط بها من كل جهة.

أنتم الأن على رأس أعتى حزب معارض بالجزائر، كيف استقبلتم قرار الهيئة الرئاسية هذا وأنتم مناضلين من ولاية عين الدفلى؟

بعفوية أشكر القيادة والهيئة الرئاسية التي وضعت الثقة في شخصي لأكون على رأس جبهة القوى الاشتراكية، دون أن ننسى مناضلي ومناضلات الحزب في كل الولايات، ويجب أن أؤكد أن مسؤولية تسيير حزب كالأفافاس ليست مهمة سهلة ولن تكون اطلاقا كذلك، لكن بالنضال والعمل الجاد ستكون الأمور على أحسن حال داخل الحزب وفي الساحة السياسية الوطنية، وكما يعلم الجميع فحزب جبهة القوى الاشتراكية لديه كوادر قوية تستطيع العمل معها بكل راحة وبكل صرامة كذلك، وهذا من أجل خدمة الوطن وخدمة الجزائريين، وتحقيق العدالة الاجتماعية التي دائما ما كانت هدف الأفافاس منذ تأسيسه، وهذا الذي سنواصل النضال لأجله.

نعود الأن لنتحدث عن حال جبهة القوى الاشتراكية، بعض الجهات تتحدث عن وجود صراعات داخلية يقال أنها بدأت تهز أركان البيت، هل هذا الأمر صحيح أم هي مجرد إشاعات لا أساس لها؟

من دون أدنى شك تكون مثل هكذا اشاعات وخرجات من بعض الجهات ضدنا، لأن أي تنظيم سياسي قوي ومتكامل ولديه موقع هام بالنسبة للجزائريين، لا بد أن يقذف من قبل بعض الجهات التي ترغب في تحطيم أي نجاح، وأكرر أن مثل هكذا تصريحات والتي تصدر من هنا وهناك مجرد أوهام لا أساس لها من صحة، لكون جبهة القوى الاشتراكية لا يوجد به أي صراع داخلي بل بالعكس هو بخير  وهمه مواصلة النضال الذي دائما ما كان الهدف الأسمى بين توجهات كل مناضليه، وهذا الذي يجعل بعض الأشخاص يخرجون للعلن ويروجون على أن الأفافاس يعيش مشاكل داخلية.

المحليات على الأبواب وجل الأحزاب لازالت لم تدخل في جو التحضيرات، حزبكم الأن هل سيدخل في جو التحضيرات خاصة وأن هذه الاستحقاقات لم يبقى لها الكثير؟

المحليات، أكيد سيدخلها حزب القوى الاشتراكية بكل قوة، واليوم (يقصد يوم أمس) تم تنصيب مديرية الحملة الانتخابية لهذه الانتخابات، والتحضيرات ستنطلق في القريب العاجل، لهذا ستتخلل في هذا شهر أوت العديد من النشاطات التي نراه نحن مهمة، لهذا في 20 أوت المقبل وفي إحياء ذكرى مؤتمر الصومام سنقوم بتنشيط حفلا هنالك وتحديدا في "إيفري أوزلاقن"، دون نسيان ذكرى 54 لتأسيس أعتى حزب معارض بالجزائر، وبعد كل هذا سنعمل على انتهاز فرصة الدخول الاجتماعي من أجل تنظيم الجامعة الصيفية الخاصة بالحزب، وهذا للتحضير أكثر وأكثر للمحليات التي نريد دخولها بقوة وحصد نتائج تخدمنا فيها.

الأفافاس خلال تشريعيات ماي الماضي حقق نتائج مخيبة عكس ما كانت تصبو إليه القيادة وحتى المناضلين، هل عملتم على تصحيح ما يجب تصحيحه على الأقل من أجل تجنب خسارة بلديات في أهم معاقلكم مثل تيزي وزو بجاية وحتى بويرة؟

"لا".."لا" .. لا يمكن القول أن جبهة القوى الاشتراكية حققت نتائج كارثية في التشريعيات الماضية، ونحن نعلم أن عامل التزوير كان الغالب في هذه الانتخابات، لهذا من غير الممكن أن نقيس قوة الأفافاس وفق هكذا ساحة سياسية تغلغل فيها التزوير، نعم وجدنا بعض من يقول تقولون بأن التزوير هو الغالب والانتخابات مزورة، ولكنكم شاركتم في التشريعيات وستشاركون في المحليات المقبلة، وهذا حسبهم تناقض، ولكن من هنا نقول نعم شاركنا وسنشارك لكوننا لن نسمح أن نترك مكاننا فارغا وسنعمل على كسب مساحات أكبر خلال المستقبل القريب، من أجل تقديم البديل وشرح مشروعنا السياسي المتمثل في مبادرة الإجماع الوطني.

وفيما يخص العمل على تصحيح الأمور التي تجاوزتنا في التشريعيات، نعم سنعمل على ذلك وبكل حزم من أجل تفادي بعض الأخطاء التي وقعنا فيها وهذا لضمان تحقيق نتائج تخدمنا وتخدم المشروع الذي نهدف لتحقيقه في الواقع.