رئيس جمعية جزائر الخير، عيسى بلخضر
رئيس جمعية جزائر الخير، عيسى بلخضر ص: أرشيف
25 أيار 2017 1104

رئيس جمعية جزائر الخير، عيسى بلخضر 

الجهات الرسمية لم تقدم لنا شيئا(حوار)

حاوره: علي عزازقة

أكد رئيس جمعية الجزائر الخير، عيسى بلخضر ، في حوار خص به الوسط، بأن جمعيته ركزت خلال شهر رمضان على 7 مشاريع أساسية وهذا على مستوى 44 ولاية، موضحا بأن جزائر الخير ستظل وفية لتقاليدها خدمة للعائلات المعوزة، وقال ذات المتحدث بأن الوصاية وتحديدا وزارة التضامن لا تقدم للجمعيات أي شيء، وجزائر الخير تعتمد على المحسنين في تمويلها للمشاريع الخاصة بها، منتقدا في ذات السياق طريقة تعامل الجهات الرسمية مع قفة رمضان، قائلا:" لا يحسنون التعامل مع قفة رمضان فما بالك بتسيير أمور أكبر منهم"، مؤكدا في الأخير بأن الأزمة المالية أثرت بشكل كبير على عمل الجمعية هذا العام.

نخوض أولا في المشاريع التي ستعمل عليها جمعية جزائر الخير هذا العام خلال شهر رمضان، كم عددها وعلى ماذا ستركزون؟

في جزائر الخير  ركزنا هذا العام على 7 مشاريع أساسية ونراها جد مهمة، حيث سنعمل عليها في 44 ولاية عبر التراب الوطني، ومن بين هذه المشاريع التي نراها حساسة ومهمة خلال هذا الشهر الفضيل، هو تخصيص مطاعم خاصة بالأفارقة خاصة في المناطق التي يتواجدون فيها بكثرة، وهذا في 6 ولايات كاملة، نذكر منها العاصمة، تمنراست التي تعتبر نقطة عبور لهم، دون نسيان ورقلة البيض وحتى بشار، ومع المشروع يجب أن لا نسى اننا في جزائر الخير خصصنا هذا العام ما يقارب 200 مطعم، حيث تعد هذه الامور تقاليد بالنسبة لنا وستظل، ومع كل هذا ركزنا بشكل كبير على عامل الجودة، خدمة للمعوزين  لهذا تم التركيز على عامل النظافة زيادة على التسيق الذي كان مع الجهات الوصية التي تتعامل وق مبدأ الجودة، اين تم منحنا الترخيص من أجل العمل على انجاح المشاريع الخاصة بجزائر الخير.

ذكرتم مشاريع مهمة وقد تبدو مكلفة نوعا ما على ماذا تعتمدون من أجل تمويل هذه المشاريع خلال شهر رمضان؟

يجب ان يعلم الرأي العام أن جزائر الخير لا تتحصل على أي مساعدات من قبل الجهات الرسمية متمثلة في وزارة التضامن أو أي جهة كانت، لكون هذه الجهات لا يمكنها حتى تسيير قفة رمضان بالرغم من التنسيق الموجود بينها وبين البلديات، دون ذكر الفضائح التي تم ذكرها في الإعلام أين تم اكتشاف قفف فيها منتجات منتهة الصلاحية، لهذا نقول أن جمعيتنا تعتمد في تمويل مشاريعها على المحسنين والشركات التي دائما ما تتطوع لنا بالخيرات من اجل تقديمها لمستحقيها، ومن هنا نقول أن العمل التطوعي بشكل عام حساس جدا، بسبب ضعف ثقافة المتطوعين وحتى الجمعيات التي تتعامل مع مثل هكذا مشاريع وحالات إلا في مناسبة شهر رمضان، ما يخصل نوع من عدم وجود ثقة، وهذا دون نسيان سلوكات السلطات الوصية السلبية التي باتت تتكر كل عام، سلوكات اثرت بشكل مباشر على عمل الجمعيات التطوعي خلال شهر رمضان، ما يصنع فجوة بين المواطن والجمعيات التي تعد وسيط بينه وبين العائلات المعوزة.

دائما فيما يخص تمويل مشاريعكم خلال شهر رمضان، نعلم ان الجزائر منذ ثلاث سنوات تعرف ازمة مالية، هل أثرت الاخيرة على نشاطكم التطوعي؟

يجب أن نكون واضحين في هذه النقطة، بالرغم من أن الواقع هو جواب على السؤال المتعلق بتأثير الازمة على عملنا التطوعي، نعم هذه الأزمة اثرت بشكل مباشر على عملنا، لأن ارتفاع اسعار العديد من المواد الاستهلاكية جعل المواطنين لا يتصرف بذلك السلوك الذي كان قبل ان تعرف المواد الاستهلاكية هذا الارتفاع الجنوني للأسعار، سأعطي مثال .. الحمص كان سعره بـ: 150 دج للكلغ اليوم أصبح 360 دج للكلغ، وقس على هذا العديد من المواد الاستهلاكية الاخرى، ومن كل هذا نختصر ونقول ان الازمة لعبت وأثرت سلبا على العمل التطوعي بشكل عام.

من دون هذه المشاريع التي ذكرتم هل جزائر الخير تفكر في مشاريع أخرى قبيل عيد الفطر وما هي المشاريع التي تعملون عليها دون الأخرى التي تطرقتم إليها في جوابكم الأول؟

بالطبع يوجد سنركز على قفة رمضان والبسة العديد التي سيتم توزيعها على الأيتام كذلك حيث يبلغ عددهم 10 ألاف يتيم أي سيتم التوزيع عليهم كسوة العيد، أما المشاريع التربوية فشرعنا كذلك في مسابقة الاذان في موسمنا الخامس، زيادة على مسابقة الأسر الناجحة، وهو في موسمه الثاني.

اقرأ أيضا..