طباعة
نور الدين شويط رئيس جمعية ذوي الإعاقة
نور الدين شويط رئيس جمعية ذوي الإعاقة ص: الأرشيف
07 آب 2017 1088

رئيس جمعية ذوي الإعاقة نور الدين شويط.. للوسط:

ضرورة إشراك الجمعية كشريك أساسي في الحكومة الجديدة

حاورته: إيمان لواس

طالب رئيس جمعية ذوي الإعاقة نور الدين شويط  في حوار خص به جريدة الوسط الوزير الأول بفتح الابواب امام جمعية ذوي الإعاقة ،وذلك من خلال إشراكها  كباقي التنظيمات في كل ما يتعلق بأمور المعاقين و الأحداث الوطنية والسياسية التي تطغى  علي الساحة، مؤكدا على ضرورة تخصيص كوطة للمعاقين في كل المجالس حتي يتسنى لهم ان يكونوا ممثلين  نظرا للتهميش و الاستغلال من طرف جميع  الأحزاب السياسية ،مبرزا  في ذات الصدد الصعوبات التي تواجهها الجمعية فيما يخص قضية الإعانات   من طرف رجال الّأعمال و الباترونا.

ماهو البرنامج الذي تم تسطيره هذه السنة من طرف الجمعية ؟

برنامج الجمعية هو التعريف بها على المستوى المحلي و الوطني ، و العمل على تنصيب الفروع الولائية و البلدية باعتبار أن الجمعية فتية ،تحصلت على الاعتماد منذ 6 أشهر فقط  ،أما فيما يخص البرنامج الذي تم تسطيره خلال هذه السنة يتمثل في الانتشار في الميدان و تجسيد المخطط الرامي إلى تنصيب فروع في 48 ولاية ،و كذلك فروع في  الولايات المنتدبة .   

ماهي أهم انشغالات جمعية ذوي الإعاقة ؟

الجمعية الجزائرية لذوي الاعاقة لها عدة انشغالات   تهم هذه الشريحة المهمشة ،وفي هذا الإطار طالبنا  بتغيير جدري فيما يتعلق بالطرق المتبعة حاليا، خاصة فيما يخص  المنحة التي يتقاضها المعاق  و  هي الاضعف في الجزائر حيت تقدر بأربعة الاف دينار جزائري، وهذا ما يحتم علينا ان نناشد الحكومة بقيادة الوزير الاول اعادة النضر في هده المنحة ولما لا رفعها الي 18 الف دينار حتي تتساوي مع الاجر الوطني المضمون، كذلك نطالب بإعادة النضر في قانون حماية وترقية الاشخاص المعاقين والدي صدر في سنة 2012 في المادة 38 من خلال إعادة إشراك الجمعية  كشريك اجتماعي  في كل القضايا التي تخص هذه الشريحة باعتبارها ممثلة لهذه الشريحة .

إلى أين وصل ملف مطالباتكم في إشراك المعاق في الحياة السياسية ؟

مطالبنا  في إشراك المعاق في الحياة السياسية مازالت قائمة ونلح عليها بقوة، خاصة أن مطالبنا لم  تتحقق في الانتخابات التشريعية، اذن نحن هنا امام خيار وحيد لا مفر منه ،وهو ان نطالب بصراحة بتخصيص كوطة للمعاقين في كل المجالس حتي يتسنى لهم ان يكونوا ممثلين ، وكذلك التخفيف عليهم من حدة المنافسة القوية و التناسف القوي بين المترشحين بكل الطرق .

 فيما يخص المنحة المقدمة ؟ هل ترون انها كافية.

المنحة المقدمة هي في الحقيقة تقدم كتخصيص مالي لمرافقة التغطية الصحية عن طريق الضمان الاجتماعي، وللإشارة فإن منحة المعاقين تعتبر ارخص منحة تقدمها الدولة  لا تستطيع ان تجعل الشخص المعاق يعيش حياته الطبيعية في ضل غلاء المعيشة والتقشف، و نحن كجمعية وطنية جزائرية لذوي الاعاقة املنا ورجائنا ان يتم مراجعة هذه  المنحة والرفع من قيمتها حتي يستطيع الاشخاص المعاقين العيش بحرية وكذلك لاندماج بصفة حقيقية في المجتمع.

ماهي الصعوبات التي تواجه جمعية ذوي الإعاقة ؟

الصعوبات التي تواجه الجمعية هي افتقادها للهياكل والمقرات ،وكذلك الدعم الكافي من قبل السلطات والشركاء الاجتماعيين من رجال الاعمال والبترونا ، فالجمعية تحتاج إلى الرعاية من   قبل الفاعلين الاساسين باعتبار أن  شريحة ذوي الإعاقة هي ليست شريحة  مهيكلة ،و لا  تملك دخل  قوي لكي تستطيع  أن تساعد الجمعية ،أيضا لا تملك أجهزة أخرى يقتطع منها لصالح الجمعيات، أما فيما يخص الصعوبات ت التي تواجه هده الفئة فهي  صعوبات كثيرة لا يمكن ذكرها كلها لكن  أغلبها  تتمثل في ، الصعوبة في ممارسة  الحرية  الشخصية في التنقل والسياحة والعمل والسكن، بالإضافة  إلى معانته مع الطرقات و العمارات الغير مهيأة لهذه الشريحة ،التهيئة العمرانية و الحضارية غائبة كليا خاصة في القرى النائية المعزولة . 

هل تواجهون صعوبة في الحصول على التبرعات سواء من طرف الحكومة أو من طرف المجتمع المدني ؟

نعم نواجه صعوبات في قضية التبرعات جعلتنا نسير ببطيء، كما نواجه العديد من المشاكل أما رفض رجال الأعمال التضامن معنا ،وفي هذا الإطار نحن بصدد الاتصال بكل الفاعلين للحصول على الدعم المادي من طرفهم .

هل ترون أن نسبة 1 بالمئة في توظيف المعاق هي نسبة كافية ؟

نسبة 1 بالمئة هي نسبة غير كافية ،ونحن كجمعية نطالب برفعها إلى 7 بالمئة ، حتي  يتم إدماج اكبر عدد من الاشخاص المعاقين، كما نطالب أيضا نطالب بسن قانون خاص لهدا الغرض يرفع من النسبة الي 7 في المئة مع التأكيد علي تطبيق هاده المادة .

ما موقفكم من الحكومة الجديدة ؟و ماذا تأملون منها .

الحكومة الجديدة حكومة ميدان وكفاءات وقدرات ،ننتظر من الحكومة بقيادة الوزير الاول تبون  ان تولي عناية خاصة بهده الشريحة المهمشة  في  المجتمع  الجزائري ،ونأمل أن  يتم إشراكنا حتى  نصبح  ممثلي المعاقين كباقي التنظيمات الأخرى يتم استشاراتنا في جميع القضايا  ، ونكون حاضرين كشركاء مع الحكومة الجديدة ،كما نطالب المسؤول الأول بإعطائنا مكانة لائقة بنا كباقي التنظيمات الجماهرية الأخرى ويفتح لنا المجال اداريا وسياسيا حتى نكون قوة اقتراح بناء سلمية وحضارية ونستطيع التعبير عن حقوقنا بكل حرية وشفافية.