طباعة
رئيس جمعية شبيبة الخير، محمود ربيعي
رئيس جمعية شبيبة الخير، محمود ربيعي ص: أرشيف
18 حزيران 2017 1296

رئيس جمعية شبيبة الخير، محمود ربيعي  لـ"الوسط"

إفطار 180 شخصا وحوالي 100 وجبة للسحور يوميا (حوار)

إيمان لواس

توزيع 300 قفة رمضان بالنسبة للعائلات المعوزة والفقيرة

أكد رئيس جمعية شبيبة الخير محمود ربيعيي في حوار خص به الوسط ، أنه من خلال البرنامج المسطر خلال شهر رمضان تم تقريبا تم إفطار 180 شخصا ،وتقديم حوالي 100 وجبة للسحور يوميا ،بالإضافة الى توزيع 300 قفة رمضان بالنسبة للعائلات المعوزة والفقيرة، مبرزا أن الجمعية،تسعى الى تنمية روح المواطنة في الشعب الجزائري، وترسيخ ثقافة التطوع لدى المجتمع.

ما هو البرنامج الذي سطرتموه في رمضان؟

البرنامج الذي تم تسطيره خلال رمضان هو برنامج له طابع تاريخي ككل سنة، قمنا من خلاله بفتح 3 مطاعم الرحمة في كل من القبة، البقارية في حسين داي، وأيضا على مستوى سيدي موسى، كما   قمنا بتوزيع وجبات غذائية للسحور بالنسبة للأشخاص بدون مأوى، بالإضافة الى توزيع وجبات باردة في المستشفيات والمطارات و محطات المسافرين .

ماهي حصيلة نشاطكم خلال الـ 23 يوما الماضية من رمضان بالأرقام؟

فيما يخص الحصيلة، تقريبا تم إفطار 180 شخصا، وتقديم حوالي 100 وجبة للسحور يوميا، بالإضافة الى توزيع 300 قفة رمضان بالنسبة للعائلات المعوزة والفقيرة.

ماذا حضرتم للعيد؟

فيما يخص العيد، تقوم الجمعية بالتحضير له مع بداية شهر رمضان كل سنة، وهذه السنة يتم التحضير له من خلال توزيع كسوة العيد بالنسبة لليتامى والمعوزين، زيارة المستشفيات، زيارة دور العجزة وتقديم الهدايا.

ماهي الفئات المستهدفة في عملكم؟

 للتذكير فإن جمعية شبيبة الخير هي جمعية شبانية للخير ،تسعى الى تنمية روح المواطنة في الشعب الجزائري ،وترسيخ ثقافة التطوع لدى المجتمع، وتشجيع المبادرة في جميع المجالات ،طموحتنا  أن نصل بمساهمة الشباب في المجتمع إلى الذروة ومساعدتهم على الصمود أمام التحديات التي يواجهونها، برمز احترام حقوق وواجبات الأفراد لكي يأخذ الجميع طريق إلى مجتمع متناغم ومستدام الحياة، في ميادين التضامن والثقافة والبيئة، ونعمد اليوم إلى خلق شبكة بين الشباب المتطوعين لإدراكنا بقيمتهم ولندوس على كل الاتهامات التي وجهت للشباب الجزائري بكونه لا يحب العمل وهو شباب ضائع، فهدفي الأساسي أن أثبت للعالم بأسره أنه شباب فعال وخلوق وفيه روح المواطنة ، نستهدف من خلال عملنا فئة الشباب والفئات الهشة، وتعتبر الجمعية وسيط بين القادرين على فعل الخير والذين يحتجون إليه.

من هم أبرز شركائكم وهل يتم التنسيق مع جمعيات أخرى؟

الشريك الأول يتمثل في العائلة الجزائرية من خلال عائلات الأعضاء و المتطوعين، بالإضافة الى بعض المؤسسات و التجار، كما تقوم الجمعية بالتنسيق مع كل من جمعية القبة المتحدة وبعض المجموعات الخيرية التي تميز أغلب نشاطها في تقديم وجبات السحور في هذه السنة.

ما مشاريعكم المستقبلية؟

يتم التحضير الى الدخول الاجتماعي المقبل من خلال توزيع الحقاب لفائدة اليتامى والمعوزين ،كما يتم التحضير لعيد الأضحى المبارك لتوزيع أضحيات العيد، ونسعى أيضا الى  جعل الجمعية جمعية وطنية عبر مختلف ولايات الوطن.

ماهي العراقيل التي تواجه الجمعية في أداء عملها؟

لا يوجد عراقيل، الحمد لله هناك تسهيلات من المجتمع والسلطات المعنية، ما نحتاجه فقط هو الدعم المعنوي  لتوجيه رسالة إيجابية في المجتمع تتضمن كل المحاولات الخيرية التي فيها إضافة للمجتمع الجزائري، لم تواجهنا عوائق كثيرة فتحقيق أهداف التكافل الاجتماعي يحقق الروابط الاجتماعية السليمة المبنية على مبادئ بتوصيل المعونة من أهل البر والإحسان التي في الغالب هي تبرعات من عائلات أعضاء الجمعية، إلى المحتاج والفقير وتكون العلاقة وتبنى الصلة وتتحقق الغاية وهي مد طوق النجاة وبناء جسر التآخي والتراحم بين الناس.